جلوق كلب ولا تجلق نائب

جلوق كلب ولا تجلق نائب

تقول الأسطورة الصينية ان الله انتهى من خلق الأرض في يومين اثنين، وفي الثالث خلق كل ما يعيش عليها، وفي الرابع اقام عليها ميزاناً وجعل الانسان في كفة وكافة المخلوقات الباقية في الكفة الأخرى وجعلهما متعادلتان، وفي اللحظة الأخيرة قبل ان ينزل الميزان قفز الكلب من كفة الحيوانات وتعلق بكفة البشر من فمه، فكان ان اصبح صديقاً وفياً للإنسان منذ تلك اللحظة. إن كنا سنفصل هذه الأسطورة  على القياس اللبناني، فلابد من ان يكون الله قد وضع مواطناً واحداً في كفة، وسائر حيوانات السياسة اللبنانية في الكفة الأخرى، الا انه وفي اللحظة الأخيرة قفز نائب الدائرة او الطائفة وتعلق بكفة المواطن، فكان ان لازمه طيلة حياته.

أكمل القراءة »

بعد “أبو الشوارب”، نائب البنزين والناس البرغش

بعد “أبو الشوارب”، نائب البنزين والناس البرغش

اسبوع مر على التحقيق معي في مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية بعد اشارة من القضاء المختص بالتحقيق مع مالك المدونة هذه، هذا كله لأن الوزير مانجيان “أخد على خاطره” من طلبي منه ان “يحلق شاربيه” واعتبره قدحاً وذماً يستوجب توقيع اقصى العقوبة عليّ، فيما لم يجد الوزير المذكور حرجاً في فعلته التي تناولتها في التدوينة لجهة اقدامه ومرافقيه على التعرض للمحامي جيمي حدشيتي وتهديده بسلاح رشاش على الطريق العام بسبب خلاف على افضلية المرور.

أكمل القراءة »

خرية وانقسمت نصين

خرية وانقسمت نصين

في يومنا هذا، حيث “أكل الخرا”ولا شيء غيره سمة المرحلة، يبدو جلياً اننا قد إجتزنا عنق الزجاجة، وحوصرنا في قعرها. مع ذلك تمعن شريحتان لبنانيتان في ممارسة طقوس الولاء الأعمى بالروح والدم لزعيم الطائفة والمذهب، او زعيم الحزب والملة، ولافرق طالما صنبور التحريض مفتوح على مجاري الكراهية التي فاضت، وتكاد تغرقنا جميعاً.

أكمل القراءة »

مجدداً بالصور، سجن زحلة متخم بالمخدرات

مجدداً بالصور، سجن زحلة متخم بالمخدرات

نشرت منذ أيام تدوينة عن شبيحة سجن زحلة، أشرت فيها الى مشكلة المخدرات داخل السجن، لكنها لم تحظى بالمتابعة الكافية كونها نشرت في عطلة نهاية الاسبوع، مع ذلك فقد وصلت اصداؤها الى داخل أروقة السجن حيث قام الأشخاص الثلاثة المشار اليهم في التدوينة السابقة وهم : ح. زعيتر (لقبه أبو فلشة) و م.زعيتر (لقبه الشيخ) و ح.رعد. قاموا بضرب احد السجناء متهمين اياه بتسريب المعلومات والصور، كما نتج عن ذلك تحقيق في داخل السجن طاول بعض المساجين والعناصر الأمنية.

أكمل القراءة »

بعد سجن رومية، قصة شبيحة سجن زحلة بالصور

بعد سجن رومية، قصة شبيحة سجن زحلة بالصور

كنت في تدوينة سابقة قد أشرت الى واقعة الفساد في سجن رومية بالصور، والحياة المترفة التي يعيشها السجين روفايل مقابل سوء الخدمات والذل الذي يعانيه باقي النزلاء، وتعمدت يومها اخفاء وجه الشخص واسمه الى ان نشرت اغلب وسائل الاعلام اسمه الحقيقي وصوره دون مراعاة للخطر الذي يشكله الأمر على حياة هذا الشخص. عموماً ولأن التشهير ليس الهدف بل حث الأجهزة المختصة على ضبط الفساد اليكم  الحلقة الثانية من مسلسل الفساد والاتجار بالمخدرات في السجون اللبنانية اليكم قصة سجن زحلة.

أكمل القراءة »

لماذا المحكمة الخاصة بلبنان؟

لماذا المحكمة الخاصة بلبنان؟

بداية، اتمنى ان لا يفهم كلامي على انه دفاع اعمى عن المحكمة الخاصة بلبنان، انما محاولة هادئة للغاية لتصويب مسار النقاش حول المحكمة. فخلال جولتي بالأمس على مواقع التواصل الأجتماعي لاحظت ان الرفض او التأييد الفيسبوكي للمحكمة ينبع من خلفيات محض سياسية قد لا تمت للواقع بصلة.

