أرشيف الكاتب: تريلا

عن لبنان وسوريا، واليهما (الجزء الاول – مقدمة وتمهيد)

لم يعد يخفى على احد، وبعيداً عن الدراما الثورية العربية المتجددة، ان ما يحدث في سوريا اليوم يفوق مد الإحتجاجات الشعبية ويتخطاها الى حدود الثورة العارمة ضد عقود من القهر والتسلط الأمني والسياسي والإقتصادي للبعث السوري الذي ابتلع البلاد والعباد منذ الإنقلاب الشهير للفريق حافط الأسد وصولاً الى عهد بشار الإبن، والأدهى القول عهد بشرى الأسد وآصف شوكت وجامع جامع ورستم غزالة وغيرهم ممن أرتحلوا عن هذه الدنيا منتحرين بخمس او ست رصاصات في الرأس !

أكمل القراءة »

غريب أمرك هل بلد

Guest post by : Maroun Sfeir غريب أمرك هل بلد، إيه غريب. كيف يعني فنان متل زيد حمدان بينطلب عالتحقيق والاف الفنانات الفالتانات ع “حل شعرن” ما حدى تعاطى معن؟ كيف يعني وعلى أية أساس بتتفضل شمس الغنية اللبنانية “المطربة” نجوى كرم بإهانة عشرات الألاف إذا مش الملايين من اللبنانيين بوصفهم غير مثقفين بس لأنو ما حبوا اغنيتها الموزوظة بعنوان “دوم تاك” – وبردو الجنرال سليمان ما أخد عخاطرو وطلبها عالتحقيق

أكمل القراءة »

مضنى “الكرش” موجعه…

عندما كنا مجموعة من الأطفال نلهو في الشوارع كنا نتفنن في إختراع وسائل الترفيه والنشاطات التنافسية من “السبع بلاطات” التي تخلينا عنها عندما إستنفر الفريق الخاسر فتراشقنا بالبلاطات وكسرنا زجاج السيارات المتوقفة، الى حرب “النقيفة” الزنزلخت التي اطاحت بعين احد اصدقاء الطفولة، مروراً بالـ pool والكرة التي مزقها صاحب الدكان بسبب الغبار المتصاعد من ساحة اللعب وصولاً الى كرة القدم على الملعب الذي سميناه “ملعب السنافر” لفرط صغره، على اننا استمرينا بلعب كرة القدم بشكل يومي الى ان كبرنا وفرقتنا المشاغل وقام مكان ملعب السنافر مبنى حديث قضى على آخر “بورة” خرجت كبار لاعبي الدوري اللبناني.

أكمل القراءة »

مجدداً، لا تقلقوا، فالأمن ممسوك… من طيزو

هناك ما يدعو للقشعريرة (يعني قب شعر البدن) او “الزرزعة” باللغة اللبنانية المحكية، عندما ترى انك في بلد لا افضلية فيه لإبن الوزير على إبن النائب على المواطن العادي، على إبن الكلب، الكل سواسية امام القانون اللبناني، ولطالما كان هذا حلماً لا علماً، ويدعو للقرف لا للقشعريرة آنفة الذكر، على انه ستقشعر بالتأكيد عندما تتأكد وبأم العين ان القانون بات يطبق على الجميع، وفي أي وقت، ليس فقط قرب آخر الشهر عندما يضطر الدركي لتعبئة دفتر الحجوزات و المخالفات كي يؤمن مدخولاً لدولته العتيدة كي تدفع بدورها مرتبه الهزيل…

أكمل القراءة »

ثقافة اكل الخرى…

مرة جديدة يثبت الصراع السياسي في لبنان انه مغارة علي بابا للمنتفعين والمسترزقين من الدم ممن يعرفون كيف يستخرجون ماهو اثمن من النفط الخام ليحولوه مادة حارقة تنتج من الطاقة ما يفوق كل ما سرقوه من “فيول أويل” على مدى سنوات طوال، في لبنان “البيزنس” الوحيد الماشي سوقه هو اللعب على وتر الكراهية والتحريض حتى بات من الطبيعي تماماً ان تنتج وتسوق الألعاب التي تحض على الإقتتال والمزيد من الكراهية والإنتماء للحزب والطائفة والمنطقة قبل الوطن والشعب والأرض.

أكمل القراءة »

يونيسكس !!

وفي الشهر الخامس ولدت الحكومة “المكتومة القيد” ، والمكتوم القيد هو المصطلح اللاعنصري الذي اتى به الوزير السابق زياد بارود ليحل مكان كلمة “لقيط” التي كانت تدون في السجلات حتى وقت قريب، على ان الحكومة “الطازجة” إفتتحت عهدها بالتبشير العنصري حتى قبل صورتها التذكارية، فما كادت تبلغ من العمر 48 ساعة حتى اطلت علينا سلسلة من التصريحات اللاموزونة واللامفهومة تأتي لتؤكد على خوف النشطاء من مأتم مهيب للحريات العامة والخاصة وحقوق الإنسان.

