أخر خبرية

الطيز النقالة مش شغالة!

ما إحتملت يوماً ان أشغل وظيفة لأكثر من عام واحد، حتى بعد ان انهيت دراساتي وإنطلقت في دنيا الكفاح الإنساني حسبما يسميها والدي، في وقت عزا البعض هذا الأمر لشخصيتي التي لاتحتمل تلقي الاوامر، اصر شخصياً (اللهم لا غرور) على كوني دائماً اكبر من الدور المعطى لي واكثر قدرة وإقناعاً من القبول بدور محدود فيما انا قادر على فعل المزيد، والدليل على ذلك موقعي الحالي الذي لاشك وانني سأشغله لوقت ليس بقصير أبداً.

أكمل القراءة »

حكومة “اللوطعة” الوطنية…

ثمة عقدة تاريخية يمتاز بها اللبنانيون عن سواهم من سكان المعمورة هي “اللوطعة”. واللوطعة  باللهجة اللبنانية المحكية هي التهرب من الشيء لغاية في نفس “المتلوطع”  الذي يتراخى ويتلكأ عن القيام بعمل ما إما لعدم قدرته على إكماله، وإما لأن “نفسه شايشة” او لأنه مرهق او ببساطة كسول…

أكمل القراءة »

ثقافة اكل الخرى…

مرة جديدة يثبت الصراع السياسي في لبنان انه مغارة علي بابا للمنتفعين والمسترزقين من الدم ممن يعرفون كيف يستخرجون ماهو اثمن من النفط الخام ليحولوه مادة حارقة تنتج من الطاقة ما يفوق كل ما سرقوه من “فيول أويل” على مدى سنوات طوال، في لبنان “البيزنس” الوحيد الماشي سوقه هو اللعب على وتر الكراهية والتحريض حتى بات من الطبيعي تماماً ان تنتج وتسوق الألعاب التي تحض على الإقتتال والمزيد من الكراهية والإنتماء للحزب والطائفة والمنطقة قبل الوطن والشعب والأرض.

أكمل القراءة »

الوزارة، بين الحقيبة… والكيس

لكثرة ما سمعت عن تشكيلة الحكومة العتيدة وخطتها وإستراتيجيتها خيل لي في بادىء الامر ان المؤتمر الصحفي للإعلان عن تشكيلها ستبثه قناة الجزيرة الرياضية حصرياً، وان التشكيلة ستكون 4 – 4 – 2 لا ثلاثينية موزعة، وان عصام الشوالي سيعرض الاسماء عوضاً عن سهيل البوجي وان المدرب زفان غوران اريكسون سيقف متجهماً بدلاً من ميقاتي الفارع الطول وان مدير المنتخب سيكون الكابتن مدحت شلبي لا الرئيس سليمان، فيما يدير جوزيف بلاتر لا بشار الأسد الخبرية من “برا برا” وسط تصفيق الحضور.

أكمل القراءة »

وزارة تبليط البحر

ثمة جملة من الأسئلة تعن على بالي منذ وقت طويل وقد وجدت إجابتها الواضحة أخيراً، لطالما شغل بالي السؤال عن “لماذا يعتبر كل لبناني نفسه سياسياً محنكاً قادر على تحليل الوضع السياسي اللبناني وتفصيله على قياس إنتماءه السياسي؟” وايضاً إن كان عدد سكان لبنان 4 ملايين سياسي محنك، كيف نفشل في الإتيان بنخبة سياسية جديدة تزيح طبقة “ولاد الكلب” الجاثمين بكل ثقل دمهم على قلوب الشعب وممتلكاته ومقدراته ومستقبله منذ ما قبل الحرب الأهلية اللبنانية (الدولية) ؟ وكيف لأربعة ملايين محلل سياسي ان يغفلوا عن الإلمام أقله بالمعنى القاموسي المعجمي لكلمة ديمقراطية؟

أكمل القراءة »

عالواطي يا تعاطي!

بالزمنات، بالـ 2005 يعني، كنت من المنتشين بما عرف بثورة الأرز، كنت ممن يظنون انهم حققوا النصر العظيم فقط بخروج القوات السورية من لبنان دون رحيل عصابتي الزعران (8 و 14)، وبالرغم من إمتعاضي من بعض التصرفات العنصرية على نسق “فاجأناكم موو” إلا اني بقيت على إيماني بأن الربيع القادم (لا محالة) سيحمل للبنان واللبنانيين وئاماً وسلاماً ووحدة داخلية لا مثيل لها، وإن طريق العبور الى الدولة الحقيقية بات ممهداً، لا بل وإنتشيت اكثر وإنحرفت وبت اتعاطى الأرزة ومصطلح الحرية، فخرجت اكتب بإسمي الحقيقي، واوزع المنشورات والصق المطبوعات على الحيطان، على ان تعاطي الأرزة لا يسكر، فما لبثت القوى الأمنية ان القت القبض علي و”سدّت بوزي”

أكمل القراءة »

من حفر ويكيليكساً لأخيه، وقع فيه!

