جميل السيىء…

إنتظرت، وحللت، وضربت أخماساً بأسداس، وسبعات بثمان، وثمان ب أربعة عشر، دونما اي فائدة، لا، لم يمر ولم استطع ان “أزلط” ولا “أبلع” ولا حتى أمرر رؤية جميل السيد “يرتع” و”يتفشخر” في مطار بيروت الدولي دون ان تجتاحني الهستيريا، فبكيت، وللمرة الثانية من كل قلبي.

خارت قواي، ولم اتمالك نفسي، لم استطع لا ان اسب على عادتي، ولا ان اكتب وادون لأنسى، ولا اصرخ ولا احطم ولا حتى استطعت ان امد يدي الى التلفاز لأخنق صوته وصورته، بقيت امامه مسمراً أشاهد جنرالاً أحمراً دموياً يتحول الى “غاندي” ويحمل على الأكف بمواكبة عسكرية “ليحرر” صالون الشرف في مطار بيروت وكأنها شبعا عادت الى حضن الوطن.

لأول مرة أشعر بالوهن الشديد، وبالضعف، وبقلة الحيلة، لينهار عالمي على رأسي، لتنهار إرادة التغيير، إنهار حبي لوطني وسببته، لعنت في سري لبنان، القضية، والوطن والدين، والله وبكيت… ألف مرة.



مشهد مقزز هو رؤية حيوان كجميل السيد يحتل منصة الشرف في مطار بيروت الدولي، ليلقي خطبة الإنتصار، محاطاً بمواكبة أمنية من عناصر بلحى طويلة، ونظارات شمسية داخل غرفة مقفلة، وهاجوج وماجوج من المهنئين بالإنتصار العظيم، فلمحت بينهم احد المهنئين بالسلامة، لمحت بينهم رفيق زنزانة، واحد ضحايا جميل السيد نفسه، لمحت رجلاً ينحني امام جميل السيء للسلام، إنحنى حكمت ديب نفسه على رأس وفد التيار الوطني الحر وقّبل جميل السيء وشد على يده، فكدت اخرج أمعائي من شدة عصبيتي، وتلاشت أخر ذرة إحترام لكاذب حقير إسمه ميشال عون يدير قطيعاً من رؤوس الغنم سمحوا له بأن يقضي على تاريخ طويل من النضال تلاشى أمام احلام “دونكيشوتية” لخريج مصحة دير الصليب، ربيب البروزاك والليكزوتانيل، وإقتصر دورهم على لبس البرتقالي، والتهليل والتصفيق والتصويت يوم يستحق الإمتحان فيما نصفهم الأخر لا يعطيه صوتاً حباً به بل كرهاً بسمير جعجع.


الى الطريق من داخل المطار الى خارجه ، عسكريون هم؟ لا مدنيون، لكن بسلاح، كلاشنكوف، ومصفحات وإستعراض عسكري بكل ما للكلمة من معنى، يخرجون جميل السيد من مطار بيروت الدولي (إسمحوا لي، إسمه كان وسيبقى مطار بيروت لا مطار رفيق الحريري) هؤلاء أخرجوا جميل السيد مزهواً بالإنتصار، منتشياً برائحة البارود ومشهد المسدسات تلمع في ابهى عصور الميليشياوية الحزبية، إسمحوا لي، إستعراض عسكري مخيف، سلاح في معقل الدولة، مربع أمني جديد، دمية قديمة جديدة، مسرحية هزلية قضت على رصيد حزب الله بأكمله بلحظات، الدفاع عن حزب الله ضد إتهامه بقتل الحريري يستوجب إستعراضاً بالسلاح للتلويح به من جديد، والويل والثبور وعظائم الأمور…؟؟؟

من هو جميل السيد؟ قاتل الحريري؟ لا، شخصياً، بت على إقتناع وقدرة على البصم بالعشرة على براءته من قتل الحريري، هل يستحق السجن أربع سنوات؟ أيضاً لا، فاربعة سنوات قليلة للغاية على عسيس المخابرات قاتل الطلاب والنشطاء، حارق قلوب الأمهات، وقاتل الأمل في زنازين الشباب، جميل السيد لم يقتل الحريري، لكنه قتل من هو أكبر وأعظم من الحريري، قتل آمال شعب بأكمله، ذاك المخابراتي الذي أدار البلد لمصلحة نظام قام على تقاسم الغنائم، جميل السيد ناظر مدرسة النواب والوزراء الذين تحكموا بأمور العباد… جميل السيد، حذار ان تلعب لعبة القانون والحق والعدالة لأنك الأبعد عنهما… إن كان هناك من سيأخذ حقه بيده، المفترض ان يكون أكثر من نصف اللبنانيين الذين ظلمتهم وكنت سبب تعاستهم…


