الشعب يريد إسقاط (رموز) النظام…

لم يكن هناك من مشهدية اروع من رؤية الأمهات والاطفال في تظاهرة هذا الأحد، ولم يكن هناك من إحساس أجمل من الرقص مع جسر البسطة وهو يتمايل مهتزاً لوقع الزحف الشبابي، الحشود التي تضاعفت وتضاعفت مع كل دعوة للتظاهر بات من حقها المشروع ان تحصل منا على إجابات على بعض من اسئلتها، فقد علا النفير، وتصاعدت حدة الصراع مع رموز الطبقة الطائفية، وبدأ يتبلور أكثر فاكثر…

بمعزل عن كل ما قيل وسيقال مستقبلاً، وبمعزل عن كون الحراك الثائر والهادر الذي يشهده لبنان هو جزء من المد الفكري التغييري وجزر الرجعية العربية بكافة اشكالها، بمعزل عن كل هذا، يتضح امراً جوهرياً، ان المواجهة بدأت تتخذ شكلاً جديداً، لتكتسب الى صفها مواطنين جدد، ولتنفض عنها آخرين إستغلاليين، لتعبر الى الواقع الجديد، واقع الرفض للطبقة البالية بكل رموزها لتعيد الحق الى مستحقيه سياسياً وإجتماعياً، وإقتصادياً…

لتحقيق هذا الواقع لابد من إستمرار الحراك بوتيرة متصاعدة، ولابد من عملية إعادة تقييم فورية للمرحلة السابقة حنى نخرج بالخطة الواضحة، إن كان مسموحاً في المرحلة الأولى ان نعمل “فراطة” وفي المرحلة الثانية ان نحاول ان نبني شيئاً، فمن غير المقبول ان نخرج الى ما بعد المرحلة الثالثة الآن دون خطاب واضح وصريح يعيد ترتيب الرهانات في اولوياتها، ويؤسس لمنهجية جديدة في الصراع السلمي ضد الطبقة السياسية، فشعار “الشعب يريد إسقاط النظام” لم يعد ينفع إلا كشعار في التظاهرة، اما على الورق والواقع فالأمر يختلف، نحن بحاجة الى إنتاج افكار عملية تنتج بدورها خطاباً شعبياً او شعبوياً يعبر عن هذه الشريحة الجامعة بإختلاف توجهاتها، ولفعل ذلك لابد من الأخذ بعين الإعتبار العديد من الأمور هي التالية بترتيب عشوائي:

– أولاَ : التصالح مع الذات في موضوع تقبل الإنتقاد، فنحن لا ننتقد للتمايز، بل ننتقد ونستقبل النقد لنخرج بآلية اوضح وخطاب ادق ولكن اشمل.

ثانياً: التصدي الواضح دون اي خجل لمحاولات خطف الحراك من قبل رموز النظام، فلا نخجل ان نسمي نبيه بري بالإسم، ولا نراعي وليد جنبلاط ولا نتغاضى عن حضور منسق تيار المستقبل مع كاميراته.

ثالثاً: إنتاج الخطاب الدقيق، فنحن نطالب بإسقاط النظام الطائفي، والنظام في لبنان عملياً هو “شبه علماني” فيما العقدة بحد ذاتها هي في القوانين الطائفية (الإنتخاب، الجنسية، الزواج، الأحوال الشخصية،…والمزيد)، ان دققنا أكثر في إشكاليات هذا النظام لوجدنا ان عقدة إصلاحه تكمن في إستحالة وصول الصوت الى حيث يجب ان يصل، اي الى النوّاب (الزعران) (البلطجية) من ممثلي هذه الأمة، إذن حل العقدة يكمن فعلياً في إسقاط الطبقة السياسية ورموز النظام، لأن القوانين وإن تغيرت لن تأتي إلا بالطبقة ذاتها مع تطعيم طفيف لن يصمد امام هاجوج وماجوج البرلمانيين الطائفيين، مجدداً اليافطات المطلبية التي ترفع في التظاهرات هي حق لرافعيها، هي تفاصيل القضية، يجب ان تبقى، إنما خطاب التظاهرة الداعي اليها والموجه لعامة اللبنانيين عليه ان يكون خطاباً ادق بكثير، وهنا اعيد الإقتراح، إنتاج خطاب “المواجهة نحو إسقاط رموز النظام الطائفي”…. نقطة.