أكمل القراءة »

تسألون عن الفساد؟ اليكم بالصور والأسماء والتفاصيل ما تخفيه الدولة عن سجن رومية

تسألون عن الفساد؟ اليكم بالصور والأسماء والتفاصيل ما تخفيه الدولة عن سجن رومية

يوم خرج الوزير مروان شربل من سجن رومية غاضباً تناقلت وسائل الاعلام شتى انواع “الخبريات” عما قد يكون الوزير قد شاهده داخل سجن رومية حتى فقد اعصابه الى هذا الحد، حكي يومها عن براميل دهان مسروقة ومواسير صدئة وعجز الدولة اللبنانية عن تأمين هذا المرفق، تارة يدخل اليه الكربير المتفجر وطوراً الأسلحة والسكاكين والمخدرات والهواتف النقالة. لكن هل هذا كل ما شاهده الوزير في الداخل؟؟

أكمل القراءة »

ميس فيرا…

ميس فيرا…

كان لكل مرحلة دراسية “بعبعها” الخاص، أذكر انه في مرحلة الصفوف الأولى كنت ابول على نفسي يوم تدخل “مس رشا” وهي سيدة ضخمة، لها صوت أجش، وحجمها كبير مقارنة بالكبار، فكيف إن قسناها على الصغار؟ بعد ذلك انتقلت الى المرحلة الإبتدائية وكنت كلما ارتقيت صفاً، اتوجس خيفة من ان اصل الى الصف الخامس حيث ستلاقيني “ميس فيرا”، وفيرا هذه سيدة ذات طباع حادة، تحمل قضيباً رفيعاً من الخيزران، كثيراً ما نال من اجساد الأطفال وترك على أجسادهم النحيلة علامات فارقة.

أكمل القراءة »

شوارب الوزير

شوارب الوزير

قديماً كانت الشوارب المعقوفة شعاراً للرجولة الحقة، و علامة فارقة للرجل المقدام، يومها كان الشارب الواقف المتمرد شعار الشهامة والنخوة، رمز القبضاي، قبل ان يتحول لرمز التشبيح و الزعرنة والإستهتار بحياة الناس. أبو عبد البيروتي كان له شارب معقوف، كذلك قباضايات المزرعة و الجميزة والمرفأ، لكنهم كرسوا طول شاربهم لخدمة الناس والسهر على راحتهم.

أكمل القراءة »

كفاكم تهريجاً

كفاكم تهريجاً

فلنتخلى عن المقدمات واللف والدوران هذه المرة، حدث قبل اسبوع ان انتصر الصديق مهند الحاج علي ولو جزئياً لحرية الرأي والتعبير، بأن استحصل على حقه  (وحقنا) بأن يحقق معه ويحاكم امام القضاء المختص لا في فروع الامن وجديدها مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية، وذلك في الدعوى المقامة ضده من حزب القوات اللبنانية بشخص رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور (كما يقال) سمير جعجع. حسناً جيد، لا بل ممتاز، لن اخوض في تفاصيل القضية هنا، لأنها اصبحت من الماضي، ماضي انتصاراتنا بالتحديد (ايه بكل لئمنة)، بل سأحكي لكم هنا عن ذيول الموضوع، وكيف يحاول من يقف وراءه ان يرد اللكمة لمهند ولنا كنشطاء بشكل عام عبر الضرب تحت الحزام اعلامياً (حتى الساعة على الأقل).

أكمل القراءة »

قصوا شعر هذا المسخ

قصوا شعر هذا المسخ

وصلت بنا الحافلة الى نقطة تفتيش، اقترب منها الشرطي المدجج بالسلاح، تفحصها ودار حولها ثم صعد على متنها، صاح بصوته الجهوري، “هويات الشباب”، ثم توجه بالسؤال الى الراكب الأول “هل معك سلاح؟” اجابه نعم، ثم كشف عن بطنه، وازاح كرشه بكلتا يديه، “انظر! هذا دوغاريف بلغاري ابو 8 طلقات”، يضحك الشرطي ويربت على كتفه، يمشي ويختار راكباً آخر، “ما هذا في الكيس؟” يضحك الرجل ويفتح الكيس “هذه بندقية كلاشنكوف عراقية معدلة ومعها اربعة مخازن، لزوم السهرة اليوم خطاب الرئيس”،

أكمل القراءة »

حسب السوق، منسوق

حسب السوق، منسوق

ابان الحرب العالمية الأولى، توفي خوري الرعية في احدى قرى الجنوب، ولما لم تفلح مراسلات اهل القرية في اقناع كرسي البطريركية لأيفاد بديل من بيروت، خلع الأستاذ الياس بذة معلم المدرسة، ولبس عباءة الخورنة واصبح خوري يحل ويربط ويرأس القداس، بعد ذلك بسنة كاملة حضر الخوري الموفد من بيروت، لكنه لم يفلح في اقناع الناس ان يتركوا قداس الياس ويتبعوه، ولما سأل عن السبب اجابوه “ما منحب وجع الراس، حسب السوق، منسوق”.

أكمل القراءة »

عود الخلاص

عود الخلاص

ارتشفت القطرات الاخيرة من فنجان القهوة، ورحت اهرول في الشارع متحدياً الصقيع، محاولاً الوصول الى المحطة لألحق بالمترو قبل ان يمتلئ حتى الشفة بطالبي العبور الى الجزيرة، كانت تلك عادتي اليومية منذ ان وصلت للدراسة في هذا البلد الكئيب، لم اصل يوماً على الوقت، اين السرفيس اللبناني ابو ألف ليرة (يومها) يوصلك حيثما تشاء دون حسبان للتوقيت المحدد بالثانية. هنا فقط تبدو الفوضى اللبنانية ذات منفعة.

أكمل القراءة »
إلى الأعلى