في الطريق الى العرين، حشود على دراجات لا شرعية، ولافتات وصور طبعت على عجل، ووجوه ألفتها يوم كانت لي هواية مشاهدة كرة القدم من على المدرجات، هي الوجوه ذاتها والحناجر ذاتها الذي بلغ بها الإنزعاج من السوريين واعوانهم يوم الدورة الرياضية العربية في 1998 الى حد الجرأة القصوى، يومها سبوا سوريا وحافظ الأسد، قبل ان يقوم احد الظرفاء بإقتراح تغيير نوعية “المسبة”  مع الحفاظ على روحيتها فغيروا من “كس إختك سوريا” الى “كس إختك يا لبنان” بإعتبار ان سوريا “شقيقة” وهي اخت لبنان…


قبل ال2005 كانت العنصرية الشيعية بالذات تجاه السوريين والعمال منهم بالتحديد في أوجها، كل مواطن في الضاحية الجنوبية يلقي اللوم (سراً ثم علانية) على السوريين ومخابراتهم بالدرجة الأولى، ومن ثم على رفيق الحريري كلما ناسبت المناسبة الكلام على الأوضاع المتردية والديون والسرقات والرشوة والفساد، ونادراً ما كان ينجو حافظ الأسد نفسه ومن ثم بشار إبنه من سمفونية السباب… ما الذي حدث؟ كيف صار المخابراتي “الكلب” على حد تعبيركم صديقاً وفياً وبطلاً، أيضاً على حد تعبيركم؟ كيف تحولت “كس إختك سوريا” الى “شكراً سوريا؟” و للتذكير فقط، سوريا ليست حامية العروبة، ولا ظلها الوارف، أسد الشام، بِس الجولان وقاتل الأزلام لا يحارب بجيشه ولا بشعبه بل بأحجار داما على ارض لبنان.

لاشك ان حزب الله سيندم كثيراً في المستقبل على هذه الخطوة المتهورة و “الدعسة الناقصة” سياسياً، مجدداً ليس هكذا يثبت حزب الله دعمه لجميل السيئ، ولا هكذا ينفي ضلوعه بإغتيال الحريري، ولا هكذا يطمئن أكثر من نصف الشعب اللبناني انه لن يستعمل سلاحه في الداخل مجدداً


ثم من منكم كان على الأرض يصفق ويهلل للسيد جميل السيد؟ كلكم؟أو نوعية معينة من الشباب الفاقد للعمل والأمل والوظيفة والوعي السياسي والإجتماعي على غرار اقرانه في مناطق اخرى هم جيوش البلطجية الحزبية لأطراف النزاع…

هو ذا من صفق وهلل، فعليكم السلام…

أولاً بالصورة ...

الصورة وحدها لا تعني شيئاً
لكن الصوت والصورة للشخص ذاته توضح المسألة برمتها

الفيديو الأول

[[hana-flv-player
video=”http://www.trella.org/wp-content/vidflv/1stNS.flv”
player=”2″
more_2=”showVolumeSlider: false,showMuteVolumeButton: false, showMenu: false, controlBarBackgroundColor: 0″
/]

الفيديو الثاني

[hana-flv-player
video=”http://www.trella.org/wp-content/vidflv/2ndNS.flv”
player=”2″
more_2=”showVolumeSlider: false,showMuteVolumeButton: false, showMenu: false, controlBarBackgroundColor: 0″
/]


بكيت أكثر، نعم، لا لحزني عليكم فقط، بل بكيت على حالكم، وعلى بكائكم يوم ستبكون الدم يا ابناء وطني، فقد سبقتكم على الخطأ، كما سبقتكم في العودة عنه، سبقتكم الى فعل الندامة، يوم 14 أذار رفعت يدي بين الموجودين في الساحات، هللت لسمير قصير، صفقت لزياد ماجد، صرخت حرية سيادة وإستقلال، ويوم إنتهى دورهم كشباب مثقف واع، إنتهى بعده دوري كجزء من القطيع رُكنت على الرف، لأنه لم يعد دوري، بات دور من هم أكبر، دور الحية الأكبر وليد جنبلاط الكاذب الوضيع، دور قيادات مهترئة تستهوي المال والجاه، مقطوعة قبضة يدي التي إرتفعت لتحيي “الرفيق السكران” الياس عطا الله، ياه كم كنت مخطئاً، وكم بكيت يوم علمت ان حلم ثورة الأرز هو “بطاطا” و”فراطة” وكم بكيت عندما فطنت اخيراً الى انني لم اكن سوى وقوداً لنار كبيرة، بكيت لأن نضالي وسهري وهروبي ليلاً من خدمة العلم للإلتحاق بخيام الإعتصام كان خيانة للوطن، وخيانة للجيش الذي إستأمنني ولو رغماً عني على عرضه وشرفه لستة أشهر فبعته وتهربت منه ليلاً لأجالس الأمل في خيام دون أمل…

