أرشيف الكاتب: تريلا

فوق الدكة … شرطوطة!

لا أجمل ولا امتع من المسلسل الكوميدي اللبناني المسمى بتشكيل الحكومة اللبنانية، جميلة وتحوي من روح الدعابة ما لا يحويه “Friends” ولا “Home Improvement” ولا حتى ذاك المسلسل الكوميدي القديم “Mind Your Language” ولا مجال في لبنان للmind your language  فاللغة المستعملة في التخاطب قد بلغت حد الهستيريا مع إنتياب المترقبين للتأليف الحكومي موجات من الضحك أحياناً والهلع حيناً…

أكمل القراءة »

إختراع فاشل…

قمة الغرابة والفرادة في تصرفات الرجال هو إنصياعهم و جريان لعابهم كشلالات جزين لرؤية ذاك الإختراع النسائي الفاشل المسمى بالـ “سترينغ”… غرابة “السترينغ” تكمن في  محورين، المحور الأول هو الرجل الراكض خلفه ليشتريه لزوجته وكأنه احضر لها هدية من المريخ، والمحور الآخر هو اللاهث خلف “صاحبته” لتلبسه في إحدى الليالي الحميمة. إما الفشل الذريع “للسترينغ” هو بتأدية واجبه في تغطية ما يجب ان يغطيه فلا يغطي بعرة ولا يفلق صخرة !

أكمل القراءة »

ريحتك ثوم!

إعلامي لبناني مهضوم و نرفوز، توقف العالم عن زيارته لا بل وهربوا منه مثل الآكل ثوم و ريحته طالعة، لم يبق احد الى جنبه الى حد يتراءى لي ان زوجته لم تعد تعاشره ليلاً! طبعاً ما بدنا نقتحم حياته الشخصية، بس يبدو ان قلة تعاطيه للسكس قد بدأت تعطي ثمارها العجرة، وأول الغيث فشة خلق طلعت براس الموظفين المعترين و المحشيين على حد سواء…

أكمل القراءة »

بخصوص "الكج" في الأماكن العامة…

لفت نظري الهجوم العنيف لقوى الأمن و الكبسات المستمرة على ما يسمى بالـ “مكججات” و المكججات جمع كلمة “كجة” وهي الأقوى بدرجة واحدة من القبلة العادية، واقل بدرجة أيضاً من الـ “فرنش كس” French Kiss – وقد إكتسبت إسمها مكججات بسبب العشاق الذين ضاقت بهم عقول الناس و عيونهم حتى التجأ القسم الأكبر منهم الى تلك الصخور المنزوية “يكجون” على راحتهم فيما الصخور تقيهم من عيون الفضوليين و ذوي الأنوف الطويلة من بني البشر، والأهل و المعارف، فالشاب و الصبية الجالسين في “المكججة” يمارسون طقوس الكج على أنواعها في تآلف و محبة، وكم من علاقة بدأت “كجية”و إنتهت “زوجية”.

أكمل القراءة »

لا تقلقوا فالأمن ممسوك… من طيزو !!!

أعزائي اللبنانيين… لا تقلقوا بعد اليوم، أمنكم في بلدكم ممسوك، ممسوك على الآخر، هلق ممسوك من طيزه  بس على الأقل ممسوك! الصورة المرفقة أرسلها لي صديق يبدو إنها أثارت ضحكه، لكنها صراحة تثير إشمئزازي، لا لأن الفتاة تنمحن وتتدلع، لأنها لو إنمحنت عليَ شخصياً لما كنت مانعت البتة ولا بأي شكل من الأشكال، بل كنت عزمتها على كاس وجربت المستحيل حتى أخرج معها، لكن أنا، والعياذ من كلمة أنا، أنا مواطن مسكين بريء، لا أحمل مسؤولية أمن البلد كله على عاتقي!