رابعاً: رفع مستوى المواجهة مع هذه الطبقة وصولاً الى المواجهة المباشرة (سلمية – لاعنفية) بطرق قد يتم الإتفاق عليها بحيث (مجدداً) لا تخجل من من تسمية هؤلاء بأسمائهم، فالتظاهرات تهد حيلنا جسدياً، كما انها تستثني بعض من ذوي الإحتياجات الخاصة، ولابد من اللجوء الى اساليب جديدة تترافق مع التظاهر سيراً لثلاث ساعات.

خامساً: إصلاح ذاتي، إن اعتبرنا (وهو الحال) ان كل ما يعصف بالبلاد هو نتاج هذه الطبقة التي ترعى النظام الطائفي على هيئة Full Sponsor وكأنه الدوري الإسباني، لابد من التوجه بالخطاب المضاد لهم مباشرة، فلا نضرب المتظاهرين الذين يسمون الأشياء بإسماءها ، ولا نمزق لافتاتهم بإسلوب اقل ما يقال فيه انه مشابه لإسلوب النظام، هذا في الشق الأول، اما في الشق الثاني فيستوجب إزاحة رموز من الحرس القديم من المنظمين إفساحاً في المجال امام الشباب لإنتاج ثورة شبابية من رحم الأفكار الجديدة لا العتيقة، وهنا لا اقصد اشخاصاً محددين، إنما “اللي تحت باطو مسلة بتنعروا”.

من الأمور المرفوضة كلياً، الإعتداء على اي من المتظاهرين بهذه الطريقة مهما كان السبب ولأي غاية
لاحظ المعتدي على اللافتة يقول (ما بدنا نقول هيك علناً، اصلاً هني فاهمين) تنويه، لأ مش فاهمين!

 

 

جزء من “خامساً” ايضاً هو إن كنا نقول اننا ضد الطبقة السياسية الفاسدة، لم نهتف ضدها ونخاف من ان نرفع صورها وندينها؟ لم يتوجب ان تكون كافة الشعارات “ضد الكل او بدونها” فكلهم اطياف الطبقة البالية ذاتها، والمشكلة هي ذاتها، لم تقبل يافطة “مبلا للسلاح” ولا تقبل يافطة “لا للسلاح” على صعيد المثال، علينا ان نبدأ في التصالح مع فكرة كون هذه التظاهرات جامعة للجميع من مختلف المشارب الفكرية فيما عدا المحزبين ممن يدين بالولاء بالروح او بالدم لرموز سياسية فاسدة. هؤلاء عملياً فاتهم قطار الإنضمام ولو روحياً الى الصف المطالب بإسقاط النظام ورموزه.

نقطة حاسمة للغاية، فيديو ثاني لقمع لافتة ثانية (حلوا عنا) تحمل صور الرموز السياسية، القمع تم بطريقة غير مقبولة تشبه الى حد بعيد طريقة الطبقة والرموز التي نسعى الى إسقاطها، يجب محاسبة المسؤولين ممن قاموا بهذا الفعل ومنعهم من المشاركة ضمن فريق التنظيم المرة القادمة، نحن أحرار في قولنا وفعلنا ما لم نخرج ولم نحيد عن أهداف وشعارات التظاهرة، ممنوع المس بحرية الرأي والتعبير بأي شكل من الأشكال

[tube]http://www.youtube.com/watch?v=kddWJqsSTac[/tube]

ممنوع ان يكرر اي المنظمين هذه الحادثة، هم ليسوا أولياء أمور، هم منتدبين للحفاظ على سلامتنا، لا ضربنا!!