لم أهرب من خدمة العلم خدمة لخطاب طائفي مناطقي بغيض، لا، لم أفعلها كرمى لعيون طريق الجديدة ولا فهودها ولا قططها ولا كما تقول السيدة في الفيديو “فداء للحريري” ، بئس الخطأ، بئس التعصب والتعصب المقابل

[hana-flv-player
video=”http://www.trella.org/wp-content/vidflv/tare2lejdide.flv”
player=”2″
more_2=”showVolumeSlider: false,showMuteVolumeButton: false, showMenu: false, controlBarBackgroundColor: 0″
/]

أبكي مجدداً لأنكم لن تستفيقوا من غيبوبتكم ولن تتعلموا الدرس مثلي، ولن تتعظوا من غيركم، ولن تدركوا ان ساسة لبنان جميعاً دونما اي إستثناء هم خلف تلك الكاريزما الطائفية النارية نفوس سوداء وصولية وسخة…

أبكي لأنكم جميعاً تصفقون لمن يحرمكم الطعام والملبس والعمل والإستقرار والعيش الكريم، ابكي لأن نصفكم يصفق لموالاة ونصفكم يصفق لمعارضة، القاسم المشترك الوحيد بينهما هو إستعمالكم انتم كوقود ودم حي يستثمر في الصراع…

ابكي لرؤية الى اي حد بلغت بكم التفاهة والإستهبال (أتباع 8 و 14 سوياً) الى حد تربية الاطفال على الكراهية والتعصب والطائفية!!
الفيديو التالي مجرد مثال، حرام عليكم، ذلك الطفل لن يحترم يوما لا وطناً ولا قانوناً… حرام عليكم قتل الطفولة في مهدها

-[hana-flv-player
video=”http://www.trella.org/wp-content/vidflv/KidSanyora.flv”
player=”2″
more_2=”showVolumeSlider: false,showMuteVolumeButton: false, showMenu: false, controlBarBackgroundColor: 0″
/]

بكائي ناتج عن ضعفي، لأنني دون حيلة، لأنكم بجهلكم تجرون البلد الى الجحيم إرضاء لسطوة الأغراب والتحالف مع الجحيم، إرتضيتم ان تكونوا أحجار الداما الغبية التي تحركها دمى أكبر منكم تحركها بدورها سياسات خارجية تقارع بعضها على أرض رخيصة، لا ثمن لها، أرض لبنان…، 14 آذار؟ ماذا بقي من تلك الثورة الكاذبة؟ 8 آذار؟ معارضة؟ اغبياء، ماذا تعارضون وانتم الحاكم الفعلي للبلاد؟ تشعلون حرباً ساعة تشاؤون !!

ابكي لأن الشباب اللبناني هو الأكثر تأثراً بالأيديولوجيات السياسة، بالطائفية بالعقائدية بالمناطقية بالزعامات بتجار الدم والحديد في آتون النار… لستم عاملاً للتغير، علينا ان نغيركم أولاً، ثم نغير بكم، وما السبيل الى ذلك؟

ابكي مجدداً، لأن الشباب اللبناني لن يستيقظ من غيبوبته قبل فوات الأوان، لن يستيقظ إلا بعد ان يجرب بنفسه، قبل ان يخوض حرباً هو وقودها، وقبل ان يعيد البلد مجدداً الى نقطة دون الصفر، أبكي لأنني اكتب واصرخ واتكلم دونما طائل، ابكي بشدة، لأنه سيأتي يوم اكون فيه ضحية شاب متعصب جاهل، متسرب من المدرسة،  لم يجد عملاً ولا نصيحة ، فضاقت به السبل، وإستسلم لأمراء حزبه او طائفته أو رئيسه أو زعيمه، فحمل السلاح وسدد منه طلقة الى رأسي، فأوقف بكائي ونحيبي، وانهى صراعي مع ذاتي، وأجهض كابوساً يكاد يقطع نفسي…

