فوق الدكة … شرطوطة!

لا أجمل ولا امتع من المسلسل الكوميدي اللبناني المسمى بتشكيل الحكومة اللبنانية، جميلة وتحوي من روح الدعابة ما لا يحويه “Friends” ولا “Home Improvement” ولا حتى ذاك المسلسل الكوميدي القديم “Mind Your Language” ولا مجال في لبنان للmind your language  فاللغة المستعملة في التخاطب قد بلغت حد الهستيريا مع إنتياب المترقبين للتأليف الحكومي موجات من الضحك أحياناً والهلع حيناً…

الأمتع من هذا كله، نشرات الأخبار ومقدماتها من الفولوكلور العوني على الـ LBC  وتلفزيون البرتقالة، الى الترنح الإسلامي الفارسي على المنار و الNBN، الى التفاهة والسفاهة على تلفزيون الجديد، حتى التبكبك المسيحي القواتي على الـ MTV  ، و التجييش المضاد على المستقبل، وصولاً الى لعب دور الشحاطة على التلفزيون الرسمي.

طبعاً جميع نشرات الأخبار مفصلة على قياس الكروش السياسية، حتى تخالها “مركبة دِكة” والدِكة بالتعبير الجنوبي هي قطعة المطاط المثبة على خصر البنطال والتي تتوسع لإنتفاخ الكرش، وتتقلص لتقلصه حتى لا “يقشط” البنطلون ويبان المستور والمحظور !!

الإنتفاح “الكرشي” للسياسيين اللبنانيين بات يستدعي تقوية “الدِكة” لأنها لم تعد تحتمل من كثر الأخذ والرد، فأكلها الإهتراء من كثر التقلب و المط والأخذ والرد حتى صار يلزم “الدكة” بنفسها ما يبقيها في مكانها… صار لازمها شرطوطة !

كل الناس عم تنظر، وقفت عليك؟ فقعلك نظرية..

comments

تعليق واحد

  1. ومش حيالله شرطوطة، لازم تكون شرطوطة تخطت الأحمر بالخط العريض!!!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*