شعب الله المفعوط !

فيما لا يزال الجدال قائماً حول كون اليهود شعب الله المختار، هناك حقيقة ثابتة لا نقاش فيها ولا تحتاج لكتب سماوية ولا أرضية لإثبات صحتها، و الحقيقة هي ان اللبنانيون هم شعب الله “المفعوط”، و “المجلوق” و فعل “الفعط” على كثرة إستعماله لا بد من ان يضاف الى مفردات اللغة العربية  الفصحى ذلك لغياب كلمة صريحة لفعل “إنجلق بالعامية” إذن لابد من تكريس “الإنفعاط” كمصطلح لغوي جديد مع مصادره المشتقة (فعطَ – يفعط – مفعوطٌ …)

بعد الدرس اللغوي ، لابد من التوقف عند الفاعل، اي “الفاعط” و المفعول به” اي “المفعوط فيه” فهما في محل نصب ونصب بالقوة، وبالإكراه إذا إستلزم الأمر، المفعول به غالباً ما يكون اللبناني المسكين والمعتاد على عيش النوستالجيا بتفاصيلها المملة…

نتوقف لبرهة لنثبت صحة النظرية (وانا المنظر الخطير) التي واتتني وتلألأت امامي من حيث لا أدري بفعل “الفعطة” الأخيرة المتمثلة بالهياج والسعار الشعبي لمتابعة سلسلة الحفلات الأخيرة لسفيرة لبنان الى النجوم السيدة فيروز (مدام رحباني).

شيء واحد استنتجه من خلال رؤيتي “للمفعوطين” يسرحون ويمرحون ويتغالون بوصف فيروز فيرفعونها الى مصاف عليا عليا لا يطأها ولا يطالها فيها احد، إنها قمة “الإنفعاط” الشعبي اللبناني…

لا يختلف عاقل مع عاقل مثله، هذا إن سلمنا جدلاً بوجود الإثنين معاً كون “الإنفعاط” بات جماعياً، لا يختلفان على ان السيدة فيروز هي حقاً صوت ملائكي، وأيقونة في عالم الفن والإبداع والرقي، على ان المغالاة في المحاباة تفسد قيمة الشيء وتسلبه بريقه.

فيروز، فيروز، فيروز، كيفما درت في بيروت، وسط إستنفار حاد في الجيوب الخاوية تحسم سلفاً سعر تذكرة او إثنين من الراتب علاوة على هاجوج وماجوج من الصور والشعارات، حتى ان بعضهم إستبدل صورة وجهه الملائكي على الفايسبوك بصورة فيروز، وإنطلق في حوار عميق على التويتر مترنحاً ما بين الحجارة الكريمة من الكهرمان الى الفيروز…

من يؤمن بالله وبيومه الآخر، أزاحهما قليلاً وإستبدلهما بفيروز ويومها الأول، أما من كفر بالله وبأديانه فقد تغالى في وصفها حتى كاد يغشى عليه من شدة الورع وهو يمارس لا الصلاة، بل طقوس الإستماع والترنح بين طبقات صوتها وكانه في حضرة الملكوت.

“إنفعطوا” بفيروز، وصارت محور الحديث وتأجلت المشاريع برمتها، لا بات بالإمكان ان تلتقي بصديق، ولا تهاتف أحداً حتى ان حركة السير تباطأت وإنحلت، وفقدنا في طريقنا الى إحدى المظاهرات أكثر من ربع المتظاهرين اليساريين واليمينيين البواسل (يخزي العين) الذين عرجوا على سوق سوداء يمنون النفس ببطاقة او بطاقتين من هنا اومن هناك…

مشكلتي شخصياً ليست مع فيروز، بل ولو انني إستطعت ان اوفر القليل من الوقت لأشتريت بطاقة وذهبت لأشاهد الحفل، بل المشكلة مع الـ OVER إنفعاط ، هي المشكلة ذاتها التي تواجهني وتحز في نفسي مع “المنفعطين” سياسياً بزعيم حزب او جماعة او طائفة، إنها المشكلة ذاتها، مشكلة متأصلة ومتجذرة لبنانياً، وهي مرتبطة بظاهرة تأليه من نحب وإتباعه الى ما لا نهاية.

اليست فيروز شخصاً عادياً، بل سأقول انا، فيروز أكثر من شخص عادي، فيروز شخص مميز بفنه وبقوة صوته، إلا ان الهالة التي تنسج حولها صراحة باتت من الأشياء يلي بتلعّي..

