تحليل سريع، نظرية “اللاكلسونية” الأنتخابية

اعزائي قراء هذه المدونة المنحوسة، اسمحوا لي أولاً ان اقدم شديد اعتذاري على مستوى السوقية التي سأنحدر اليها في هذه التدوينة، لكن الامر ضروري جداً لتفسير بعض الأمور بطريقة يفهمها القاصي والداني، ومن يعتبر احساسه الديني او الطائفي مرهفاً (يخزي العين)، او من لم يتجاوز عمره 21 عاماً، بأمكانه الخروج من الصفحة، لأن مستوى الحديث سيتضمن المرور على ذكر بعض ما تخفيه “الكلاسين”، النسائية منها، والرجالية.
عود على بدء، لي فترة وانا ابحث عن تشبيه “لا كلاسيني” يليق بالقراء الأفاضل حتى ضاقت اخلاقي صراحة، فكان لابد من وضع الامور في نصابها.
الموضوع هو موسم الانتخابات، ودعوة الشعب اللبناني الكريم الى التصويت بورقة بيضاء، لاحظت صعوبة ان اشرح الأمر لكثيرين على الفايسبوك، فقررت الأستعانة بتدوينة هنا حتى “آخد حريتي” بشكل اكبر.

عزيزي، عزيزي، فلنعتبر للحظة ان ورقة الإنتخابات مشابهة لعقد الزواج اللا مدني (كنسي او شرعي او جعفري…) المهم، تكتب على الورقة اسم الشخص وتضعها في صندوق، فينيكك بموجبها 4 سنوات، وما بتتعلم، ولا بتطلب الطلاق، وبترجع بعد 4 سنوات، تكتب اسمه على ذات الورقة، فينيكك 4 اخرى، ثم 4 اخرى…
نهاية الموضوع، حلها طيزك تهتري، نصيحة اخوية، لا تكتب اسم المرشح تبع 8 او 14 على ورقة الإنتخابات القادمة، اترك الورقة بيضاء فارغة، شو بدو يصير يعني؟ بأسوأ الأحوال بتاكل هوا، مش احسن ما تضلك تاكل شي تاني؟… طبعاً إلا اذا كنتم مقطوعين، ومبسوطين بالخبرية، هيدا صار حديث تاني…

كل الناس عم تنظر، وقفت عليك؟ فقعلك نظرية..

comments

تعليق واحد

  1. رائعة لازم ينعمل حملة موسعة للموضوع قبل الانتخابات على الفيسبوك وغيره٠ مفروض يتنظم فريق عمل شغلتو هيدي البروباغاندا٠ مع صور لان معظم الهبل ما بيقروا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*