سادساً: وهي نقطة حساسة، اتمنى ان لا تفهم بشكل خاطىء، لطالما كان اليسار اللبناني في طليعة النضال والإنحياز للطبقة الكادحة والعاملة والمهمشة وهو المساهم الاكبر على مر سنين ما قبل الحرب، ثم ما بعدها (لأنه كان الطرف الأكبر فيها) كان في طليعة تأطير الحراك الشبابي المعترض، إنما كون الحراك هذا حراكاً اوسع واشمل يضم كافة شرائح واسعة جداً من اللبنانيين، لابد وان يتم الحد من النفحة اليسارية للتحرك (هتافات، شعارات، كوفيات) ، لأن الامر يساهم بشكل او بآخر في إبعاد شريحة كبيرة وواسعة من اللبنانيين ويشكل “نقزة” وعامل خوف من كون التظاهرة ذات إتجاه سياسي او فكري معين. انا لا اقول أبداً ان الحراك يساري، او بدفع وتنظيم يساري، إنما الحراك هو لبناني جامع فيه لبنانيين من كافة الأطياف مواطنات ومواطنين يجمعهم هم واحد لا يفرق بين يمين و يسار فالكل تحت مطرقة الطائفية وسندان رموزها، أكرر، الحراك لبناني جامع لا يختصره لا يمين ولا يسار، حتى ان الصراع مع رموز الطائفيين لابد وان يحرك من هو في اقصى اليمين ويضعه الى يسار اليسار الذي يبادر في العبور الى يمينه، فتيزاوج المذهبان الفكريان في حركة مطلبية جامعة، تماماً كما حدث في مصر على سبيل المثال. (الأمر ذاته ينطبق على العلمانية المصطلح المخيف للبعض، فإقتضى التنويه)

سابعاً: تزامناً مع تنقيح الخطاب من الشوائب وتحديد الاولويات والوضوح اكثر من الأهداف، لابد من رفع مستوى المواجهة الإعلامية والإعلانية، لابد من التفكير بحملة إعلانات “شعبية” ترد على التضليل المستمر ومحاولات خطف التحرك.

نقطة أخيرة، تنويه بالعمل التنظيمي الرائع، وحس المسؤولية العالي لدى المتظاهرين وبعض المنظمين ممن يحسن تقبل الإنتقاد بروحية رائعة،  إضافة الى تذكير أخير لمن لم يحسم رأيه بعد، او لديه اي شكوك ان هناك تلاعباً من اي نوع في اهداف التظاهرات، او ان جهة معينة تقف ورائها، سياسية كانت ام غير سياسية، الأمر بعيد كل البعد عن الحقيقة، والصور ادناه خير شاهد ودليل.

 

البوم صور التظاهرة الثالثة – للحصول على الصور بدقة عالية إتصل بي

 

من مدونات أخرى، أفكار برسم النقاش: (انا غير مسؤول عن محتوى اي من الصفحات أدناه)

إبراهيم عرب: حتى لا توأد الثورة ضد النظام الطائفي في مهد الغوغائية

الجريدة: مظاهرة ٢٠ اذار في لبنان: البيان المنتظر

هنيبعل: كي لا تسقط العلمانيّة قبل سقوط النظام!