لا أزال مصراً ان اللبنانيين يحبون التأليه و”الفنكرة” ورفع الأشخاص الى المصاف العليا نتيجة لعقدة نقص تاريخية هي نتاج مباشر للعقلية التعليمية البائتة، التي تتلخص في فكرة البطولة القصوى لشخص او مجموعة ما، فتصبح تلقائياً هياكل لا تمس ولا يجوز الإقتراب منها او حتى لمسها.

من الأمثلة الواضحة مثلاً لحب التأليه الناتج عن اللاوعي الشعوري الباطني، الناتج بدوره عن النوستالجيا وحب الدراما وتطبيق الخيال الدرامي وإنتهاجه في الواقع هو شخص آخر يدعى فخر الدين الثاني (المعني الكبير)، بطل لبنان، حامي الحمى، مقاتل المحتل والعادل القاطع ليد السارق (حسبما تقول كتب التاريخ اللبناني كلها) بيد ان فخر الدين هذا لم يكن سوى إقطاعي نصاب حقير، اكل وإستعبد الناس وإبتلع حقوقهم وإستولى كل ما وصلت اليه يداه فسموها ضرائب عادلة، وقطع رؤوس كل جيرانه في صراع وسخ وحقير على السلطة فسموها فتوحات توحيد لبنان!!  يا جماعة… مشونا !!

بالعودة الى فيروز، الإلهة الجديدة، عشتروت العصر، فهي كانت متزوجة من احد الرحابنة الكبار الذي قام مناصفة مع اخيه بوضع كل هذا الإرث الموسيقي والمسرحي الكبير ، حسناً، مات احدهما، ولحقه الآخر، فهل يعقل ان تنعم فيروز وحدها بالميراث وورثة الآخر أحياء يرزقون؟ أو لأنها فيروز فالأمر مسموح، وناس بسمنة وناس بزيت؟ الامر مماثل للسيناريو التالي ان تفتتح شركة مع صديق، وتنتجون ثروة، فيموت الصديق فتأخذ زوجته كل الخيرات تنعم بها وتمسى انت وأولادك في الشارع معدماً.. افي ذلك حق؟ فقط لأنها فيروز الصوت الملائكي وسفيرة النجوم، “فينطعج” القانون امامها؟ إن كان الأمر مباحاً وعدلاً فإسمحوا لي ان اطالب بسد بوز كل من يطالب مطلق وزير أو مسؤول بقرش نهبه من جيوب الآخرين فقط لأنه شخصية عليها القيمة.

ثم التعابير مثل “فيروز تغني لنا” لأ حبيبي، إسمحلي فيها، فيروز لا تغني بالمجان! كيف تغني لك؟ فيروز تغني لثمن البطاقة التي ستدفعها حضرتك، طبعاً هذا من حقها، وهي تقدم لك خدمة مدفوعة، فأنصحك عزيزي ان تقفل على باقي ما في فمك من أوهام فمجدداً هي لا تغني لك، ولن تغني لك بالمجان…

خبرية ثانية، “فيروز حمامة السلام وصانعة الوحدة الوطنية”، صراحة هذه نكتة ما بعدها نكات، حبيبي، اي حمامة ؟ واي سلام؟ خيي فيروز بوقت الحرب كانت خارج لبنان، كيف بس شو عملت فيروز للسلام؟ وقفت الحرب؟ منعت القتل عالهوية؟ شو بالظبط عملت فسرلي؟ غنت للبنان؟ طيب الكل غنى للبنان! ولك هيفاء غنت للبنان (مع كامل إحترامي وإعتذاري من هيفاء والمقصود ليس تمييزاً)!!!

