أمن

خبريات عن أمن المواطن الممسوك.. من طيزو

ضربني وبكى، سبقني وإشتكى

بالزمنات، ايام المدرسة الإبتدائية كان لي صديق غصباً عني إسمه فارس، على ان اخلاقة لاتمت للفروسية والنبل او الفراسة بصلة، فقد كانت “يده طويلة” يسرق مصروفي بالتهديد ويناولني ما تيسر له من “سحاسيح” وركلات مع كل مناسبة وحتى دونها احياناً، فرضت عليّ صداقته التي لم اختارها من قبل المعلمة التي خرجت بفكرة نيرة مفادها ان توزع التلاميذ الكسالى قرب التلاميذ المتفوقين، وما ان انتهت القسمة حتى لم يرضى اي من الشطار ان يجالس فارس فكان نصيبه ان يجلس قرب الصبي المؤدب (محسوبكم) لربما يصطلح حاله.

أكمل القراءة »

تريلا، أكثر المدونين تأثيراً بحسب فورين بوليسي

نشرت مجلة فورين بوليسي العالمية تقريراً صنفت فيه أكثر 7 مدونين تأثيراً في منطقة البحر المتوسط، وقد تم إختياري الى جانب الصديق وائل عباس من مصر، الصديقة أسماء الغول من فلسطين، سليم عمامو من تونس، إبن كافكا من المغرب، أحمد ابو الخير من سوريا، و فوروم النقاش الحر من الجزائر.

أكمل القراءة »

وزارة تبليط البحر

ثمة جملة من الأسئلة تعن على بالي منذ وقت طويل وقد وجدت إجابتها الواضحة أخيراً، لطالما شغل بالي السؤال عن “لماذا يعتبر كل لبناني نفسه سياسياً محنكاً قادر على تحليل الوضع السياسي اللبناني وتفصيله على قياس إنتماءه السياسي؟” وايضاً إن كان عدد سكان لبنان 4 ملايين سياسي محنك، كيف نفشل في الإتيان بنخبة سياسية جديدة تزيح طبقة “ولاد الكلب” الجاثمين بكل ثقل دمهم على قلوب الشعب وممتلكاته ومقدراته ومستقبله منذ ما قبل الحرب الأهلية اللبنانية (الدولية) ؟ وكيف لأربعة ملايين محلل سياسي ان يغفلوا عن الإلمام أقله بالمعنى القاموسي المعجمي لكلمة ديمقراطية؟

أكمل القراءة »

عودة الأخ الأكبر !

في لبنان، وفي لبنان فقط، مسموح لك ، لا بل من حريتك الشخصية ان تنزل الى الشارع وتطلق عدداً من صواريخ الأر بي جي وتروع المدنيين، دون ان يمسك احد، دون اي دولة او قانون يرميك في السجن لتعفن فيه، في لبنان مسموح ان تهجم على السفارات وتحرقها، ان تعتدي على الجيش وتهرب، ان تقتل وتختفي، ان تطلق النار بمناسبة او دون مناسبة.. في لبنان مسموح ان تتظاهر، ان تلعن النظام، مسموح ان تكون من الطبقة السياسية وتخرج على الشاشات لترفع منسوب الطائفية الى حدود الهستيريا الجماعية، مسموح لك بيوم غضب تكسر فيه الأبنية وتحرق عربات الإعلاميين…

أكمل القراءة »

ملعون البدّو يلويها…

الفيديو أدناه لا يحتاج الى تعليق او تدوينة، يمكنه ان يتكلم عن نفسه، قوى الأمن الداخلي تعتدي على الطلاب والمتظاهرين امام السفارة المصرية في بيروت، محطات التلفزة اللبنانية تجنبت عرض هذه الصور، كي لا تسرق نجومية نصابين 14 و 8 آذار لأن نجم التلفزيونات اللبنانية المسيسة باتت منزعجة بشدة من تراجع شعبيتها لصالح الجزيرة والعربية، فبحسب النشطاء في التظاهرة، قامت القوى الأمنية بإستهدام الفتايات بشكل اساسي، فسببت جرح وإصابة العديد من النشطاء عرف منهم الناشط والمدون اللبناني خضر سلامة.

أكمل القراءة »

اكل الهوا للواطي دوا…

خبرية عالسريع، وكأن فعل العهر السياسي من قبل النخب السياسية اللبنانية بشقيها الآذاريين اي 8 و 14  (مع كم واطي من المستقلين المقربين منهما) ليس كافياً،  ليضاف اليها الدعارة السياسية التي باتت جزء لا يتجزأ من فيلم “البورنو” المسمى الساحة السياسية في لبنان، “المقروط” فيه هو دائماً المواطن اللبناني المسكين، وكأن الإعلام المسيس ليس بكافياً ليظهر مدى عقم اللبنانيين في إنجاز اي نوع من التغيير السلمي الديمقراطي يطالعنا منذ سنوات موقعاً (او مدونة) مسمومة إسمها فيلكا إسرائيل.