هام للغاية: مرة جديدة، النظام يحاول خنق الحريات
أسعد ذبيان، خرشات بيروتية: عندما حاول النظام خنقي

كل الناس عم تنظر، وقفت عليك؟ فقعلك نظرية..

comments

24 تعليق

  1. ملاحظات على مظاهرة البارحة:

    1- لافتة ترفع صور رموز طائفية,محمد رعد مثلا”, أين حسن نصرالله؟ هل هو الله ام نصرالله؟
    2- ما جدوى الهتاف ضد السنيورة دونا” عن بقية الزعماء من قبل “الهتيف” الرسمي المعتلي السيارة؟ شو مظاهرة 8 آدار؟
    3- متظاهرة غبية تحمل ميغافون تردد: الدين لله و الطائفية للاحزاب!!! لقد أساء الناس فهم منع الشعارات الحزبية
    4- القوميون السوريون رفعوا شعارات انطون سعادة شو ما بيفهموا عربي الشباب؟
    5- يرجى من منظمي المظاهرة في المرة القادمة الطلب من المتظاهرين الحفاظ على النظافة
    6- هل صحيح ان بري دفع بشباب امل الى التظاهرة؟ الله يرحم حسين مروة
    7- التركيز على المطالب الإقتصادية ليس دائما”دقيقا”, العلمانية ستحد من الفساد , لكنها ليست الحل السحري لأزمة لبنان الأقتصادية
    8-الشكر الجزيل لمنظمي التظاهرة و الى اللقاء في التحرك المقبل

    • ميادة، شكراً على التعليق، وهنا الرد بما املك من إجابات، اما بقية الأسئلة فأنا اشترك معك في طرحها على المعني بالإجابة عليها

      1- أوافق على سؤالك الأول وقد سألت بالفعل هذا السؤال، الرد كان ان رعد هو رئيس الكتلة
      2- الهتاف ضد السنيورة إستتبع بهتاف خجول ضد ميقاتي، نعم اعتبر هذا إنحيازاً لا اقبله شخصياً وسأحاول السؤال عن السبب
      3- المتظاهرة مع الميغافون، شو بدنا نعملها؟ حرية الرأي والتعبير 🙂
      4- لم ارى قوميون سوريون، او اي من شعارات انطون سعادة، هل رأيتها؟ وهل ممكن إثباتها بصورة او فيديو حتى نطلب من اصحابها عدم تكرارها؟
      5- بخصوص الحفاظ على النظافة يمكنك الرجوع الى البوم الصور في التدوينة كان هناك بعض الأشخاص يتولون هذه المهمة مشوا خلف التظاهرة
      6- بري دفع بشباب امل الى التظاهرة، اؤكد واجزم بأن الأمر غير صحيح، ولو انني رأيت بعضاً من مخبرين حركة امل يلتقطون الصور، ولم يشاركوا
      7- المطالب الإقتصادية \ العلمانية : اوافق، واصر على إنتاج خطاب واضح وصريح يحدد اهداف التحرك بدقة

      • الأهم أولاً: الله يرحم حسين مروة

        وبعد…

        لست أكيداً إذا كان رفع صورة نصرالله أمراً صائباً إذ قد يشكل ذلك إساءة دينية بمعزل عن رأينا فيه كأمين عام حزب سياسي. إزدواجية صفته السياسية/الدينية يجب أخذها بالإعتبار. ربما عدم رفع صورته وشرح أن السبب في ذلك هو إحترام صفته الدينية ومراعاةً لرمزية صفته الدينية لدى مذهبه يخدم الغاية أكثر من بهدلة رجل دين على اليافطات. ولكني غير معني في الحالتين.

        • ما زال عنده صفة دينية خلي يبطل يتحفنا بسياسته
          انا ارفض تحويل نصرالله لا اله لا نستطيع نقده
          مش هو الي اعتبر ٧ ايار يوم مجيد؟

          • بس إحتراماً للزلمي يلي مات .. تمني مش طلب، إنو نناقش بالموضوع المطلبي الإجتماعي، الحادثة تتكرر مع العديد من المواطنين بغض النظر عن الإنتماء السياسي او الطائفي (الطوائفي)

  2. بإستثناء إستراتيجية التعاطي مع “الرموز” -إذا صح التعبير- اتفق معك على كل ما ذكرت في المقال. وأكرر للتأكيد:

    – ضرورة بلورة خطاب واضح يتوجه للمجتمع بأفكار عملية لبدائل واقعية.
    – موضوع تقبل الإنتقاد: ركزلي على هالنقطة إذا بتريد لأن بصراحة في البعض مش حاملو راسو لدرجه إنو مش مستعد يسمع إلا صداه- يعني على طريقة الرموز إياها!