التأليه المتبوع بالإنفعاط مشكلة، فعلا مشكلة، لأنه يجعل المؤله أو المنفعط فيه شخصية قدسية لا يجوز الإقتراب منها، حتى وإن أخطأ، تصور مثلاً ان تفكر بكل الأكذوبات التي تعيشها من ان لبنان مثلاً بلد للعيش المشترك! طيب ليش السني يكره الشيعي الذي بدوره يكره المسيحي… وهكذا دواليك، حتى الحمص، صدقوني انه طبق تركي، نحنا ناس نصابين بياعين أوهام، أما التبولة مثلاً، والفلافل الفلسطينية الأصل وورق العنب الشامي، طيب سؤال، مفعوطين بالأرزة (وانا كمان مفعوط فيها) بس مثلاً شي مرة حدا فكر إنو الأرزة الكبيرة ليش ما بتنزل عن العلم وبتوقف الحرب والسجال السياسي مثلاً؟؟؟

طيب يا ايتها “المفعوطة”، ويا ايها “المفعوط” ويا شعب الله المفعوطين جميعاً، كلكم تعرفون الفن الرحباني العظيم، هل عرفتم يوماً ان 90% من إرث الرحابنة الذي غنته فيروز هو في الحقيقة مسروق ! نعم مسروق! لكن لا يجوز ان نتهم الرحابنة بالسرقة لأنهم من الكبار! حدا جرب يعرف اصل موسيقى اغنية “يا انا انا وياك…” على سبيل المثال لا الحصر؟

انا لست من محبي النق لمجرد النق، لكن عقلية الإنفعاط والتبعية تزعجني الى حد كبير لأنها ذاتها سبب وجود طبقة سياسية منفعط بها ومنفوخة ومؤلهة على الفاضي !!!

إكسروا الحواجز، حطموا اصنام النوستالجيا، ولا تكونوا عبيداً ولا تابعين، كونوا قوة، وكونوا مواطنين…

لابد من مواجهة الحقيقة المرة، وأنا شديد الأسف انها طلعت براس فيروز، لكني ضقت ذرعاً بتنصيب الأشخاص كآلهة ومن ثم التعبد لهم !!! تعبت قرفت… لا يوجد ما يسمى بالحقيقة المطلقة، إفهموها!!

ما يزعجني أكثر هو إضطراري لكسر حاجر الالوهية لفيروز امام البعض، إستفيقوا ايها المغفلين، والتحقوا بركب العصر، هناك أشخاص عبروا الى المستحيل وانتم لا تزالون هنا، تتناقشون هل يجوز للزوجة لعق قضيب زوجها يوم العرس؟، وهل صلب المسيح ام شبيهه؟ وهل “تفنترون” عالواقف أم ” عالقاعد” ؟ و هل ندخل الحمام بالرجل اليمنى ام اليسرى؟…

فعلاً انتم شعب الله “المفعوط” …والمقروط ، ولا سلام ولا ختام…

(ملاحظة: لهذه التدوينة مفعول رجعي على السياسيين وروساء الأحزاب والطوائف، ولست مسؤولاً عن اي حالة كفر أو إنتحار قد تنتج بصورة مباشرة ام غير مباشرة عن قراءتها، فإقتضى التنويه)


كل الناس عم تنظر، وقفت عليك؟ فقعلك نظرية..

comments

38 تعليق

  1. مش طايقتك لسببين الأول انو قبل ما شوف شو كاتب فوق كنت حب فيروز بجنون هلا بحبها عادي وندمانة على فعل ال والسبب الثاني انك انسان قوي لدرجة انك بتعرف تفاصيل حياة مطلق انسان وبتعرف كيف بدك تقنعو يخرب بيتك بيصيبني يأس وإكتئاب بس إجي لهون بس برجع بفكر بالموضوع وبرتاح عنجد خبريات متصالحة مع ماضيها شكراً

