أحدث التدوينات

تستوستيرون الزعران

ان كنا سنبحث في المعنى اللغوي لكلمة “أزعر” فلابد من نسبها للذعر، او نشر الخوف بين العامة، وفعل “الزعرنة” بحد ذاته ينسب لمجموعة او فرد تمارس او يمارس سطوة على العباد بإستقواء او إستعلاء ، فالأزعر عادة ما يكون شخصاً يمتاز بالسطوة الجسدية على الآخرين إما بزنود مجندلة وإما بعضلات منفوخة بفيض من “التيستوستيرون” الغزير الإنتاج، والسيء التوزيع، إذ انه في هذه الحالة يتمركز إما في دماغه وإما في ساعده عوضاً عن عضوه التناسلي فيصاب بعقدة النقص الجنسي فيحاول الإستيعاض عنها بأذية الآخرين.

أكمل القراءة »

كرمال الله، أغيثوني!!!

عادة ما تستحدث هيئات الإغاثة محلياً لإعانة الشعوب التي تقع في مصائب عضال، وقد لا ينحصر دورها دائماً في فترات ما بعد الحرب، فمن الممكن ان تتدخل هيئات الإغاثة مثلاً للعمل الإنساني في المناطق المحرومة والنائية والبعيدة عن العاصمة مثلاً في جهد تنموي صرف، إلا ان لبنان وبأزماته المستمرة إستحدث لها دوراً جديداً.

أكمل القراءة »

المؤسسة العنصرية للإسترسال

ثمة يافطة تزين (او تشوه) مدخل العاصمة اللبنانية بيروت من ناحية المطار تحمل صور قادة سياسيين وزعماء حزبيين خُط عليها عبارات طائفية مستوردة، على ان اليافطات المماثلة تنتشر في مختلف المناطق اللبنانية في بلد اعيد إنتاج توزيعه الطائفي والديموغرافي بعد الحرب، فاختفت كانتونات وحلت محلها او توسعت اخرى في فرز سكاني مريب نتيجة “مطحنة” مسلحة دامت زهاء 16 سنة ولم تنته الى اليوم نتيجة الغياب التام للعدالة الإنتقالية ما افرز بدوره تربع مريح لأمراء الحرب وزعاماتها على كراسي الحكم ممسكين بزمام الأمور والعباد في البلاد.

أكمل القراءة »

صدى البلد… العنصري

كالعادة وصباح كل يوم اتصفح المواقع الإخبارية اللبنانية لقراءة الأخبار والتحليلات السياسية، الأمر الذي إختلف اليوم هو تصفحي لجريدة البلد لأول مرة منذ فترة طويلة لا لسبب وجيه بل لأن موقعهم الإلكتروني “بيعملي الضغط” وبيجلطني بسبب سوء تصميمه، وبما ان الجماعة إستحدثوا موقعاً جديداً قررت ان اضيفه الى المواقع اليومية التي اعتبرها In a relationship مع فنجان القهوة الصباحي. بضربة عشوائية لا اعرف كيف وصلت الى صفحة الإستفتاءات على الموقع … بدون طول سيرة، اليكم هذا الإستفتاء العنصري من جريدة البلد

أكمل القراءة »

أوعا يفقع !!!

مبروك! حل عيد الإستقلال بما يفترض ان يحمله من معان سامية، فتضمحل الإبتسامات، تعبس الوجوه، تشتد القبضات، وتبرز العروق في الأعناق ويشرع اهل السياسة في لبنان في إلقاء العظات في الوطنية والدروس في القومجية والبطولة، ومن كثر ما “بيشدوا على حالن” تعتقد ان واحدهم ستصيبه جلطه “تجيب اجله” وتريحنا من شكله.

أكمل القراءة »

الربع ساعة ما غيرها

منذ يومين "شبقت" تنظيره عن كتاب التاريخ اللبناني، وعن كوني تلميذاً "طلطميساً" فيما مضى صدق وانغرم بخبريات فخر الدين الأول والثاني والأمير بشير والربوع اللبنانية الهادئة وإنتاج دودة القز وما شابه، الى ان عقلت وتوكلت وفهمت زيف الكتاب الذي كاد "يجيب اجلي" من شدة ما آمنت به، وابتلعته حتى خياشيمه، وصرت لفترة (بعيد الشر عنكن) قومي فينيني، قبل ان اصحو من مس الجنون وعمى الألوان...

أكمل القراءة »

الطلطميس …

ايها اللبنانيون، لابد من تلقينكم درساً في التاريخ، والتنظير عليكم بما اوتيت من فراسة، لأن التاريخ الذي تحفظونه بمعظمه كذب وتفشيخ وقد مراجل… منذ ان ينعم عليك والديك بدخول المدرسة، وفي اليوم الذي تستل فيه كتاب التاريخ من الشنطة المدرسية يبدأ تلقين فن الكذب والضحك على الذقون، وهو ما يفسر صراحة حقيقة الشعب اللبناني الذي تحول بمجمله الى محللين سياسيين، اربعة ملايين محلل سياسي في لبنان، يخزي العين بخرزة زرقاء…

أكمل القراءة »

ماذا يفعل الجيش اللبناني في سوريا؟

تحديث : قامت مديرية التوجيه في الجيش اللبناني بنشر التوضيح التالي، شكراً.. أوضحت قيادة الجيش – مديرية التوجيه أن دخول الشاحنات العسكرية التابعة لها إلى الأراضي السورية هو أمر طبيعي يحصل بين الحين والآخر، وذلك بهدف تأمين قطع غيار للآليات العسكرية وأعتدة لوجيستية أخرى لصالح الجيش، وفقا لاتفاقيات التعاون والتنسيق المعقودة بين البلدين. واعتبر أن الاستنتاج بوجود دور للجيش بالأحداث الجارية في سوريا من خلال مشاهدة تلك الآلية أو غيرها، هو من نسج خيال البعض ومحض افتراء بحق المؤسسة العسكرية اللبنانية، التي تضع في صلب ثوابتها عدم التدخل بأي شأن خارجي، واقتصار مهماتها ضمن حدود الوطن. التدوينة قبل التوضيح، نصها الآتي:

أكمل القراءة »

ضد الرقابة على الإنترنت في لبنان!

