أرشيف الكاتب: تريلا

نوستالجيا الحرب ورومانسية البندقية

ثمة لوحة كبيرة مرفوعة على أوتوسراد ساحلي تحمل صورة أحد السياسيين وتحتها شعار “نثق بهذا الرجل حبيب الفقراء”، تترك الصورة إنطباعاً لمن يراها أن لصاحبها حيثية شعبية كبيرة، فإما ان الرجل ربيب بيت سياسي ووريثه الأوحد، وإما ربيب سلاح وميليشيا أوصلته الى قمة الهرم الحزبي، وإما انه قد بنى لنفسه إمبراطورية من المستلزمين قوامها المال والتملق “وتبويس القفا”. أما عن الفرضية الأخيرة وهي ان يكون إمبراطور طائفة فهي ساقطة بحكم الصورة ذاتها لأن الرجل لا يبدو عليه أي من إمارات التدين اي “عدة النصب”.

أكمل القراءة »

ترشيح تريلا لجائزة أفضل مدونة في الشرق الأوسط Brass Crescent Award

تلقيت إتصالاً هاتفياً من مركز الأبحاث الدولية يفيد بأن المدونة مرشحة لجائزة الهلال النحاسي العالمية السابعة http://brasscrescent.org/ لأفضل مدونة في الشرق الأوسط وهي واحدة من كبريات جوائز التدوين وأهمها حول العالم. المسابقة بنسختها السابعة، وتم إختيار مدونة تريلا من بين 10 آلاف مدونة (شرق أوسطية) إضافة الى إعادة ترشيح الفائز بجائزة العام السابق The Black Iris (الأردن) وكذلك موقع حبر7iber الأردني، مدونة المسكينة (الأردن) ، مدونة Cairo Caprices (المصرية).

أكمل القراءة »

…وبلغ السيل الزبى

مما لاشك فيه ان اننا كلبنانيين من المستقلين، غير المسيسين على صراع مرير مع أشياء ثلاث، أولاً الصراع البارد مع الطبقة السياسية “التنحة” التي تهيمن “بثقل دمها” الطائفي والمذهبي والأمني على الساحة السياسية اللبنانية وهي دون أدنى شك غير جديرة بذلك، ثانياً، صراع طويل مع حالة الفلتان المدقع التي تنسحب على المشهد اللبناني ثالوثاً من إنعدام الأمن والفساد والمحسوبيات والأهم حالة من الغليان الإجتماعي وإرتفاع جنوني (مسيس) في أسعار المواد الغذائية الأمر الذي يضمن بدوره إخضاع وإسكات المواطنين الملتجئين الى الساسة “لازقين بطيزن” لأسباب طائفية وفئوية ومذهبية إما بداعي الخوف من اللبناني الآخر، أو لأسباب محض معيشية

أكمل القراءة »

رسالة من شرطي الى الوزير

أحد القراء قام بإرسال الفيديوهات المصورة المرفقة مع هذه التدوينة،  يقول المرسل انه رتيب (برتبة عريف) من عديد قوى الأمن الداخلي، كما يقول في رسالته انه صور الفيديوهات اثناء خدمته، و انه ارسلها للإحتجاج على الأوضاع المزرية لقوى الأمن بحيث انه لا يتوفر لهم منامة لائقة، يقول في رسالته ايضاً انه علم بأن الوزير بارود يستمع للمدونين الإلكترونيين وان نشر الفيديو هنا قد يدفعه (الوزير) الى النظر بأوضاعهم وتحسينها.

أكمل القراءة »

زومبي لاند …

كالأخرق يمشي مثقلاً مترنحاً،  يعض في الخلق يمنة ويساراً، لعابه يسيل، يمشي كالآلة، لا “يهش” ولا “ينش”، همه الوصول الى قطرة دم، او “شقفة لحمة” ينهشها من الأخرين يروي بها عطشه ويسد جوعه في عالم تعمه الفوضى الجامحة… هذا هو تماماً وصف مجتمع الزومبي او “زومبي لاند” بحسب الفيلم الشهير…

أكمل القراءة »

الباب يلّي بيجي منو الريح…

لم تكن مفاجأة كبيرة ان يتموضع لبنان في تصنيفه الحالي من حيث حرية الصحافة بحسب تصنيف مراسلون بلا حدود، تبعاً لأن الحريات في لبنان قد تقهقرت لا بل تدحرجت في كرنفال من السقوط اللامتناهي من المرتبة 61 وصولاً الى المرتبة الحالية 78 في رحلة “زحلطة” 17 مركزاً الى الوراء، وإن كان لهذا من معنى، فهو ان الطبقة السياسية السمجة والمليئة بالتناحة قد بدأت تلتفت الى الحريات التي لطالما تلهت عنها بالسرقة والنهب والفساد.