أكمل القراءة »

…وبلغ السيل الزبى

مما لاشك فيه ان اننا كلبنانيين من المستقلين، غير المسيسين على صراع مرير مع أشياء ثلاث، أولاً الصراع البارد مع الطبقة السياسية “التنحة” التي تهيمن “بثقل دمها” الطائفي والمذهبي والأمني على الساحة السياسية اللبنانية وهي دون أدنى شك غير جديرة بذلك، ثانياً، صراع طويل مع حالة الفلتان المدقع التي تنسحب على المشهد اللبناني ثالوثاً من إنعدام الأمن والفساد والمحسوبيات والأهم حالة من الغليان الإجتماعي وإرتفاع جنوني (مسيس) في أسعار المواد الغذائية الأمر الذي يضمن بدوره إخضاع وإسكات المواطنين الملتجئين الى الساسة “لازقين بطيزن” لأسباب طائفية وفئوية ومذهبية إما بداعي الخوف من اللبناني الآخر، أو لأسباب محض معيشية

أكمل القراءة »

رسالة من شرطي الى الوزير

أحد القراء قام بإرسال الفيديوهات المصورة المرفقة مع هذه التدوينة،  يقول المرسل انه رتيب (برتبة عريف) من عديد قوى الأمن الداخلي، كما يقول في رسالته انه صور الفيديوهات اثناء خدمته، و انه ارسلها للإحتجاج على الأوضاع المزرية لقوى الأمن بحيث انه لا يتوفر لهم منامة لائقة، يقول في رسالته ايضاً انه علم بأن الوزير بارود يستمع للمدونين الإلكترونيين وان نشر الفيديو هنا قد يدفعه (الوزير) الى النظر بأوضاعهم وتحسينها.

أكمل القراءة »

بالصوت والصورة والأسماء، عنصرية الدرك اللبناني

لأول لمرة يرد مجتمع النشطاء من غير اللبنانيين، قبل اللبنانيين انفسهم  الصاع، صاعين، كاسرين سلسلة الهزائم المتتالية تحت ثقل العنصرية وتجاوز السلطة من قبل عناصر قوى الأمن… إنتصر الجميع ما عدا الأمن الخائب، سجلوا إنتصاراً رد السحسوح الذي اعتدناه على رقابنا ورقابهم”سحسوحين”…

أكمل القراءة »

جميل السيىء…

إنتظرت، وحللت، وضربت أخماساً بأسداس، وسبعات بثمان، وثمان ب أربعة عشر، دونما اي فائدة، لا، لم يمر ولم استطع ان “أزلط” ولا “أبلع” ولا حتى أمرر رؤية جميل السيد “يرتع” و”يتفشخر” في مطار بيروت الدولي دون ان تجتاحني الهستيريا، فبكيت، وللمرة الثانية من كل قلبي. – خارت قواي، ولم اتمالك نفسي، لم استطع لا ان اسب على عادتي، ولا ان اكتب وادون لأنسى، ولا اصرخ ولا احطم ولا حتى استطعت ان امد يدي الى التلفاز لأخنق صوته وصورته، بقيت امامه مسمراً أشاهد جنرالاً أحمراً دموياً يتحول الى “غاندي” ويحمل على الأكف بمواكبة عسكرية “ليحرر” صالون الشرف في مطار بيروت وكأنها شبعا عادت الى حضن الوطن. – لأول مرة أشعر بالوهن الشديد، وبالضعف، وبقلة الحيلة، لينهار عالمي على رأسي، لتنهار إرادة التغيير، إنهار حبي لوطني وسببته، لعنت في سري لبنان، القضية، والوطن والدين، والله وبكيت… ألف مرة. – – – مشهد مقزز هو رؤية حيوان كجميل السيد يحتل منصة الشرف في مطار بيروت الدولي، ليلقي خطبة الإنتصار، محاطاً بمواكبة أمنية من عناصر بلحى طويلة، ونظارات شمسية داخل غرفة مقفلة، وهاجوج وماجوج من المهنئين بالإنتصار العظيم، فلمحت بينهم احد المهنئين بالسلامة، لمحت بينهم رفيق زنزانة، واحد ضحايا جميل السيد نفسه، لمحت رجلاً ينحني امام جميل السيء للسلام، إنحنى حكمت ديب نفسه على ...

أكمل القراءة »

معالي الوزير ماريو بروني …

في بلد الأمن الممسوك من “طيزو” ضاق ذرع المواطنين بالحرامية، بإعتبارهم  اي اللصوص “طفران يسرق من طفران أكثر منه”. في ظل تزايد السرقات بإستخدام الدراجات النارية والمحاولات المستمرة لقوى الأمن للسيطرة على هذه الظاهرة دونما جدوى، تسلح المواطن بسلاح فريد من نوعه… “سكربينة” عيار 44 –

أكمل القراءة »

ما بدنا مشاكل، قوصو وطلاع!!

تنسب هذه العبارة التي لطالما كانت نكتة أهل بيروت (العاصمة) على اهالي البقاع وبعلبك – الهرمل تحديداً، الى “حسين حمية” المشكلجي البعلبكي العنيد. على إعتبار ان المدعو “حسين” لطالما كانت لديه “مشاكل فردية” مع المدعو “علي زعيتر” والتي غالباً ما كانت تنتهي بإشتعال الجبهة بين مؤيدي حمية ومؤيدي زعير، فتصرخ أم حسين حمية من عن “البلكون”… “ياحسين ما بدنا مشاكل، قوصو وطلاع” في إشارة الى ثقافة معينة من العنف المتوارث والتي يشب ويشيب عليها أهالي تلك المنطقة من لبنان، والنكتة ولو أنها تحمل شيئاً من الحقيقة إلا انها نكتة عنصرية انا شخصياً لا استسيغها ولا “أستهضمها”.

أكمل القراءة »

من اين تؤكل الكتف؟

هذا ما لم يعرفه معالي وزير الدفاع الياس المر في مؤتمره الصحافي مساء أمس، فبدلاً من ان يحيل الصحافي الأصفر ذو القلم المأجور حسن عليق الى الجهة المختصة، ثارت ثائرته وفقد أعصابه فأصابنا جميعاً بالذهول والدهشة، لأول مرة على المفضوح أخال نفسي في عراق صدام، ومصر مبارك، وسودان البشير…

أكمل القراءة »