أكمل القراءة »

البغاء بين المهنة والحاجة

خدمات للجميع .. بأسعار مدروسة خاص: تريلا.أورغ كتب: سليم اللوزي – ناشط في المجتمع المدني يقفن على يمين الطريق السريع، بلباسهن الأنيق المثير للجدل، شأنهن كشأن ركّاب الباصات، ولكن الفرق كبير، تقترب سيارة فخمة من إحداهنّ، تنحني على نافذتها بقليل من الدلع الذي يعتبر من اساسيات الإغواء، دردشة قصيرة مصيريّة يتقرر من خلالها الوقت، الكلفة والخدمات المطروحة والمطلوبة، وإذا تمّت الصفقة، تسمع عجلات السيارة الفخمة تسابق هيكلها، لقد إختفت إحداهن، ذهبت لقضاء حاجة ملحّة لطالبها ومكسب مال لمقدّمتها. يندثرن على إمتداد “الأوتوستراد” من “جبيل” حتى “جونية” و”المعاملتين”، كزهر البيلسان تقطفه دون حسيبٍ أو رقيب،

أكمل القراءة »

إيجابيات غير مقصودة لكلام جنبلاط؟

خاص: تريلا.أورغ كتب: جميل معوض – باحث في المركز اللبناني للدراسات لعل ردة الفعل الأولى على الكلمة المطوّلة التي ألقاها النائب وليد جنبلاط أمام الجمعية العمومية الاستثنائية للحزب التقدمي الاشتراكي، تندرج في إطار الصدمة “للخصوم” (أي حلفاء الأمس) و الترحيب الكبير “للحلفاء” (أي خصوم الأمس). مما لا شك فيه فأن هذه الخطوة النوعية تستحق التريث والتحليل الكاف من خلال قراءة معمّقة للخطاب ولغته الاصطلاحية وإن كان للوهلة الأولى غير متوقع بمضمونه (أي التمايز الكامل عن 14 آذار) وإخراجه، وأبعاده وخصوصاً توقيته.

أكمل القراءة »

تغطية لحادث الإعتداء الذي تعرضت له

كانت حادثة الإعتداء علي لتمر مرور الكرام لولا الإضاءة الإعلامية عليها من قبل مرصد عيون سمير قصير لحرية الصحافة. وفيما أتت التعليقات الرسمية خجولة للغاية بما فيها رد المجلس الوطني للإعلام االذي سجل رداُ خجولاً عبر العضو في المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع الزميلة ريتا شرارة التي اعلنت في بيان، تعليقا على تقرير مركز “سكايز” للدفاع عن الحريات الاعلامية والثقافية، الذي رصد في تموز الماضي 40 حدثا وخرقا، يتعلق بحرية الصحافة والتعبير والثقافة في لبنان وسوريا وفلسطين والاردن، “أن نسبة التعدي على حرية التعبير والصحافة (في لبنان) ليست كبيرة، وعددها خمسة في شهر واحد اذا ما قورنت ببقية الدول المذكورة ،الا ان العدد اذا ما وضع في سياقه الزمني الصحيح سياسيا اي في شهر شهد ركودا كبيرا في الحركة السياسية على غير مستوى، فإنه يبدو كبيرا”.

أكمل القراءة »

إنتهاك حقوق الطفل في مخفر درك لبناني!

يسجل هذا الفيديو واحدة من أسوأ الخروقات لأبسط حقوق الطفل، وعلى يد من؟ على يد من يفترض بهم ان يكونوا الخط الأول لحماية الوطن! الفيديو يظهر عناصر من قوى الأمن الداخلي داخل غرفة المنامة الخاصة بهم (والمفترض انها مغلقة أمام المدنيين) هم يضربون طفلاً لا يتجاوز الخامسة عشرة من العمر. ولا يكفي هذا، بل يصورون الحادثة على احد الهواتف المحمولة. الفيديو إنتشر بعد ان قامت هذه العناصر بتوزيع الفيديو على المقربين و الأصحاب ليجد طريقه الى موقع youtube و الغريب في الأمر ان الفيديو لم يثر إهتمام أحد على الرغم من انه منشور منذ كانون الثاني 2008. مطلوب التحرك لمعرفة الفاعلين فوراً

أكمل القراءة »