أكمل القراءة »

بإنتظار رد الوزير …

بداية، لابد من الإشارة الى ان معالي وزير الداخلية وفريق عمله يستأهلون الثناء (المؤقت) على شيئن إثنين، أولاً، بقاءهم في مراكز عملهم حتى ساعة متأخرة من المساء متابعة لشؤون الوزارة، والثاني التواصل مع التشطاء بليونة وإحترام، فيما هاتان الصفتان مفقودتان وغائبتان بشكل كلي عن تعامل القوى الأمنية معنا نحن المواطنين والنشطاء … (ايه لطشة…).

أكمل القراءة »

عادت فرح، ولكن …

بات من الواضح ان المعارك القادمة والأكثر إحتداماً للنشطاء اللبنانيين وللمجتمع المدني هي معارك غير تلك التقليدية التي إعتدنا عليها، فالخصم اقل ليونة، واكثر حباً للسيطرة، واكثر طمعاً بالسطوة والجاه، إذن، بات في حكم المؤكد و المعلوم ان المعارك القادمة على كثرتها ستكون معارك حريات، ورأي ومعتقد، سيتعين على النشطاء فيها إجتياز وحول الأمن ومستنقعات المخابرات، وصولاً لا الى مزيد من الحرية، بل الى الهامش المقبول لأن الأمور بدأت تتعقد، وباتت هذه القيم في إنحدار مخيف نحو الهاوية، الأمر الذي سيتصدى له النشطاء، وبالتأكيد سيرتفع لأجله غبار المعركة التي لا خيار لنا إلا النصر فيها، وإلا سنرتضي بالعيش تحت جزمة الأمن…

أكمل القراءة »

بالصوت والصورة والأسماء، عنصرية الدرك اللبناني

لأول لمرة يرد مجتمع النشطاء من غير اللبنانيين، قبل اللبنانيين انفسهم  الصاع، صاعين، كاسرين سلسلة الهزائم المتتالية تحت ثقل العنصرية وتجاوز السلطة من قبل عناصر قوى الأمن… إنتصر الجميع ما عدا الأمن الخائب، سجلوا إنتصاراً رد السحسوح الذي اعتدناه على رقابنا ورقابهم”سحسوحين”…

أكمل القراءة »

خالف، تَعرف، ولا تُعرف …

قد لا يختلف إثنان على وجوب كون الصداقات علاقات سهلة يحكمها الإنسجام الناجم عن الترفع عن اي من مسببات الخلاف كونها ذات طبيعة سلسة لا تستدعي الصدام، لا مع واقع الروتين ولا مشاكل الحياة اليومية، فهي مجردة من العواطف الحساسة السريعة العطب ومزودة بدلاً منها بعواطف صلبة قائمة على الإحترام المتبادل، هذا ما يعتقده علماء النفس والمنطق، وما اعتقدت به أنا، حتى الأمس على اي حال.

أكمل القراءة »

شعب الله المفعوط !

فيما لا يزال الجدال قائماً حول كون اليهود شعب الله المختار، هناك حقيقة ثابتة لا نقاش فيها ولا تحتاج لكتب سماوية ولا أرضية لإثبات صحتها، و الحقيقة هي ان اللبنانيون هم شعب الله “المفعوط”، و “المجلوق” و فعل “الفعط” على كثرة إستعماله لا بد من ان يضاف الى مفردات اللغة العربية  الفصحى ذلك لغياب كلمة صريحة لفعل “إنجلق بالعامية” إذن لابد من تكريس “الإنفعاط” كمصطلح لغوي جديد مع مصادره المشتقة (فعطَ – يفعط – مفعوطٌ …)

أكمل القراءة »

شرقط البارود!

لن أطيل الحديث، كلمة ورد غطاها، لم أشهد أبداً تحولاً بالياً في النهج والمفاهيم عقب الوصول الى السلطة كما حدث لشخصين إثنين، الوزير زياد بارود، والنائب غسان مخيبر، وإن كان الثاني “مخيبر” قد ركب الموجة العونية لأنها أربح. الناشط الذي أمسى نائباً ومدخلاً إلزامي ان يمر من خلاله كل الراغبين

أكمل القراءة »

جيت لتكحلها… عميتها

بعدما بكينا وتباكينا سوياً في التدوينة الماضية، كان لابد من أخذ النّفس وإسترداد الطاقة والغياب عن التدوين لإسبوع لألتقط أنفاسي المتقطعة بعدما كتم عليها جميل السيء ومظهره وإطلالته التلفزيونية البطولية عقب عودته من الخارج سالماً لا غانماً…

أكمل القراءة »