حريات

خبريات وتدوينات عن الحريات المهدورة

مجدداً، لا تقلقوا ، الأمن ممسوك من طيزه !

لم يعد هناك من شيء مذهل الى حد إدراجه تحت تصنيف الغرابة في لبنان، فحالة الذهول الجماعي على مستوى الوطن ككل من تردي مستوى العمل الحكومي (اي على مستوى الدولة ككل) باتت اكثر من ان تختصر بحادثة او إثنتين او عشرة او حتى ألفاً، بات من البلاهة ان نعتبر الأجهزة الأمنية مقصرة، لماذا ؟ لأنها ببساطة ليست وحدها، فالدولة اللبنانية بكامل عدتها وعتيدها وعدادها البشري فايتة بطيزنا بالعرض.

أكمل القراءة »

“معرص” بيروت الدولي للإكتئاب!

لا اجمل ولا احلى من بيروت، ست الدنيا بحق وحقيق، ساحرة قلوب الملايين، سويسرا الشرق، سحر النسيم، روعة المناخ، بيروت اكبر من قصيدة، بيروت الألياذة بحذافيرها، بيروت سمرة شاطىء المتوسط، اناقة الربيع، بساطة الخريف، وبِساط صيف سرمدي، في الوانه مجد القلم يحتضر …

أكمل القراءة »

تيار الفوتوي !

يعلن تيار “الفوتوي” الذراع اللبناني لحزب الكنبة العالمي عن بدء إستقبال طلبات الإنتساب للبنانيين واللبنانيات ممن تتوفر فيهم الصفات التالية …

أكمل القراءة »

تستوستيرون الزعران

ان كنا سنبحث في المعنى اللغوي لكلمة “أزعر” فلابد من نسبها للذعر، او نشر الخوف بين العامة، وفعل “الزعرنة” بحد ذاته ينسب لمجموعة او فرد تمارس او يمارس سطوة على العباد بإستقواء او إستعلاء ، فالأزعر عادة ما يكون شخصاً يمتاز بالسطوة الجسدية على الآخرين إما بزنود مجندلة وإما بعضلات منفوخة بفيض من “التيستوستيرون” الغزير الإنتاج، والسيء التوزيع، إذ انه في هذه الحالة يتمركز إما في دماغه وإما في ساعده عوضاً عن عضوه التناسلي فيصاب بعقدة النقص الجنسي فيحاول الإستيعاض عنها بأذية الآخرين.

أكمل القراءة »

المؤسسة العنصرية للإسترسال

ثمة يافطة تزين (او تشوه) مدخل العاصمة اللبنانية بيروت من ناحية المطار تحمل صور قادة سياسيين وزعماء حزبيين خُط عليها عبارات طائفية مستوردة، على ان اليافطات المماثلة تنتشر في مختلف المناطق اللبنانية في بلد اعيد إنتاج توزيعه الطائفي والديموغرافي بعد الحرب، فاختفت كانتونات وحلت محلها او توسعت اخرى في فرز سكاني مريب نتيجة “مطحنة” مسلحة دامت زهاء 16 سنة ولم تنته الى اليوم نتيجة الغياب التام للعدالة الإنتقالية ما افرز بدوره تربع مريح لأمراء الحرب وزعاماتها على كراسي الحكم ممسكين بزمام الأمور والعباد في البلاد.

أكمل القراءة »

صدى البلد… العنصري

كالعادة وصباح كل يوم اتصفح المواقع الإخبارية اللبنانية لقراءة الأخبار والتحليلات السياسية، الأمر الذي إختلف اليوم هو تصفحي لجريدة البلد لأول مرة منذ فترة طويلة لا لسبب وجيه بل لأن موقعهم الإلكتروني “بيعملي الضغط” وبيجلطني بسبب سوء تصميمه، وبما ان الجماعة إستحدثوا موقعاً جديداً قررت ان اضيفه الى المواقع اليومية التي اعتبرها In a relationship مع فنجان القهوة الصباحي. بضربة عشوائية لا اعرف كيف وصلت الى صفحة الإستفتاءات على الموقع … بدون طول سيرة، اليكم هذا الإستفتاء العنصري من جريدة البلد

أكمل القراءة »

أوعا يفقع !!!

مبروك! حل عيد الإستقلال بما يفترض ان يحمله من معان سامية، فتضمحل الإبتسامات، تعبس الوجوه، تشتد القبضات، وتبرز العروق في الأعناق ويشرع اهل السياسة في لبنان في إلقاء العظات في الوطنية والدروس في القومجية والبطولة، ومن كثر ما “بيشدوا على حالن” تعتقد ان واحدهم ستصيبه جلطه “تجيب اجله” وتريحنا من شكله.

أكمل القراءة »

ضد الرقابة على الإنترنت في لبنان!

