أمن

خبريات عن أمن المواطن الممسوك.. من طيزو

بعد سجن رومية، قصة شبيحة سجن زحلة بالصور

كنت في تدوينة سابقة قد أشرت الى واقعة الفساد في سجن رومية بالصور، والحياة المترفة التي يعيشها السجين روفايل مقابل سوء الخدمات والذل الذي يعانيه باقي النزلاء، وتعمدت يومها اخفاء وجه الشخص واسمه الى ان نشرت اغلب وسائل الاعلام اسمه الحقيقي وصوره دون مراعاة للخطر الذي يشكله الأمر على حياة هذا الشخص. عموماً ولأن التشهير ليس الهدف بل حث الأجهزة المختصة على ضبط الفساد اليكم  الحلقة الثانية من مسلسل الفساد والاتجار بالمخدرات في السجون اللبنانية اليكم قصة سجن زحلة.

أكمل القراءة »

تسألون عن الفساد؟ اليكم بالصور والأسماء والتفاصيل ما تخفيه الدولة عن سجن رومية

يوم خرج الوزير مروان شربل من سجن رومية غاضباً تناقلت وسائل الاعلام شتى انواع “الخبريات” عما قد يكون الوزير قد شاهده داخل سجن رومية حتى فقد اعصابه الى هذا الحد، حكي يومها عن براميل دهان مسروقة ومواسير صدئة وعجز الدولة اللبنانية عن تأمين هذا المرفق، تارة يدخل اليه الكربير المتفجر وطوراً الأسلحة والسكاكين والمخدرات والهواتف النقالة. لكن هل هذا كل ما شاهده الوزير في الداخل؟؟

أكمل القراءة »

قصوا شعر هذا المسخ

وصلت بنا الحافلة الى نقطة تفتيش، اقترب منها الشرطي المدجج بالسلاح، تفحصها ودار حولها ثم صعد على متنها، صاح بصوته الجهوري، “هويات الشباب”، ثم توجه بالسؤال الى الراكب الأول “هل معك سلاح؟” اجابه نعم، ثم كشف عن بطنه، وازاح كرشه بكلتا يديه، “انظر! هذا دوغاريف بلغاري ابو 8 طلقات”، يضحك الشرطي ويربت على كتفه، يمشي ويختار راكباً آخر، “ما هذا في الكيس؟” يضحك الرجل ويفتح الكيس “هذه بندقية كلاشنكوف عراقية معدلة ومعها اربعة مخازن، لزوم السهرة اليوم خطاب الرئيس”،

أكمل القراءة »

أعيدوا إليّ جواز السفر

رسالة الى معالي وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، والى المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم معالي الوزير، حضرة اللواء، تحية مدنية وبعد… بتاريخ الثاني من كانون الثاني 2013 توجهت أنا المواطن عماد بزي الى مبنى الامن العام اللبناني مصطحباً أوراقي الثبوتية وسائر المستندات المطلوبة لأنجاز معاملة إستخراج جواز سفر جديد (فوري) وقمت بدفع كامل الرسوم المطلوبة لانجاز المعاملة الفورية، أي في اليوم نفسه كما تفيد نصوص الأمن العام، كوني مقيم في الجمهورية التونسية بداعي العمل. وعند حضوري في ذات اليوم لإستلام الجواز،

أكمل القراءة »

إشبك لاوي؟ فرد متقلني…

كنا صغاراً نلعب ونلهو في الساحة امام المبنى، وبأعتبار الإنترنت لم يجد سبيله الينا كنا “نتفنن” في إختراع الألعاب، ولأن ملعب كرة القدم محتلاً من قبل من هم أكبر سناً، كان ملاذنا في “سبع بلاطات” و”لقيطة” او “غميضة”، ولأن الحرب ونزعة العنف قد اسست نفوذاً عميقاً داخل لاوعينا الإنساني، كان للمسدسات والبنادق البلاستيكية دوراً كبيراً في هذه الألعاب، خاصة “شرطي وحرامي”. ولما كنت الوحيد بين اطفال الحي الذي لايملك مسدساً، كان لزاماً عليّ ان العب دور الحرامي، مع ما يرافق هذا الدور من تحقير وشتم وضرب يصبح حقيقياً احياناً، حتى انهم في ذات مرة، حبسوني داخل خزان مياه لساعات، حتى كدت اختنق.

أكمل القراءة »

دواليبنا …

لم يشهد لبنان في تاريخه اعلاناً تحول الى نكتة جماعية بقدر اعلان اوكسيليا “فادي ما سقط” ، ومع ان الإعلان إنساني بالمقام الأول الا ان كمية الدراما فيه تخوله ان يركب اي موجة، المناسبة هنا موجة “الأمن الممسوك من طيزو”، بما انني قد اطلت الغيبة ولم ادون حول الموضوع اخترت ان اقدم لكم تدوينة بالفيديو هذه المرة حتى ما احرمكن من لساني الطويل خلال “الويك أند”، على ان اتناول التفاصيل مساء الإثنين.