مصالحة بلا ممالحة

قد يكون التاكسي الصباحي من المنزل الى العمل من أكثر مراحل اليوم الماراثوني الطويل إثارة للجدل، وهو الذي لا ينفك يتكرر مكرساً نفسه إما روتيناً كريها يكاد يقضي عليك ويزهق روحك إختناقاً بغاز العوادم في نفق سليم سلام، وإما محطة ترفيه وبهجة بإمتياز تفوق متعة الإستماع الى “مدام رحباني” على محطات الراديو الصباحي كافة “بإستثناء إذاعة النورطبعاً” وذلك بحسب السائق ومزاجه ونكاته او سبابه او سعاله وبصاقه من النافذة في تآلف وتناغم غريب يعزف سمفونية الصباح. منذ ان طلقت القيادة وإقتناء السيارات نتيجة لحادث سير “عقدني” وحرم علي ان امسك مقوداً ما حييت، وتلك المحطة الصباحية تتكرر كل يوم دونما كلل أو ملل، بشقائها وسعادتها وطولها أو قصرها، فالمسافة الى العمل لا تقاس بالأمتار و الأميال بل بزحمة السير التي تبقى وحدها الحسبة لطول المدة التي تقضيها على الطريق.

أكمل القراءة »

الى القومجية وبئس المصير…

“إلى أين؟” تلك العبارة الشهيرة التي اتحفنا بها بيك الجبل كلما ناسبتها المناسبة، او حتى إن لم تناسبها، لتصبح سيرورة النضال في السنوات الأربع المنصرمة، الى أين؟ كنا نسأل بعضنا كلما واجهتنا معضلة من معضلات الوضع اللبناني منذ العام 2005 الى اليوم، في هذا الوطن الذي تقتات إستمراريته على ديمومة المواجهة و إختلاق الخلاف بين اللبنانيين، بات يخيل لنا انه من المستحيل ان ننعم بوئام وسلام و إستقرار دونما هزات بدن أمنية او سياسية.

أكمل القراءة »

الحية !

سأتظاهر، ولو لبرهة، إني مصدق للخبرية الشائعة بأن ثمة حية همست في إذن حواء لينتهي بنا المطاف نحن بنو آدم، على هذه الأرض التي تعج بالكذابين، لأنطلق الى بيت القصيد، فيوم تمتمت الحية في إذن حواء: ما أطيب هذه التفاحة! بدل ان تقول لها كلي هذه التفاحة، كان مولد فن الكذب، ففي هذه التمتمة طاقة إيحائية كبيرة من الجمال والإغراء. ذلك ان فن الكذب هو إختلاق الجمال والكشف عن مواطنه المزعومة، فهو بالتالي ينطوي على خطوط وطرق وأساليب تجعل التعبير الذاتي الإنفعالي عن حقيقة الجمال اللاموجود أدق و أصعب من التعبير الموضوعي الواضح عن الحقائق العلمية.

أكمل القراءة »

ندمت، ولات ساعة مندم

أنا، والعياذ بالله من كلمة أنا، صاحب الصوت المخطوف. لا أدري، ولا أعرف، ولا أفقه، ولا استطيع حتى ان احلل كيف اني “فقعت” مشواراً حتى بنت جبيل، محل ولادتي و مكان تصويتي بحسب القانون المتخلف الذي ولد قبلي بحوالي عشرون عاماً، لا بل و إصطحبت معي صديقي التركي وجررته الى أقصى الجنوب وجنيت عليه وعلى سيارته المتهالكة على نفسها، وعلى اتاتورك العلماني وصورته على زجاج تلك السيارة في قلب عاصمة التحرير وخزان التصلب الشيعي، لأشارك، وأمارس واجبي نحو نفسي ونحو مواطنيتي التي أؤمن بها شديد الإيمان متجاهلاً كل الأخطار التي قد تلحق بي من ابناء مدينتي بنت جبيل من اقرب الأقارب الى أبعدهم، وهم يعرفون حق المعرفة اني لست من مناصري حزب الله، وهذه التهمة بدورها قد تكون كافية لتتسبب بصداع و إرتجاج في المخ بفعل يد او عقب بندقية احد المؤمنين بأنه دائماً على حق دونما اي جدل.

أكمل القراءة »