تحقيقات

مجدداً بالصور، سجن زحلة متخم بالمخدرات

نشرت منذ أيام تدوينة عن شبيحة سجن زحلة، أشرت فيها الى مشكلة المخدرات داخل السجن، لكنها لم تحظى بالمتابعة الكافية كونها نشرت في عطلة نهاية الاسبوع، مع ذلك فقد وصلت اصداؤها الى داخل أروقة السجن حيث قام الأشخاص الثلاثة المشار اليهم في التدوينة السابقة وهم : ح. زعيتر (لقبه أبو فلشة) و م.زعيتر (لقبه الشيخ) و ح.رعد. قاموا بضرب احد السجناء متهمين اياه بتسريب المعلومات والصور، كما نتج عن ذلك تحقيق في داخل السجن طاول بعض المساجين والعناصر الأمنية.

أكمل القراءة »

بعد سجن رومية، قصة شبيحة سجن زحلة بالصور

كنت في تدوينة سابقة قد أشرت الى واقعة الفساد في سجن رومية بالصور، والحياة المترفة التي يعيشها السجين روفايل مقابل سوء الخدمات والذل الذي يعانيه باقي النزلاء، وتعمدت يومها اخفاء وجه الشخص واسمه الى ان نشرت اغلب وسائل الاعلام اسمه الحقيقي وصوره دون مراعاة للخطر الذي يشكله الأمر على حياة هذا الشخص. عموماً ولأن التشهير ليس الهدف بل حث الأجهزة المختصة على ضبط الفساد اليكم  الحلقة الثانية من مسلسل الفساد والاتجار بالمخدرات في السجون اللبنانية اليكم قصة سجن زحلة.

أكمل القراءة »

كفاكم تهريجاً

فلنتخلى عن المقدمات واللف والدوران هذه المرة، حدث قبل اسبوع ان انتصر الصديق مهند الحاج علي ولو جزئياً لحرية الرأي والتعبير، بأن استحصل على حقه  (وحقنا) بأن يحقق معه ويحاكم امام القضاء المختص لا في فروع الامن وجديدها مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية، وذلك في الدعوى المقامة ضده من حزب القوات اللبنانية بشخص رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية الدكتور (كما يقال) سمير جعجع. حسناً جيد، لا بل ممتاز، لن اخوض في تفاصيل القضية هنا، لأنها اصبحت من الماضي، ماضي انتصاراتنا بالتحديد (ايه بكل لئمنة)، بل سأحكي لكم هنا عن ذيول الموضوع، وكيف يحاول من يقف وراءه ان يرد اللكمة لمهند ولنا كنشطاء بشكل عام عبر الضرب تحت الحزام اعلامياً (حتى الساعة على الأقل).

أكمل القراءة »

مياومون، مياومين

ثمة امثولة لبنانية قديمة تقول “إن بزقنا لفوق على شواربنا، وإذا لتحت على ذقنّنا”، استحضرت هذه الإمثولة اليوم وانا اشاهد فيديو على الإنترنت عن إعتصام العمال المياومين في شركة كهرباء لبنان، فهؤلاء كما اللبنانيين الساجدين لنعمة 4 ساعات من التيار الكهربائي، عالقين بين مطرقة جبروت وعناد التافه جبران باسيل وسندان سماسرة المحسوبيات في حركة أمل.

أكمل القراءة »

حدّاد إفرنجي

قد لايختلف إثنان على ان الصدأ قد أكل قلب الحافلة. فبات من الضروري  بتر الجزء الصدىء من أساسه، والشروع في وشة “حدادة وبويا” لإنقاذ ما تبقى من الهيكل الذي يجمع تحته خيارات الركاب، ولو فوضها هؤلاء لسائقين فوضويين عشوائيين وسارقين محترفين.

أكمل القراءة »

من أنتم؟

باكراً يحل المساء في تونس، فتخلع المدينة المنهكة عنها رداء النهار، وتلتحف هدوء الليل ونجومه، تخمد الحركة في شارع الحبيب بورقيبة، فترتاح كراسي المقاهي من ثقل الجالسين عليها ليل نهار، ومن تذمرهم المستمر من البطالة ، تضاء المنقيلة (الساعة) فتأذن للاحلام الليلية بالتسلل من النوافذ، تخلد العاصمة الى النوم دفعة واحدة وكأنها تنتظر هذه الأحلام التي باتت شرعية ، الحق في الحلم، أول مكتسبات الثورة.

أكمل القراءة »

في أسس العلاقة مع النظام اللبناني، ديكتاتوريات إقطاعية

يؤسس النظام اللبناني لحال عالمية فريدة، تستحق ان تدخل موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية، اذ لم يحدث قط في اي بلد ان تحكمت طبقة سياسية واحدة بسير الأمور في البلاد على مدى ما يقرب قرناً كاملاً، ارست خلالها لكيان يمتلك السيطرة والسطوة على الأرض وحجارتها والعباد وادمغتها، كما في لبنان، مستندة في ذلك الى سبعة انواع من الإقطاع تمتاز بالإرتهان والإستزلام وترتبط بعضها ببعض ارتباطاً وثيقاً.