    • عزيزي كاتب موضوع شعب الله المفعوط أنا معك فيما ذهبت إليه والحقيقة أن من يرسي أسلوب الإنفعاط باللي يسوى واللي ما يسواش هو الإعلام واللبناني تحديداً لا أعرف لماذا الأخوة اللبنانيين ينفعطون بكل شي ويتجلى ذلك بإطلاق الألقاب من كل حدب وصوب وإذا كانت فيروز والرحابنةأيقونات يا سيدي هذا شيء معقول نوعاً ما باعتبار أن فيروز والرحابنة منصور وعاصي أضافو للمكتبة الموسيقية العربية لوناً ما ويكفي أن فيروز غنت للعواصم العربية دون الزعماء وهذا ما لا يفعله كثيرون لكن ماذا تقول بإنفعاط القنوات اللبنانية وأل بي سي تحديداً بإلهام المدفعي الذي أطلقت عليه لقب موسيقار بينما هو في الحقيقة ليس سوى خريج المراقص والملاهي فتشت كثيراً لأجد سبباً لتسميته بالموسيقار فلم أجد سوى ملحمته المشهورة مالي شغل بالسوق مريت أشوفك وأما هرقل الغناء أو قيصر الغناء كاظم الساهر أليس هذا اللقب آتياً من صدى الإنفعاط الإعلامي ؟ من الذي نصب القيصر قيصراً على الغناء ؟ من الذي أطلق لقب مايسترو على قائد الفرقة الموسيقية التي لا يتجاوز عدد أفرادها الخمسة ؟ أليس هذا إنفعاطاً ؟
      الحقيقة أن الإعلام اللبناني الذي نصب نفسه وصياً على الإعلام العربي باعتباره الأكثر انفتاحاً وجرأة بينما هو في الحقيقة الأكثر إنفعاطاً حتى الطبيبة اللبنانية التي تشارك زميلاتها الطبيبات العربيات في برنامج طبي للنساء يعرض على إحدى القنوات العربية تجدها مفعوطة بساقيها بينما الطبيبات الأخريات يتقاسمن المعقول والمقبول في لبسهن . ختاماً فإن مفعوط على وزن مفعول وهذا يذكرنا بالبحر الطويل . فعوط مفاعيط فعوط مفاعط

  2. منذ سنوات عديدة، ذهبت لحضور حفلة لفيروز أثناء جولة لها في الولايات المتحدة. وفيروز بالنسبة لي، كما بالنسبة للملايين من العاشقين لصوتها وفنها، كانت أيقونة غالية ترقى إلى مصاف الحلم، وطبعاً فوق المساءلة أو النقد. بعد الحفل، كان رد الفعل الوحيد الذي انتابني هو “ليتني لم أحضر هذا الحفل… وليتها تقاعدت عن الغناء، على الأقل في الحفلات!” فقد كان الفارق بين ما نشأت على عشقه من ذلك الصوت الملائكي وبين ما أدته في ذلك الحفل صادماً… أحسست يومها أنني فقدت شيئاً عزيزاً إلى الأبد… لكن تلك التجربة جعلتني أكثر قناعة بأهمية مساءلة الذات حول كل ما “تأيقن” و”تصنّم” في داخلي وإعمال النقد لكي أكون أكثر موضوعية وتجرداً. لا زالت أغنيات فيروز على رأس قائمة ما أستمع إليه، أنتشي بـ”سكن الليل” وأسكر بالأندلسيات ويرقص قلبي لعودك رنان… لكن، نعم، فيروز إنسان من لحم ودم، تصيب وتخطئ، تزهو وتخبو…

    عماد، أشاركك الرأي بأننا في هذا الشرق، وليس فقط في لبنان، مصابون حتى النخاع بوباء “الأيقنة والتصنيم” مع كل “الإنفعاطات” القاتلة المترتبة على ذلك، من تأليه وتقديس، وتخوين وتكفير، واستزلام وتبعية عمياء… مهووسون نحن بشخصية القائد والزعيم والبطل والنجم (والسفير إلى النجوم)، نتبعه بقداسة، ونهفو إلى إطلالاته بوجل، ونردد كلماته كأنها وحي منزل، ونلملم ظل قامته الوارف فوق قطعان جماهيرنا التي لا تنضب…

    تُبـَّعٌ من طينة خاصة جداً نحن أيها الصديق… مجرد التشكيك برأي الشخص المتبوع، بموقف من مواقفه الجليلة، بكلمة، وحتى بهفوة منه ارتكبها صدفة فصارت دستوراً، وقصيدة، وأغنية تصدح ببغائية في كل مكان، يرقى إلى حد التشكيك بذاته المقدسة، ودليلاً قاطعاً وحاسماً على عمالتنا وخيانتنا وارتهاننا لأعداء الوطن والأمة والدين… أن تكون تابعاً، في أعراف هذا الشرق المريض، يعني أن تذوب في المتبوع، وتنهل من فكره دون غيره، فهو، دام ظله، لا كان ولن يكون له كفؤاً أحد…

  3. صديقي تريلا أنا “مفعوط” بتدويناتك أرجوك لا تنتقدني 🙂

  4. 3anjad 3am thki 3an li jouwetii ou 3am t3abir 3an kl shi ana 3am 7s fii bs ya rayt ba3rif min 2ntaa bs 7ata lawou ma 3rft hal2 srt 2a3rif 2no fi 7ada bhal 3lam 3am bifakir mtlii merci

  5. Metel ma al khalil fo2,
    Bfaddil esma3 el tasjil el adim, khalas kebrit she should retire. Kermel hek mosta7il e7darla shi jdid, I would always like to remember her as an impeccable voice..