كل الناس عم تنظر، وقفت عليك؟ فقعلك نظرية..

comments

34 تعليق

  1. I cried as I read this for one reason. becuase it hurts me to see my country so split at the hands of the selfish political leaders, sect religious leaders, and silly people who follow them. I am saddened because we infact have a state within a state. A group of people who prance onto an airport tarmac welcome and protect someone THEY see as a good person. I cried as I read this because like the thousands of youths who have suffered and continue to suffer at the hands of these individuals I have suffered. They ask us why we leave, but don’t realize if we stay… they are in fact killing us themselves. If the unemployment, electricity, un-fair wages and cancer (that plagues the country because of thier stupidity in chemical plant disposals) doesn’t kill us… the “2ahar” and “za3al” we have inside our hearts will. I have given up on this country, not because I don’t believe it is not a good place, but because those who shepherd it are monsters. I have grown further away from religion because they use it to divide us, I live outside because I can’t live inside… and at the end of the day they give “heroic” speeches, wave to the crowds, and us like the idiots we are chant, scream, and praise them for being “our leaders”. If this is being Lebanese, I am not Lebanese. If this is Lebanon I will not be a part of it… they can keep it. Like you I cried because day by day we see our land split between the same 5 goofs who destroyed it, and what’s even worse? They become richer and live happier, while we suffer like animals!. Absolute rubbish. This is so saddening. Look at their arms?! Hezballah mocks the government for being corrupt while they run around with arms. What are the arms the arms for? To shoot a Lebanese citizen? There are no Israeli’s in Beirut! They have taken over this country, and do as they please… but I don’t blame them. We have goofs who are on the other side of the political spectrum, who like you mentioned earlier, are either murderers or cheerleaders. To hell with them all. I cried because, as we see in the video, all we are good at are these silly chants filled with hatred and un-classy, uneducated words. I cried because this is not the Lebanon my grandfather and father talked about. This is not the Lebanese people who built Kuwait and Saudi Arabia with their education and wit. I cried because you spoke of everything I felt. You let me get rid of the things I have had inside. A great post… a really great post. God bless you, and may you continue successfully in your attempt to change Lebanon.

    • i have 2 existential questions in life
      1- what is life ?
      2- how the hell does Ali find the time to blog daily then posts on other blogs comments larger than the posts itself

      frankly i dunno which question has more mystery in it ? 🙂 

    • fuck that prostitute from tareeq al jedeedeh..listen to me bitch: because of sayyed hasan nasralla you still have a place to stand and bark..because of him you still have time and place to get fucked by all the guys in your neighbourhood, because of him you still enjoy sucking the cocks of hariri team, without sayyed hasan nasralla you would have been working as hooker on the streets and getting raped everyday by israeli soldiers and the ???lebanese agents…so fuck you very much and fuck your hariri so much.

  2. نحنا عم نبكي على بلد…. لأ مش بلد، للأسف. امّا حضرتن، عرض سلاح وعضلات، تخوين وترهيب، اتقان للعبة المذهبية حتى اللي مش مكوكن يحس عدمو ويلتحق بالقطيع. شقت صور الموتوسيكلرز؟؟ 🙂 مخدّرين بالشعور بالفوقية، هيدي عوارض التسمم بالدين و….السلاح والرصاص.

    صار بدّا جهاز مكافحة الدين، على شكل جهاز مكافحة المخدرات….. مش الدين أفيون الشعوب؟؟؟

  3. Maybe we should start a donation box that funds for a hydrogen bomb of area 10452 km2 to wipe every living creature off this country. Then invite the Lebanese living abroad to make a new Lebanon. I think it would be a good idea and a new start.

    IM

  4. غدرتني يا تريلا !
    اردت ان أضحك، كما أفعل دوما عند زيارتي المدوَنّة للمدوّنة، فغدرتني

    لا تخجل ، “فالبكاء يطرده الرجال دمعاً، كي يُجلسوا مكانه في الكيان غضبُ”
    حضرة جنابي

  5. Trella,why are you still sad/angry/mad/desperate….etc? the Lebanese don’t deserve better than this. sorry to be rude, but prove me wrong. tell me why we deserve better than all these political dictators? did we ever shown them that we want anything better? every parliamentary elections shows that we are more than happy with having them as our leaders

    • If they are happy with their leaders its their call, but i represent the majority of the lebanese people, and am not happy or honored to be living under such conditions, this is why i want to advocate rule of law and democracy

      • the “they” you are talking about is the vast majority, and the proof is that Hariri/Nasralla/Berri/Aoun/Geagea/Franjiyeh/Jumblat are still in control and look at the quality of the MPs we’re electing. sorry buddy, but all those thinking that they want a “close-to-clean” version of democracy and a healthy political representation of the people failed so far to even prove they exists and they are numerous. This failure is because sectarianism in Lebanon is way more powerful than what you’re advocating for

  6. Quoting from “Six sense Movie”
    “I see Dead People

  7. simply a wow! and simply a yes.. and simply allah yer7am libnen!!!