أكمل القراءة »

امستردام في بيروت

كانت آلام “الديسك” والصقيع قد نالت مني وانا اسير مع صديقتي اليونانية في شوارع امستردام المتشابهة الى حد الإستنساخ، نحاول عبثاً ان نجد المسرح البلدي في “بلانتاجي كيركلان” لحضور فيلم وثائقي عن اطفال الحروب في افريقيا اصرت ان احضره معها، وبرغم الألم المبرح وافقت بعدما اوحت لي برغبتها ان نقضي الليلة معاً في سريري الدافىء، فعلت انوثتها المفرطة ذاك المساء ما عجزت عنه حبوب “البروفينيد” الأربعة التي ابتلعتها على الريق.

أكمل القراءة »

هزلت، مجدداً

أحسست بشيء من الإمتعاض حين بدأ هاتفي يرن بإصرار مساء الأمس، على ان الإمتعاض من الإتصال المتأخر تحول الى قلق عندما لمحت مفتاح البلد 961، علمت ان هناك خطب ما، على الجانب الآخر من الإتصال الدولي كانت والدتي تحييني بأبتسامة صفراء اكاد اقسم انني رأيتها عبر الهاتف! والدتي التي لا تتخلى أبداً عن عادتها في الخلود الى النوم باكراً تحاول جاهدة التأكيد انها تتصل لمجرد القاء التحية، بعد حديث العائلة والإشتياق خانتها دموعها، وصوتها المبحوج، فلم تجد بداً من الإفصاح عن سبب إتصالها.

أكمل القراءة »

وطن الكلاسينِ أنا هنا

اعزائي القراء، اليكم درس جديد في الجغرافيا، فبعد ان تعرفنا على جمهورية الحمص، وجمهورية الموز، وجمهورية الأمن الممسوك من طيزه، ها نحن نصحبكم بهمة الطبقة السياسية الى جمهورية “الكلاسين” والكلاسين هنا مشتقة من “كلسون” اي “الشنتان، او “الكيلوت” او “اللباس” وبالأنجليزية “اندر ويير” والترجمة الانكليزية ضرورية كي لا يختلط عليكم الأمر فتظنون ان “الكلسون” هو الجذر الأساسي لفعل “الكلسنة” اي ان تكون “كلاس” وكوول كما يحب البعض ان يظهر للعالم.

أكمل القراءة »

مبروك، قانون الإعلام الإلكتروني الى الأدراج وبئس المصير

ترددت ليومين قبل كتابة هذه التدوينة لعدة اسباب، اولاً لأنها تخرج عن الطابع التقليدي لهذه المدونة وسياسة رفع الصوت ضد كل السياسات التي تحول هذا البلد الى “دكان” تصفية حسابات بين وحشي السياسة في لبنان 8 و 14، وثانياً لأنني كسرت القاعدة الأساسية التي اؤمن بها وهي استحالة الحوار والتعاون مع اطياف هذه الطبقة السياسية، هذه القاعدة ذاتها التي تسند حتى اللحظة خياري بعدم تصديق الهذيان الجماعي الذي حول الوزير السابق شربل نحاس من خزمتجي لأحد اطياف الطبقة السياسية اللبنانية “الرفيق البطل”.

أكمل القراءة »

أوقفوا التعدي على الحريات في لبنان! لا لمشروع تنظيم الإعلام الإلكتروني

ثمة حاجز حديدي في شارع الحبيب بو رقيبة في تونس حيث وزارة الداخلية التونسية يحمل تواقيع المتظاهرين الذين اسقطوا بن علي ونظامه في ذلك اليوم التاريخي، كان الحائط الحديدي هذا مكتظاً بشعارات الحرية من قبيل Merci Facebook و تحي الحرية، وتونس حرة، وغيرها الكثير من العبارات الثورية التي بقيت شاهداً على شباب اطاح بالديكتاتورية في ازهى عصورها.

أكمل القراءة »

مطلوب للعدالة – WANTED

مطلوب للعدالة وبأسرع وقت ممكن الرجل الذي يظهر في هذا الفيديو وكل من عاونه على جريمته، بحيث قاموا بالتعدي وبعنصرية مقززة على احدى العاملات المنزليات من الجنسية الأثيوبية وللأسف تحت شرفة مكاتب السفارة الأثيوبية التي يبدو ان العاملة قد لجأت اليها هرباً من الرجل الذي يلاحقها، الفيديو نشرته اولاً المؤسسة اللبنانية للإرسال لكنها قامت بتغطية اوجه كل من ظهر في هذا الفيديو.

أكمل القراءة »