  6. ما بوافقك يا تريلا أبداً على بعض يللي ورد بهيدا “البوست”…
    بالعام، حبيت نفحة التحليل للظاهرة النفس-الإجتماعية يللي بتصيب الناس بشكل عام (وكتير قلال يللي بيعملوها) بس الأقل هني يللي بيحللوا أي ظاهرة نفسياً وإجتماعياً بمعزل عن تحيّزاتن الشخصية…

    بتعرف إنو لمست بيللي كتبتو إنك كتير إنت نفسك “مفحوط” بفيروز بس كفّروك (لسبب من الأسباب) وبالتالي، إجت هيدي ردة فعل مضاعفة ومشحونة إنفعالياً وكإنو موجّهة من وعلى ذاتنا قبل ما تكون على الآخر(ين)

    أما بالخاص، ويللي ما بوافقك عليه تماماً هو:
    أولاً: مين قال النوستالجيا “مملة”؟ ما كتير إلنا حق تعطي توصيف لشي شخصي بيصيب الناس ومرتبط بتجربتن الشخصية… أنا كتير بحب عيش النوستالجيا لما شمّ ريحة الياسمين، وإسمع أغاني فيروز، وشوف صورنا زمان… بس ولا مرة حسيت بملل!! بل على العكس… كان شعور ما بينوصف!
    يعني ما فينا ننسلخ من ماضينا، بس بالمقابل ما في يكون ماضينا حاضر دايماً بحاضرنا وبيتدخل بمستقبلنا! (وهيدا شي تاني، وهون الأمر رهن بالتجربة الشخصية ورهن بالوعي الفردي)

    تانياً: ليه بدنا نعمم ظاهرة الإنفحاط والتأليه (يللي بوافقك فيها بالسياسية وبالهبل الشعبي) على كل الظواهر… نهاد حداد…وإن إجتمع الناس على إبداء ردات فعل مغالية ومتشابهة حيالها، إلا إنو مش السبب (برأيي) يعود إلى ما إجتمع في صوتها أو في أدائها أو في لحن موسيقاها، أو في شخصيتها… يعني سبب الإنفحاط مش بالفاعل على حد تعبيرك، بل بالمفعول به… سبب الإنفحاط كتير شخصي… سبب الإنفحاط ما إلو علاقة بالتشجييش ولا بالتأليه… ولا بعقد نقص… ولا بالتصنيم…
    نهاد حداد ما حدا فينا بيعرفها بالحقيقة، وأصلاً ما بدنا نعرفها! بس ردات الفعل “المفحوطة” هيي أولاً:
    – لإنو في تجسيد حسي ملموس (بعدو من الإشيا القليلة الحلوة يللي بقيت من زمن إمي وبيي) وبالتالي تجسيد حسي لحالة مرتبطة بماضي كنا نشوفو حلو من قصصن ومن أخبارن
    – لإنو “هروب أو نكوص” إلى ماضي سحري مش موجود… ماضي ما عشناه، بس حيّكناه على زوقنا

    إذا كلنا ما عرفنا نعبّر يا تريلا عن حالتنا الشخصية وشفتنا إنو بس “مفحوطين” لإنو “سطحيين”، معليش سامحنا هالمرة

    وأخيراً سؤال: شو حسّيت – وبصراحة – بس قرأت التعليقات “المفحوطة” فيك وبالبوست؟

    ملاحظة: “يمكن رح تلاحظ إنو أنا كمان ما قدرت إعزل تحيزاتي الشخصية وعملت شوية تعميمات بكتير إشيا قلتا…”

    رولا

  7. mr Trella can you please add a list that shows each of the 90% stolen rehbani work and their “foreign origins”
    I know some of the rhythms origins. but it would be nice since you said “90% is stolen” to justify yourself and complete your post

    finally in case you decided to share with us your vast knowledge in the origins of the 90% rhythms most of the readers will go to youtube or try to listen to them

    Regards

  8. you have to give justification when you accuse some one of stealing other work. and 90% !