عادة ما امتنع عن الكتابة ان كنت خارج لبنان لفترات طويلة اذ انني استغل هذه الفترات لكي اعيد تأهيل نفسي سيكولوجياً لأرفع روحي المعنوية المنهارة بفعل العيش في بلد النق المستمر، الكل ينق، التلفزيون، الراديو، الجريدة، الإنترنت، الأصحاب الطفرانين، سائق التاكسي، عائلتي، ولك حتى صاحبتي بتنق !! (تقبرني “إكسبشن” لأنها على قلبي متل السمنة عالعسل)… المهم وبلا طول سيرة، خلاصة الموضوع، امضيت الأيام العشرة الأخيرة مابين مراقبة الإنتخابات التونسية لمصلحة الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات ، ومن ثم محاضراً في سان فرانسيسكو في مؤتمر سيليكون فالي لحقوق الإنسان ومن ثم العودة الى تونس لمتابعة العمل، اي انني امضيت فعلياَ عشرة ايام معزولاً عن النق والرغي اللبناني، دون ان يسلبني ذلك الحنين للعودة الى متابعة الشؤون اللبنانية بتفاصيلها عائداً الى صفوف الجماهير العريضة، اؤدي واجبي معها كأي “نقيق” عادي…

أكمل القراءة »

بالصرماية العتيقة…

يدهشني تفوق بعض اللبنانيين على اقرانهم من سكان المعمورة في الغرابة والفرادة وإجترار العصر الحجري ولو في منحى “كلاس” قليلاً، بإعتبار ان المظاهر و “البريستيج” يلعبان دوراً اساسياً في حياة الشعب اللبناني “المفعوط” عن بكرة ابيه بنظرية انه احسن من غيره خاصة في محيطة العربي والشرق أوسطي، على ان مفهوم الفرادة والغرابة اللبناني يتوقف عند الشفاه “السيليكون” والأثداء الممغوطة (اللهم لا حسد) والسيقان الممشوقة (أكثر الله منهم)

أكمل القراءة »

بالصور من داخل سجن رومية: لا عين تقشع ولا قلب يوجع!

ثمة خبرية تقول ان سجن رومية أكبر سجون لبنان يشبه هذا البلد الى حد كبير، ففي رومية تجتمع الأضداد، فيه البريء، والمذنب، فيه الظالم والمظلوم، فيه القاتل والمجني عليه، كما فيه المسيحي والمسلم، والطرفة سجين لبناني من الطائفة اليهودية! يجمع سجن رومية في ثناياه ظلماً داخل ظلم، وكأن العيش في وطن السجن الكبير ليس كافياً ليؤدب أكثر المذنبين اجراماً، في رومية لا كهرباء ولا طبابة ولا من يحزنون، في لبنان لا كهرباء ولا طبابة وكثرٌ يحزنون. في قلب رومية تغيب العدالة لتحل معها شريعة الغاب والبقاء للأقوى والأكثر سطوة ومالاً، الأكثر قدرة على شراء الذمم، ولاداعي للشرح كيف ان لبنان يعيش الدوامة ذاتها مع طبقة سياسية تنحة تفرض الغاب سنة حياة.

أكمل القراءة »

ظلم الحكام، وكيد النسوان، وعناد الرهبان

ما ابدع وابلغ من الأدب الشعبي والعامي اللبناني ليوصف حال الشعب وصفاً دقيقاً تعجز عنه اللغة العربية الأصيلة بكافة تقاسيمها الأدبية واللغوية، فيبقى ادب الناس بالناس ممراً للكلام الرقيق الذي يخدش الحقيقة ويترك الباقي لحكم الناس يتناقلوه ويتقاذفوه في السمرات وعلى المصاطب، حكايا وخبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها.

أكمل القراءة »

حكاية عشر ساعات في وكر العادلي

لم يخطر ببالي قط ان تنقلي المستمر بين بيروت والقاهرة لدواعي العمل سيتحول الى مغامرة ومؤامرة، خاصة واني قد قررت الإنتقال للعمل والإقامة في مصر بشكل دائم، لم يخطر ببالي قط او سأقول اني رفضت ان اصدق ان مصر ما بعد الثورة تشبه الى حد بعيد مصر ما قبل الثورة، تماماً كما لم يخطر ببالي ابداً ان خجل الشعب المصري وطيبته سينعكس على آداءه الثوري فيعزف عن إستكمال ما بدأه ويكتفي بالقليل ولو كان هذا إجحافاً بحقه.

أكمل القراءة »

تريلا، أكثر المدونين تأثيراً بحسب فورين بوليسي

نشرت مجلة فورين بوليسي العالمية تقريراً صنفت فيه أكثر 7 مدونين تأثيراً في منطقة البحر المتوسط، وقد تم إختياري الى جانب الصديق وائل عباس من مصر، الصديقة أسماء الغول من فلسطين، سليم عمامو من تونس، إبن كافكا من المغرب، أحمد ابو الخير من سوريا، و فوروم النقاش الحر من الجزائر.

أكمل القراءة »