إن كان لأي لبناني ان يخرج بإستنتاجات حول وثائق ويكيليكس المنشورة في جريدتي الأخبار والجمهورية، فعلى الارجح انها ستتمحور حول ثلاثية من الأسئلة وإجاباتها، أولاً: ماهي المتطلبات الوظيفية (جووب ديسكربشن) لأي اميريكي لتبوء منصب سفير الولايات المتحدة في لبنان؟ والإجابة : لسان طويل جداً وساعات اطول من الطباعة على الكمبيوتر، السؤال الثاني: من يحترم ميشال عون في لبنان؟ والإجابة ببساطة لاأحد، بل هم (آخدينه على قد عقلاته) وأخيراً من لم يطعنه وليد جنبلاط من الخلف؟ وايضاً الإجابة لا أحد، لأن غاندي الجبل المزعوم لم يترك للود مجالاً، بل (جق الحكي) على الجميع…

أكمل القراءة »

ما ثار ثائر وإرتفع، إلا كما ثار قمع

لا أروع من الإنتشاء بالشعور الثوري الوطني العارم والجامع للمواطنين اللبنانيين لأول مرة منذ ان خلع لبنان عنه عباءة الحرب الميشياوية، حتى ولو إستبدلها برداء الحرب الباردة بين أمراء الطوائف والأحزاب، ولا اروع من مشهد اللبنانيين يسيرون في الشوارع، كاسرين حواجز الخوف، مخرجين الى العلن كل الـ “لآت” التي لم تفقد عذريتها بعد حتى ولو امعنت قوى 14 آذار في سرقتها وصلبها على لوحات إعلانية، بمواجهة ال”نعمات” من ناحية قوى 8 آذار التي بدورها تغتصب اليافطات وتدورها، بغض النظر، “اللا والنعم” ليس لهما من حيل ولا سند سوى المواطن اللبناني الرازح تحت آتون التهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور ومطرقة اليمين وسندان اليسار.

أكمل القراءة »

بيروت…

قديماً خرجت من كتب تاريخ بيروت إسطورة حمت المدينة من إنقسامها على ذاتها في مناسبات عدة، ارويها كلما ناسبتها المناسبة، فعلى شاطىء بحر بيروت في المنطقة التي عرفت بالميناء الحصين (ميناء الحصن اليوم) روّع تنين بحر هرم سكان المدينة بأسرها على إختلاف طوائفهم ومللهم، فكان ان تبادلوا الأدوار بتقديم حسناء عذراء من طائفة مختلفة إتقاء لشر التنين الذي يحضر الى الشاطىء في الموعد المحدد كل أربع سنوات ليبتلع الفتاة وشبابها ويغوص في الأعماق مبتعداً…

أكمل القراءة »

صيدا: أول سحسوح على رقبة النظام

مع انني شخصياً ضد نظرية السحسحة، إلا انه لربما انبتت القوى السياسية اللبنانية التقليدية والمتحجرة (فكرياً) جلد تمساح عتيق، ولربما ان جلد التمساح المصفح هذا يمنعها من تحسس المتغيرات والعوامل على الساحة اللبنانية، فموجة التهليل قد إنحسرت ليرتفع في المقابل منسوب الوعي السياسي الشعبي ليضع الأصبع على جرح الأمة النازف دائماً وأبداً،… النظام، ورموزه.

أكمل القراءة »

عودة الأخ الأكبر !

في لبنان، وفي لبنان فقط، مسموح لك ، لا بل من حريتك الشخصية ان تنزل الى الشارع وتطلق عدداً من صواريخ الأر بي جي وتروع المدنيين، دون ان يمسك احد، دون اي دولة او قانون يرميك في السجن لتعفن فيه، في لبنان مسموح ان تهجم على السفارات وتحرقها، ان تعتدي على الجيش وتهرب، ان تقتل وتختفي، ان تطلق النار بمناسبة او دون مناسبة.. في لبنان مسموح ان تتظاهر، ان تلعن النظام، مسموح ان تكون من الطبقة السياسية وتخرج على الشاشات لترفع منسوب الطائفية الى حدود الهستيريا الجماعية، مسموح لك بيوم غضب تكسر فيه الأبنية وتحرق عربات الإعلاميين…

أكمل القراءة »

الشعب يريد إسقاط (رموز) النظام…

لم يكن هناك من مشهدية اروع من رؤية الأمهات والاطفال في تظاهرة هذا الأحد، ولم يكن هناك من إحساس أجمل من الرقص مع جسر البسطة وهو يتمايل مهتزاً لوقع الزحف الشبابي، الحشود التي تضاعفت وتضاعفت مع كل دعوة للتظاهر بات من حقها المشروع ان تحصل منا على إجابات على بعض من اسئلتها، فقد علا النفير، وتصاعدت حدة الصراع مع رموز الطبقة الطائفية، وبدأ يتبلور أكثر فاكثر…

أكمل القراءة »