    – رفع مستوى المواجهة الإعلامية والإعلانية: نطور شي جمعة وبخبرك!

    والباقي: جاييك بالحديث. ومشكور على اللينك 🙂

  3. رداً على “الجريدة”.. فيما يتعلق بحسن نصرالله:
    لماذا يجب عدم تناول حسن نصرالله، ووضع صورته بين بقيّة الزعماء الطائفيين؟ وهل رجال الدين بعيدين عن النقد؟
    حسن نصرالله، ليس رجل دين فقط، يتعاطى المسائل الروحية الخاصة بطائفته. فهو لو يتعاطى المسائل الروحية دون أن اي تدخل في الشأن السياسي، لما كنّا فكرنا به حتى. ولكن نصرالله، هو امين عام لحزب سياسي طائفي-ديني. يؤثر في مجرى الحياة اللبنانية على الاصعدة الاجتماعية والسياسية. وبالتالي هو عرضة للنقد. عمله السياسي يجعله في ذات الخانة مع السياسيين الباقين.. هذا عدا ان حزبه للسيد نصرالله هو حزب مسلّح، يقوم بفرض رؤيته السياسية على الآخرين من خلال سلاحه.. وقد سبق وان استخدم هذا السلاح في الداخل اللبناني.

    وبالتالي، نصرالله يجب ان يوضع إلى جانب عناصر المافيا الاخرى..

    وشكراً.. عذراً على الاطالة!

    • حط يلي بدك ياه يا صديقي. ولكن براغماتيتي الثورية تجعلني أفكر في مردود أي خطوة على الهدف الأساس. وهنا بيت القصيد حيث اختلف مع الغالبية العظمى من دعاة التغيير.

      نطح الحيط شيء واختراقه شيء آخر. اليوم أنا أشد قلقاً على مصير التغيير في لبنان من السابق لأن فشل هذا التحرك في إستثمار الزخم وتحقيق نتائج واضحة قد يقضي على شعلة الأمل عند من نزلو ودعمو. ما أراه هو ببساطة ناس عمتتصيد نواطير وتاركي العنب يحمض.

  4. شكراً على المقال الرائع.
    معك حق بكل شي ذكرته من وجهة نظري. وثورتنا بحاجة لتنقيح واحيانا لتنظيف.
    كيف نفبل بوجود مهرطقين بيننا.هؤلاء المفصومين اللذين يريدون اسقاط النظام الطائئفي على شرط ما حدا يدق بنبيه بري (اله الفساد) أو غيره من رموز النظام البالي. اذا لم نحاسب من بيننا كيف سنحاسب غيرنا. لا يجب ان تغرنا الاعداد يا جماعة ليس هذا الغرض, أرى العدد يحل محل القضية.!!!
    وحديثك عن المظاهر اليسارية دقيق جداُ ويجب التلفت له.
    نظموا الثورة فاني أراها تأكل شبابها قبل ان تولد بسب هكذا نماذج تخترقنا.
    “يوسف زيدان | روائي من مصر قال: للثورات مفسدات , أخطرها ثلاثة ” القبلية و الطائفية و الانتهازية”
    وانا أرى من طائفيين ومن قطيع النظام يمشون بيننا لوأد تحركنا.

  5. تحياتي جريدة عن جديد.
    صراحة انا علّقت ع هيدي النقطة تحديداً. ولكنّي بشكل عام، كعلماني وناشط، ما عم شارك بالتحركات.. لكتير اسباب.. (كتبت جزء من الاسباب ع مدونتي).