عادة ما امتنع عن الكتابة ان كنت خارج لبنان لفترات طويلة اذ انني استغل هذه الفترات لكي اعيد تأهيل نفسي سيكولوجياً لأرفع روحي المعنوية المنهارة بفعل العيش في بلد النق المستمر، الكل ينق، التلفزيون، الراديو، الجريدة، الإنترنت، الأصحاب الطفرانين، سائق التاكسي، عائلتي، ولك حتى صاحبتي بتنق !! (تقبرني “إكسبشن” لأنها على قلبي متل السمنة عالعسل)… المهم وبلا طول سيرة، خلاصة الموضوع، امضيت الأيام العشرة الأخيرة مابين مراقبة الإنتخابات التونسية لمصلحة الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات ، ومن ثم محاضراً في سان فرانسيسكو في مؤتمر سيليكون فالي لحقوق الإنسان ومن ثم العودة الى تونس لمتابعة العمل، اي انني امضيت فعلياَ عشرة ايام معزولاً عن النق والرغي اللبناني، دون ان يسلبني ذلك الحنين للعودة الى متابعة الشؤون اللبنانية بتفاصيلها عائداً الى صفوف الجماهير العريضة، اؤدي واجبي معها كأي “نقيق” عادي…

أكمل القراءة »

رسالة من شهداء 13 تشرين، الى وضيع

تماشياً مع حالة القرف المستعر، كنت على إستعداد تام لأن اتصالح مع الماضي واترك ذكرى 13 تشرين تمر مرور الكرام، كنت حقاً قد وصلت الى حالة من الإستعداد لإلتزام الصمت المطبق إحتراماً لمن قدم نفسه دفاعاً عن قليل من الكرامة الوطنية في وقت إنهارت فيه الأخلاقيات وكثر الدجالون وتجار الهيكل وباعة اليمام، كنت سأصمت معتقداً ان الصمت خير تأبين لأناس قضوا في سبيل ان يبقى للبنانيين رأساً مرفوعة، لا هامة محنية، لكن تجار الدم والمساطيل أبوا إلا ان يدفعوني بغبائهم اللامحدود وعبادتهم للرموز ان اتكلم.

أكمل القراءة »

بالصرماية العتيقة…

يدهشني تفوق بعض اللبنانيين على اقرانهم من سكان المعمورة في الغرابة والفرادة وإجترار العصر الحجري ولو في منحى “كلاس” قليلاً، بإعتبار ان المظاهر و “البريستيج” يلعبان دوراً اساسياً في حياة الشعب اللبناني “المفعوط” عن بكرة ابيه بنظرية انه احسن من غيره خاصة في محيطة العربي والشرق أوسطي، على ان مفهوم الفرادة والغرابة اللبناني يتوقف عند الشفاه “السيليكون” والأثداء الممغوطة (اللهم لا حسد) والسيقان الممشوقة (أكثر الله منهم)

أكمل القراءة »

بالصور من داخل سجن رومية: لا عين تقشع ولا قلب يوجع!

ثمة خبرية تقول ان سجن رومية أكبر سجون لبنان يشبه هذا البلد الى حد كبير، ففي رومية تجتمع الأضداد، فيه البريء، والمذنب، فيه الظالم والمظلوم، فيه القاتل والمجني عليه، كما فيه المسيحي والمسلم، والطرفة سجين لبناني من الطائفة اليهودية! يجمع سجن رومية في ثناياه ظلماً داخل ظلم، وكأن العيش في وطن السجن الكبير ليس كافياً ليؤدب أكثر المذنبين اجراماً، في رومية لا كهرباء ولا طبابة ولا من يحزنون، في لبنان لا كهرباء ولا طبابة وكثرٌ يحزنون. في قلب رومية تغيب العدالة لتحل معها شريعة الغاب والبقاء للأقوى والأكثر سطوة ومالاً، الأكثر قدرة على شراء الذمم، ولاداعي للشرح كيف ان لبنان يعيش الدوامة ذاتها مع طبقة سياسية تنحة تفرض الغاب سنة حياة.

أكمل القراءة »

حكاية عشر ساعات في وكر العادلي

لم يخطر ببالي قط ان تنقلي المستمر بين بيروت والقاهرة لدواعي العمل سيتحول الى مغامرة ومؤامرة، خاصة واني قد قررت الإنتقال للعمل والإقامة في مصر بشكل دائم، لم يخطر ببالي قط او سأقول اني رفضت ان اصدق ان مصر ما بعد الثورة تشبه الى حد بعيد مصر ما قبل الثورة، تماماً كما لم يخطر ببالي ابداً ان خجل الشعب المصري وطيبته سينعكس على آداءه الثوري فيعزف عن إستكمال ما بدأه ويكتفي بالقليل ولو كان هذا إجحافاً بحقه.

أكمل القراءة »