  8. tfehh w alf tfehh 3a hal sha3b yalli ma kharjou illa shee diktator yihekmo lak steho 3a damkon ba2a ya haywanet

  9. كنت مع الرياضة والأدب 😛

  10. il wa7ad shu bado yi7ke la yi7ke walla ysib laysib, ma il kil 2adrab min ba3do, wil 3atra mish 3al sha3ib il m3atar, la2ano yalle m3atar ma we33e 3al jorsa yalle 3ayesha, btishfa2 3leh w 3al il te3teer wil heteria yalle wissollah min warra hal noweb, wil zo3ama, wil 2a7zeb wil foraq wil zift yalle ma deyreen 2illa warra 3isabeton w mafiyon rijjel byiswa sirmeyeh! il 3atra 3alle we3e 3allah hal jorsa! il 3atra 3alleh ba3id bi2emin bi shi ismo dameer, w karameh w 3izze w Arze abbiyeh w jabal shemikh w nasmit trabit hal wa6an il ghalle! hol yalle 3am yi7tiri2 2albon! il 3amma b2albon! (not that they need it) lik law fiyon zarit karameh kenno nta7arro min zamen.
    they sold us to all the world’s regimes and we still f*n vote for them, in hopes for change, yalle be3na lall souriyyeh ma 3indo karameh wil karameh mabtinsharah walla btirja3 layalle bey3a! so we should wake up from this collective social amnesia !!

  11. yeslam hal tomm! btefham!

  12. عذراً يا صديقي وشكراً…

  13. يا الله! ذكرني بأرنب ال DURACELL يللي كل اصحابو بتفضى بطارياتون و هو بضل كارج، حمدالله حطوه OFF كم يوم.
    ما بحب الأرانب غير معلقة للشوي، هيك
    بحب الارانب أنا
    في ناس بتحبها كرمال جلدها
    و في ناس بتقلك ارنب تركوه، بيشفلوا شي قدح (سوري)Sorry يقعد فيه
    أرنب و جميل يا خيي!

  14. حين تفقد القدرة على ضبط كل المثيرات المخيفة الآتية من الخارج، (مهما عملت “سيليكتف بيرسبشن” هودي المثيرات أقوى من أي عازل، وبيخترقوا حصانتك وجدارك النفسي غصبن عنّك… مشوار الباص الصباحي، السواقة، الزعرنة، “البارانويا اللبنانية”، “فن القراطة”… هيدا على المستوى الخاص، كيف لو طلعنا على المستوى العام بالكونتكست السياسي مثلاً؟)

    حين لا تستطيع سبيلاً لضبط دفق الأحاسيس السلبية المرافقة لتلك المثيرات… (عجز، يأس، إحباط، تكبيل، قرف، أسى…)

    حين تصل إلى درجة لم تعد تعرف ما أنت؟ دورك؟ مكانك؟ وجودك؟ مستقبلك؟ ماضيك؟ تاريخك؟ جغرافيتك؟

    حينها… حتى البكاء يصبح “بريفيلدج”… ولا تستطيع إليه سبيلاً!!

  15. ye3n22 allah la yreddak…..inshallah betmout inta wou askeilak…aslan meenak inta ha nez3al 3leik iza u cried or not

    • عزيزي شادي، يبدو انك معتاد على الإهتمام فقط بمن هم اعلى منك شأناً او من يستعبدك ويحركك، بالظبط، انا لا احد، انا مجرد مواطن لبناني، عادي، واقل من عادي، لكن مزعوج، شكراً لمرورك، وشكراً جزيلاً على التعليق الذي بالمناسبة يظهر اني على حق، وإنك من “جوقة الزقيفة” .. مرة جديدة، شكراً لإثباتك وجهة نظري 🙂