    سلام

  6. لينك التدوينة اللي كتبتها بخصوص الاحتجاجات الشعبية على النظام الطائفي:
    http://wp.me/pjh2S-EX

  7. مرحبا عماد
    منيحة هالتدوينة صديقي، وعندي كم سؤال/تعليق من فضلك

    1- المنظمين هني اللي جربوا ينزلوا يافطات؟ كيف يعني؟
    2- بفهم الامتعاض من مشاركة انصار رموز طائفية والتناقض اللي بيحملو الموضوع، بس ما بفهم ليه بدك تحد من “المظاهر اليسارية” وانت عم بتنادي بحرية التعبير. لو كان في كتير محجبات هل كنت طلبت بالتخفيف من الحجاب لتخدم القضية؟ كترة اليسار تعكس مصدر فكرة العلمانية الى حد كبير ومش غلط يصير في رغلجة للخطاب والمطالب لتصير مهمة لشرائح المجتمع الباقية. يعني جذب اللبنانيين الاخرين بمطالب عابرة للشرائح الاجتماعية الاخرى بيصير بهالحالة بالمضمون والخطاب والمطالب التي بتعني الكل. بالنهاية اللبنانية متنوعين كتير وهيدا ما رح (وما لازم برأيي البسيط) يتغير.
    3- خيار المتحدثين مهم جدا. المتحدثين باسم الشباب اللي بيعرفوا يصيغوا ويعبروا عن المطالب ويحكو بلغة بتفهم كل لبناني شو ما كانت لهجتو. سنة الماضية تظاهرة العلمانية اللي جمعت عدد كبير من الناس خسرت (كمان برأيي) بسبب فشل الناطقين باسمها/منظميها انو يفهموا الباقيين شو بدن، شو هدفن، وقلبت بيمحل ما الى تظاهرة للمثليين (لازم تظاهرات كتير لحقوق المثليين شي نو بس ما كان هيدا هدف مسيرة سنة الماضية)، نظرا الى الصور اللي وصلت للاعلام. السنة التظاهرات اوضح والمطالب اكثر تحديدا، وهيدا ممتاز. بس خلو عينكن دايما على الهدف الاساسي.

    واخير، هيدا شغل :)))
    ويللا خيي دورلي هالتريلا لنقلع

    • صباحو بسمة ! الإسم لحالو بيشرح القلب 😛
      صديقتي الإعتراض ابداً مش عالجوهر، طبعاً حرية الرأي مصانة، تعليقك خلاني إنتبه إنو عبرت عن الموضوع غلط، المقصود شي تاني، قصدي عن بعض المظاهر التي قد تندرج ضمن الشعارات الحزبية، وبتعمل حساسية، موضوع الحجاب شي تاني، يعني الحجاب للمحجبة نوع من الإلتزام الديني العقائدي، إيمانها بيمنعها تتخلى عنو، بس الكوفية مثلاً في صاحبها يعيش بلاها، انا شخصياً ما عندي مانع، عم بنقل وجهة نظر معينة لأنو سمعت هالملاحظة من كذا حدا من المشاركين، عودة على موضوع الحجاب، انا ملحد طبعاً، بس يلي عندو مشكلة مع الحجاب وجايي على مظاهرة إسقاط النظام الطائفي، يخليه ببيتو أحسن

  8. هيدي الحركة عم تكبر وهيدا شي جيد والعالم العاديين عم ينزلو تحت شعاراتهم الخاصة يلي بتعبر عن مواضيعهم ومطالبهم – هدف التحركات إنو تكبر وتصير جماهيرية وترفض النظام الطائفي والفاسد

    وحتى تنشط الناس بحاجة تتوحد على المطالب المعيشية والمشتركة للفئة الأكبر بالمجتمع (يلي عم يدفعو ثمن هل النظام الفاشل على كل المستويات)