أكمل القراءة »

حدّاد إفرنجي

قد لايختلف إثنان على ان الصدأ قد أكل قلب الحافلة. فبات من الضروري  بتر الجزء الصدىء من أساسه، والشروع في وشة “حدادة وبويا” لإنقاذ ما تبقى من الهيكل الذي يجمع تحته خيارات الركاب، ولو فوضها هؤلاء لسائقين فوضويين عشوائيين وسارقين محترفين.

أكمل القراءة »

إنسومنيا الفتنة

كنت قد لامست عتبة الثلاثين من العمر يوم فهمت أخيراً مقولة اصدقائي بأن النضال الإلكتروني والعمل الـ “فريلانس” لا يسد جوعاً، ولا يغني عن عوز، فتركت ساعاتي العشرين خلف الشاشة. حزمت امتعتي، ووضبت افكاري العشوائية، اعدت ترتيب اولوياتي، وتمخضت الخطة الجديدة عن سيرة ذاتية قدمتها الى مؤسسة إعلامية عالمية، طارت بي الى تونس لأعمل على مشروع يشبهني، كوني، أنا ايضاً، أمر في مرحلة انتقالية.

أكمل القراءة »

في أسس العلاقة مع النظام اللبناني، ديكتاتوريات إقطاعية

يؤسس النظام اللبناني لحال عالمية فريدة، تستحق ان تدخل موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، اذ لم يحدث قط في اي بلد ان تحكمت طبقة سياسية واحدة بسير الأمور في البلاد على مدى ما يقرب قرناً كاملاً، ارست خلالها لكيان يمتلك السيطرة والسطوة على الأرض وحجارتها والعباد وادمغتها، كما في لبنان، مستندة في ذلك الى سبعة انواع من الإقطاع تمتاز بالإرتهان والإستزلام وترتبط بعضها ببعض ارتباطاً وثيقاً.

أكمل القراءة »

امستردام في بيروت

كانت آلام “الديسك” والصقيع قد نالت مني وانا اسير مع صديقتي اليونانية في شوارع امستردام المتشابهة الى حد الإستنساخ، نحاول عبثاً ان نجد المسرح البلدي في “بلانتاجي كيركلان” لحضور فيلم وثائقي عن اطفال الحروب في افريقيا اصرت ان احضره معها، وبرغم الألم المبرح وافقت بعدما اوحت لي برغبتها ان نقضي الليلة معاً في سريري الدافىء، فعلت انوثتها المفرطة ذاك المساء ما عجزت عنه حبوب “البروفينيد” الأربعة التي ابتلعتها على الريق.

أكمل القراءة »

هزلت، مجدداً

أحسست بشيء من الإمتعاض حين بدأ هاتفي يرن بإصرار مساء الأمس، على ان الإمتعاض من الإتصال المتأخر تحول الى قلق عندما لمحت مفتاح البلد 961، علمت ان هناك خطب ما، على الجانب الآخر من الإتصال الدولي كانت والدتي تحييني بأبتسامة صفراء اكاد اقسم انني رأيتها عبر الهاتف! والدتي التي لا تتخلى أبداً عن عادتها في الخلود الى النوم باكراً تحاول جاهدة التأكيد انها تتصل لمجرد القاء التحية، بعد حديث العائلة والإشتياق خانتها دموعها، وصوتها المبحوج، فلم تجد بداً من الإفصاح عن سبب إتصالها.

أكمل القراءة »

وطن الكلاسينِ أنا هنا

اعزائي القراء، اليكم درس جديد في الجغرافيا، فبعد ان تعرفنا على جمهورية الحمص، وجمهورية الموز، وجمهورية الأمن الممسوك من طيزه، ها نحن نصحبكم بهمة الطبقة السياسية الى جمهورية “الكلاسين” والكلاسين هنا مشتقة من “كلسون” اي “الشنتان، او “الكيلوت” او “اللباس” وبالأنجليزية “اندر ويير” والترجمة الانكليزية ضرورية كي لا يختلط عليكم الأمر فتظنون ان “الكلسون” هو الجذر الأساسي لفعل “الكلسنة” اي ان تكون “كلاس” وكوول كما يحب البعض ان يظهر للعالم.

أكمل القراءة »

لن يوقفوا زحف الربيع…

اصعب ما يمكن ان تواجهه هو ان تضطر للكتابة عن خضر سلامة وعلي فخري، هو امر واقع فرضته عنجهية الأمن اللبناني فبات لامفر منه، الصعوبة لاتكمن في اللغة ولا في سرد الأحداث، صعوبة الامر هو انك تكتب وتحاول ان تتجنب المديح المفرط والشعر والدراما والرومانسية، وان تتجاوز الواقع بأنك تكتب عن نفسك لا عنهم، علي وخضر يشاركانك الهم ذاته والتحدي ذاته والعدو ذاته، علي وخضر جزء منك،  من احلامك، من مستقبلك وماضيك ووطنك، جزء من حلمك بالعبور الى وطن جميل بلا طائفية وبلا تبعية، علي وخضر جزء من دراما الحرب اليومية المستعرة بين شباب مؤمن بالحرية والعدالة الإجتماعية وبين نظام فاشي مهترىء تقوده عسس الإرتهان الطائفي والتبعية العمياء.

أكمل القراءة »