    • No i don’t! especially when you ignore the entire post and insist on proving one point, am telling you, you do your own research please and prove me wrong if you can 🙂

  9. eh majlou2 b fayrouz

    2eh ana majlou2 b fayrouz wbl ra7abne ajma3in..bi sara7a 2ad ma ken ettihamak lal ra7abne bl ser2a 2aweh byef2od 2ouwto b 3adam woujoud adelleh…w ana ktir mabsout enno enta mannak ader tle2e dalil kermel 7abeb dall majlou2 bl jame3a…
    bettefe2 ma3ak enno fayrouz betghanne ad ma dafa3na bass mest3ed edfa3 w esma3 w o7dar fayrouz 3ala enno esm3 hayfa w tammoura..hayde 2osset zo2 bl niheye betle2e nes bte5telef ma3ak w nes bet2aydak b ra2yak w fi ness bet2addess fayrouz w ness momken tekraha w tobghoda bass ma fik t3ammem ra2ey 3l kell..
    bl nesbe la ettihamak fayrouz bl ser2a fa hayda shi bayna w ben elra7abne ela5arin w bet7ella elma7akem..leh moserr ennak tensherla ghassila w tenjele2 b 7alak y3ne
    bl niheye enta sha5ess majlou2 b na2ed fayrouz metel ma be2e el lebneniyye majlou2in b shi tene fayrouzi aw gher fayrouzi..w ykun b 3elmak shi 3n shi byefro2..
    w bl niheye sry 3a 3adam tarabot el afkaar 🙂

  10. في اشيا بالدنيا ما حلو نفسرا، متل ما في ناس دايما بحاجة للبراهين و المنطق، في ناس تانية محتاجة لشي تحسوا و تحلم في، و الحلم اذا بدنا نشرّحوا بيطلع هبل و حتى الروح اذا بدنا نفسّرا بالعلم بتصير تفاعل كيميائي بالدماغ، بس هي موجودة و المشكلة هي انو ما قادرين نفسّرا
    و فيروز هيك، متل الحلم. ايه هي مرا و بس بالمنطق…بس كمان فيا سحر حلو يبقى عم نحس في بلا ما نفسرو…. و حلو نتخيل ع ذوقنا، الحياة تجربة فردية مش تجربة جماعية
    و كل واحد حر برأيو طالما هيدا فعلا رأيو و مش عم يفعط شعارات

    • بس هيدا حكي شعر ونوستالجيا وبعيد كل البعد عن الواقع، حلو الشعر، بس الواقع دائماً احلى من الخيال 🙂

  11. مفعوطة بفيرؤز

    انت مفعوط بلحكي و لازم تحفف من انفعاطك لأنو مش منيح لصحتك.
    شكرا

  12. ma ba3ref iza aghane masrou2a aw alhan mousta3ara. fi aghane ktir tirkiye aw younaniye aw 3arabiye aw armaniye w killa zet el lahin bas kalimat moukhtalife. w ma bi3ti2id el rahabne shi marra 2alo inno ya an ya ana mish la mozart mathalan. hinne shu khason iza el sha3b ghasheeem w ma bya3rif asl el ghiniye

    • ما هي كل المشاكل بين ولاد الرحابنة هلأ قايمة على حقوق الملكية الأدبية لتراث الأخوين عاصي ومنصور. وحق الملكية بيقضي أنو اللي بيقتبس شي لازم يقول والله هيدا لفلان، سواء كان الشعب غشيم و”مفعوط” أو لأ. وإلا لا هو ولا اللي بيورثوه إلن أي حق فيه. طبعاً أنا مش قصدي إنو كل اللي أنتجوه الرحابنة “مقتبس”.

  13. you always leave us speechless my friend, we just have the ideas but u know how to wirite it…  

  14. Trella sure know how to create some buzz

  15. هل يجوز للزوجة لعق قضيب زوجها يوم العرس
    what’s that about?

    • Its a Halal \ Haram Issue that is widely debatable across the arab world, there has been fights and HUGE arguments about it, well just in case you didn’t understand whats the term in English its “blow Job” 🙂

      • شكراً للتوضيح 🙂
        I know what’s a blowjob in Arabic, but I was completely unaware of the HUGE arguments about it. I never knew halal/haram debates were that… entertaining. I guess I should keep up  

  16. “التأليه المتبوع بالإنفعاط مشكلة، فعلا مشكلة، لأنه يجعل المؤله أو المنفعط فيه شخصية قدسية لا يجوز الإقتراب منها، ”