  16. بس أنا ضايع، فخرالدين كان درزي أو مسيحي؟

    • فخر الدين بلش درزي، طلع انو الدروز مش كوول بتوسكانا، عمل بروتستانت ساعتها، بعدين عمل سني كرمال الصدر الأعظم، بس مات إحتارو فيه، كرمال هيك ما دفنوه وإختفت جثته

  17. صديقي لا يمكن التدوين من بعدك فالعين لا تعلو عن الحاجب. لقد انكفئت أنا عن التدوين في الفترة الأخيرة لا لأن أفكاري نضبت أو توقفت المعضلات في البلد بل لأني كلمابادرت الى كتابة شيء عما يحصل أصابتني حالة شديدة من الغثيان المصحوبة بوهن قوي في اليدين والمفاصل من المشاهد التي فصلتها ووصفتها أفضل وأصدق وصف.

  18. Bel fe3el chapeau bas ya sadi2eh, we need to get rid of hal shkelet wa ella ray7in 3al mehwar w fina n2oul bye bye la baladna..

  19. Well said, but as usual there’s no one to listen. I salute the energy that you have that keeps you going in discussing these subjects while it’s in vain, I gave up a long time ago.

    I agree more with what you’ve said at the end of your post about the lebanese youth than on what you’ve said in one of your comments about what the majority of the lebanese people wants.
    The majority of the lebanese people wants what is happening now even if they die of hunger, even if they’re humiliated 24/7 all is well for them as long as they can jump and defy their rival confession/sect. Retarded sick people, and people like you are a small minority, at least for the time being and I can’t see a change anytime soon.

    Keep on raising the voice, li3alla wa 3asa.

  20. Bas bade is2al sou2al wahad .. Wain l libneniyeh ? Ma 7adan fihoun 3am ye3mal shi .. Aw 7ata jarab ye3mal shi .. Bye3malou mouzaharat wbyinzalou 3layah bas kirmel younboustou mish aktar min hek !!! Kaharaba bidal ma fi wkel shi ghale whiinne ba3doun mabsoutin aw bl a7ara b2oulou mish mabsouteen bas kamen b nafes l wa2et ma 3am ye3malou shi kirmel yitghayar hayda l wade3 .. Nehna bas shatreen bl 7ake wl fadaye7 .. Youm minkoun b shi tene nhar bninsa b sho kina 3am ne7ke .. Fi kteer 2adaya b libnen ma 3ed 7adan 7ike fihaaa wma k2inou sarit .. Dakhlkoun sho sar b tiyara li we23it ? Sho touli3 l sabab wleh dalou ma ba3rif ade ta la2ouha ma3 ino ma kenit kteer b3ide 3an shat libnen !!!
    Wfi kteeer ishya wmawadi3 mitlaaa wkil mawadi3 sarit minsiyeh !! Mitla mitelna nehna l sha3eb l libnene ….

  21. Di3an kil marra nzelet fiha 3a sa7et lchohada di3an kil marra hataftiloun ba3ouna w ba3ou 7ilmna nadman li2an sada2toun bas ma nadman li2an mou2min bi watan dimoctrati 7or w ossem kbir min lchabab li nizlou bi 14 march bicharkouni nafs l fiker w nafs l2araf min hal 7ali

  22. trilla.ana ktashaft saf7tak mesh mn zaman ,mn yawma
    sar 3ndi edman….lazem fot 3la saf7tak massi 3lyk kel yom ..e2ra kel hammak , waga3ak,shfafyiet 7a2i2et el2shya e2rak .btfasilak ..7ata elne2at.btwagga3 m3ak kel lyli .sad2ni bebki m3ak, 3lyk, 3la 7ali w3la kel libnan, w3la 5erbti elli ela 18 seni, wkel seni b2ol bysir elbalad wr7 erga3 .2awlak kam 18 seni b3dfi bhal3omr..ana betfa2el fik wbelli metlak wlaw kano 2lal…mnkamel el7elm m3kon wfikon..alla y7mik wy7mi kel elshabab elwa3i welli w3i

  23. سئل عنترة ذات يوم من عنترك قال لم اجد احد يردعني
    سيدي
    نحن امة كاتبنا بلا كتاب واديبنا بلا ادب وسياسيينا مومسات سياسة فانا ارى ان الذي يحصل معنا نحن من غرس هذه الورعة السيئه ونحن علينا ان نتحمل نتائجها جميل السيد بفرعن ببلد فيها سعود الحريري رئيس حكومه السيد بفرعن بدولة فيها مسيلمة الكذاب وليد جنبلاط
    فليتفرعن الجميع
    والله يسامحهن بها البلد

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*