    بالنسبة لمصر: لما في ثورة وملايين الناس عم تنشط طبيعي يكون في أفكار كتير عم تنطرح وهيدا شي سليم وضروري – وكمان فينا نقول إنو بعدا الثورة عم تتناقش بمصر وبتونس لأنها بعد ما حققت كل مطالبها – مثلاً العدالة الاجتماعية – يلي حركت الملايين

    لهل السبب لازم نقدر نناقش الأفكار والتحدي بيصير بالأفكار وبس – لا للقمع ونعم لليسار وغيره إنو يطرح شعاراته ومطالبه – وخلو الناس تختار

  9. 100% معك بالنقاط يا عماد. يجب الإعتراف بجميع شرائح المجتمع اللبناني التي تطالب بإلغاء النظام الطائفي، وعدم إسكات صوتهم، وإذا اختلفنا معهم لا بد من الحوار لا الضرب!!!

    رأيي هنا: http://sinfulcedar.wordpress.com/2011/03/22/ending-sectarianism-part-2/

    • بعد في لينك عن مشاركة أحدهم من تيار المستقبل مع كاميراتهم بس نسيت وين شفتها … الظاهر المطلوب إسقاط نظامهم الطائفي الذي أوصلهم إلى مركزهم هم غالبية المشاركين؟؟!!!!!!

  10. يعطيك العافية عماد على هالشغل.. موافق على كل النقاط،
    بس عندي مداخلة وطلب، طالما بحسّك قريب من الشعب، رح حب اسألك كيف قولك بنقدر نحل هالإنقسام يلّي صار خاصة بين المجموعات خاصة بين
    صفحة: من أجل اسقاط النظام الطائفي اللبناني – نحو نظام علماني
    وصفحة الشعب اللبناني يريد اسقاط النظام الطائفي

    ما بيسوى هيك نضل، المفروض يكون في لجنة واحدة عنها بتصدر القرارت والدعوات.. منختلف أكيد، بس ما لازم ننقسم وخاصة بالتحركات

    تحياتي

    • عزيزي حسين، على ما يبدو ان الإنقسام طفيف، وليس إنقساماً بمعني الإنقسام بل تباين ببعض وجهات النظر، هناط نقطة اساسية، الحراك ليس مختصراً بالمجموعات التي ذكرتها، فهذه المجموعات هي تنظيمية وليست المحرك الذي يدفع عشرات الآلاف الى الشارع، ثم النقطة الأكبر، لا ازال مصراً ان الحراك تنقصه الإستراتيجية الواضحة، والهدف الصريح والتكتيك، العمل يجب ان يكون اكثر تنظيماً، اقل ديكتاتورية، واكثر قبولاً للرأي الأخر، انا مثلك تماماً ممتعض من نوعية الحراك الذي لم يرتقي بعد لمستوى المواجهة المطلوبة وهناك الكثير من الأسئلة التي احاول (عبثاً) ان احصل على إجابات صريحة عليها، هناك نقطة جد إيجابية، هناك عدداً من المجموعات الصغيرة التي بدأت تتحرك صمن الإطار العام وهي تمتاز بإستراتيجية ووضوح اعلى، على الإستراتيجية العامة ان تتبدل، تستمر بالتنظيم، وتترك امر الشعارات والهتافات لهذه المجموعات، إذا مهتم بنقاش اوضح ممكن ان نلتقي خارج الإطار الإلكتروني 🙂

  11. مشكلتي عماد هي مكان سكني، أكيد بيهمني جداً اللقاء خارج الإطار العنكبوتي… عم شارك بالإجتماعات يل عم تصير بالنبطية، اليوم في قعدة.. وبالمناسبة مقالتك (مناصرة الثورة!) رائعة.. يعني ألف شكر على هالمجهود يل عم تعملو.. كلني أمل وثقة بهل الوعي يل رح يتراكم بهمة الشعب الطيّب..
    نلتقي قريباً

أضف رد على رامي إلغاء الرد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*