    متل إنفعاط اللبناني بالطائفية مثلاً و الكلام التخويني و ب سياسييه ؟
    أنا بوافقك الرأي بس سؤال :
    …أنو الفن بصير متل الشاعر او الكاتب أول شي بيكتب كرمال قال بيحب يكتب بعدين بصير منشين يبيع كتب ..
    هل بتعتقد الفن لازم يتقدم مجاناً؟

    • الفن لا يقدم مجاناً وهذا حق الفنان الطبيعي، الموضوع هنا عن ظاهرة التأليه ومظاهرها، ورفع الناس الى المصاف العليا مجاناً، لفيروز كل الإحترام والتقدير لفنها وشخصها، لكن ما الداعي لتنيصبها وعبادتها؟ الأمر ذاته ينسحب على السياسيين وزعماء الطوائف..

  17. و كان عندك صديقة اسمها عبير ، ولك لوووووووول

  18. . Li Beirut is a french song ‘mon amour, another one of fairuz’s (which I forgot the name god forbid) is also a french song called’les feuillles mortes.and there r many more that don’t come to mind right now.it doesn’t dismiss fairuz nor the rahbanis for being great artists, hell the greatest song of frank sinatra ‘my way’ is also stolen from an old claude francois song ‘comme d’habitude.
    Obviously not a ‘maf3outa’ of fairuz myself ‘

  19. يا أخي لا عنا لا تجارة ولا صناعة ولا شحار ولا تعتير.. اتركلنا فيروز حتى نصدق انوا في شي متل عنا الخلق

  20. al kafila tasir..w tlet rbe3 l 3alam 3a aira
    who gives a fuck ya man .. at least all lebanese people agree on something ..let be an old lady who sings

  21. Dear readers, especially the english and arabo-english writers.
    Despite my 75% doubting that Mr. Trella is “maf3out” but regarding the stolen rythms – copied is a better word – check the best of Rahbani (i mean the brothers) and just google it.
    After all there are some ennemies that their only job is to prove how IDIOTS we are.
    In arabic : wloooooooo fi masra7iet min 2ommet abouha ma2roota.

  22. من خلال متابعتي للمقالات في كثير من الصحف العربية وبالأخص اللبنانية، وجدت أن الكثير من المقالات تقدّم معلومات مغلوطة رغم أنه من السهل التأكد من المعلومة قبل نشرها. وأليست الصحافة مهنة البحث عن المتاعب؟ لماذا إذا لا يتكبّد من يدّعون انهم صحفيون عناء البحث عن الحقيقة قبل نشر أضاليلهم. أولاً اغنية يا أنا يا أنا لا يدّعي الأخوان رحباني تلحينها، وبمجرد قراءة غلاف الألبوم يمكنك التأكد من أن اللحن منسوب لموزات وليس للرحبانيان، ونفس الشيء ينطبق على اغنية كانوا يا حبيبي المنسوبة لكنيبر واغنية البنت الشلبية المنسوبة للتراث وغيرها من الأغنيات. فهل يصعب عليك أيها الكاتب أن تتحرّى قبل ان تنشر الأضاليل والإفتراءات؟؟ ثانياً، فيروز لو كا همّها جمع المال لغنت في حفلات خاصة وفي الملاهي وللملوك والرؤساء وتقاضت نظير ذلك الملايين. فيروز والأخوان رحباني رفضوا الإستمرار في العمل في اذاعة والت بريطانيا اثناء العدوان الثلاثي، ورفضوا تقديم حفل خاص لبورقيبة رغم أن ذلك أدّى إلى وقف اغنياتهم في الإذاعات لفترة، كما أن فيروز قدمت ريع بعض حفلاتها لمساعدة مرضى التوحد ولقضايا اخرى. وقدمت ليلة خاصة لأهالي بعلبك بسعر رمزي للبطاقة.. ولا تنسى أن هناك نفقات تغطيها تذاكر الحفلات.. فمثلاً من سيدفع تكاليف الفرقة الموسيقية الكبيرة وفرقة الفنون الشعبية.. أو أن ليس لهؤلاء الذين اختاروا العزف في فرقة فنية وتقديم الرقص التراثي بدل الرقص والعزف المبتذل في الكباريهات لا يستحقون أن يأمنوا لقمة عيشهم؟؟ وأخيراً يبدو أنك مفعوط من فيروز لسبب أو لآخر وجاية تفش خلقك وتقدم معلومات مغلوطة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*