أكمل القراءة »

ولِك يقبش …

ثمة متنفس للحالة النفسية الرديئة التي تنتابني كلما داعبت مخيلتي هواجس عن لبنان ومستقبله وما هو مقبل عليه من رياح تحد ومواجهة آتية لا محالة، فلم اعد استطيع ان اكتب شيئاً سوياً دون ان اجعله ميداناً لهواجسي مع حالة الإشمئزار الآنفة الذكر، هي الحالة نفسها التي دفعتني كالعادة صباح الاحد للتوجه الى مقهى يونس في شارع الحمراء علني انعم بصفاء فكري بفعل كوب من القهوة البيروتية العريقة، حتى ولو مسها شيء من جنون التربح فأضطرت ان تساير العصر وتتخذ إسماً فنياً هو “كابوتشينو أرابياتا”

أكمل القراءة »

الوزارة، بين الحقيبة… والكيس

لكثرة ما سمعت عن تشكيلة الحكومة العتيدة وخطتها وإستراتيجيتها خيل لي في بادىء الامر ان المؤتمر الصحفي للإعلان عن تشكيلها ستبثه قناة الجزيرة الرياضية حصرياً، وان التشكيلة ستكون 4 – 4 – 2 لا ثلاثينية موزعة، وان عصام الشوالي سيعرض الاسماء عوضاً عن سهيل البوجي وان المدرب زفان غوران اريكسون سيقف متجهماً بدلاً من ميقاتي الفارع الطول وان مدير المنتخب سيكون الكابتن مدحت شلبي لا الرئيس سليمان، فيما يدير جوزيف بلاتر لا بشار الأسد الخبرية من “برا برا” وسط تصفيق الحضور.

أكمل القراءة »

وزارة تبليط البحر

ثمة جملة من الأسئلة تعن على بالي منذ وقت طويل وقد وجدت إجابتها الواضحة أخيراً، لطالما شغل بالي السؤال عن “لماذا يعتبر كل لبناني نفسه سياسياً محنكاً قادر على تحليل الوضع السياسي اللبناني وتفصيله على قياس إنتماءه السياسي؟” وايضاً إن كان عدد سكان لبنان 4 ملايين سياسي محنك، كيف نفشل في الإتيان بنخبة سياسية جديدة تزيح طبقة “ولاد الكلب” الجاثمين بكل ثقل دمهم على قلوب الشعب وممتلكاته ومقدراته ومستقبله منذ ما قبل الحرب الأهلية اللبنانية (الدولية) ؟ وكيف لأربعة ملايين محلل سياسي ان يغفلوا عن الإلمام أقله بالمعنى القاموسي المعجمي لكلمة ديمقراطية؟

أكمل القراءة »

عالواطي يا تعاطي!

بالزمنات، بالـ 2005 يعني، كنت من المنتشين بما عرف بثورة الأرز، كنت ممن يظنون انهم حققوا النصر العظيم فقط بخروج القوات السورية من لبنان دون رحيل عصابتي الزعران (8 و 14)، وبالرغم من إمتعاضي من بعض التصرفات العنصرية على نسق “فاجأناكم موو” إلا اني بقيت على إيماني بأن الربيع القادم (لا محالة) سيحمل للبنان واللبنانيين وئاماً وسلاماً ووحدة داخلية لا مثيل لها، وإن طريق العبور الى الدولة الحقيقية بات ممهداً، لا بل وإنتشيت اكثر وإنحرفت وبت اتعاطى الأرزة ومصطلح الحرية، فخرجت اكتب بإسمي الحقيقي، واوزع المنشورات والصق المطبوعات على الحيطان، على ان تعاطي الأرزة لا يسكر، فما لبثت القوى الأمنية ان القت القبض علي و”سدّت بوزي”

أكمل القراءة »

من حفر ويكيليكساً لأخيه، وقع فيه!

إن كان لأي لبناني ان يخرج بإستنتاجات حول وثائق ويكيليكس المنشورة في جريدتي الأخبار والجمهورية، فعلى الارجح انها ستتمحور حول ثلاثية من الأسئلة وإجاباتها، أولاً: ماهي المتطلبات الوظيفية (جووب ديسكربشن) لأي اميريكي لتبوء منصب سفير الولايات المتحدة في لبنان؟ والإجابة : لسان طويل جداً وساعات اطول من الطباعة على الكمبيوتر، السؤال الثاني: من يحترم ميشال عون في لبنان؟ والإجابة ببساطة لاأحد، بل هم (آخدينه على قد عقلاته) وأخيراً من لم يطعنه وليد جنبلاط من الخلف؟ وايضاً الإجابة لا أحد، لأن غاندي الجبل المزعوم لم يترك للود مجالاً، بل (جق الحكي) على الجميع…

أكمل القراءة »

ما ثار ثائر وإرتفع، إلا كما ثار قمع

لا أروع من الإنتشاء بالشعور الثوري الوطني العارم والجامع للمواطنين اللبنانيين لأول مرة منذ ان خلع لبنان عنه عباءة الحرب الميشياوية، حتى ولو إستبدلها برداء الحرب الباردة بين أمراء الطوائف والأحزاب، ولا اروع من مشهد اللبنانيين يسيرون في الشوارع، كاسرين حواجز الخوف، مخرجين الى العلن كل الـ “لآت” التي لم تفقد عذريتها بعد حتى ولو امعنت قوى 14 آذار في سرقتها وصلبها على لوحات إعلانية، بمواجهة ال”نعمات” من ناحية قوى 8 آذار التي بدورها تغتصب اليافطات وتدورها، بغض النظر، “اللا والنعم” ليس لهما من حيل ولا سند سوى المواطن اللبناني الرازح تحت آتون التهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور ومطرقة اليمين وسندان اليسار.

أكمل القراءة »

بيروت…

قديماً خرجت من كتب تاريخ بيروت إسطورة حمت المدينة من إنقسامها على ذاتها في مناسبات عدة، ارويها كلما ناسبتها المناسبة، فعلى شاطىء بحر بيروت في المنطقة التي عرفت بالميناء الحصين (ميناء الحصن اليوم) روّع تنين بحر هرم سكان المدينة بأسرها على إختلاف طوائفهم ومللهم، فكان ان تبادلوا الأدوار بتقديم حسناء عذراء من طائفة مختلفة إتقاء لشر التنين الذي يحضر الى الشاطىء في الموعد المحدد كل أربع سنوات ليبتلع الفتاة وشبابها ويغوص في الأعماق مبتعداً…

أكمل القراءة »