حريات

خبريات وتدوينات عن الحريات المهدورة

يونيسكس !!

وفي الشهر الخامس ولدت الحكومة “المكتومة القيد” ، والمكتوم القيد هو المصطلح اللاعنصري الذي اتى به الوزير السابق زياد بارود ليحل مكان كلمة “لقيط” التي كانت تدون في السجلات حتى وقت قريب، على ان الحكومة “الطازجة” إفتتحت عهدها بالتبشير العنصري حتى قبل صورتها التذكارية، فما كادت تبلغ من العمر 48 ساعة حتى اطلت علينا سلسلة من التصريحات اللاموزونة واللامفهومة تأتي لتؤكد على خوف النشطاء من مأتم مهيب للحريات العامة والخاصة وحقوق الإنسان.

أكمل القراءة »

وزارة تبليط البحر

ثمة جملة من الأسئلة تعن على بالي منذ وقت طويل وقد وجدت إجابتها الواضحة أخيراً، لطالما شغل بالي السؤال عن “لماذا يعتبر كل لبناني نفسه سياسياً محنكاً قادر على تحليل الوضع السياسي اللبناني وتفصيله على قياس إنتماءه السياسي؟” وايضاً إن كان عدد سكان لبنان 4 ملايين سياسي محنك، كيف نفشل في الإتيان بنخبة سياسية جديدة تزيح طبقة “ولاد الكلب” الجاثمين بكل ثقل دمهم على قلوب الشعب وممتلكاته ومقدراته ومستقبله منذ ما قبل الحرب الأهلية اللبنانية (الدولية) ؟ وكيف لأربعة ملايين محلل سياسي ان يغفلوا عن الإلمام أقله بالمعنى القاموسي المعجمي لكلمة ديمقراطية؟

أكمل القراءة »

ما ثار ثائر وإرتفع، إلا كما ثار قمع

لا أروع من الإنتشاء بالشعور الثوري الوطني العارم والجامع للمواطنين اللبنانيين لأول مرة منذ ان خلع لبنان عنه عباءة الحرب الميشياوية، حتى ولو إستبدلها برداء الحرب الباردة بين أمراء الطوائف والأحزاب، ولا اروع من مشهد اللبنانيين يسيرون في الشوارع، كاسرين حواجز الخوف، مخرجين الى العلن كل الـ “لآت” التي لم تفقد عذريتها بعد حتى ولو امعنت قوى 14 آذار في سرقتها وصلبها على لوحات إعلانية، بمواجهة ال”نعمات” من ناحية قوى 8 آذار التي بدورها تغتصب اليافطات وتدورها، بغض النظر، “اللا والنعم” ليس لهما من حيل ولا سند سوى المواطن اللبناني الرازح تحت آتون التهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور ومطرقة اليمين وسندان اليسار.

أكمل القراءة »

صيدا: أول سحسوح على رقبة النظام

مع انني شخصياً ضد نظرية السحسحة، إلا انه لربما انبتت القوى السياسية اللبنانية التقليدية والمتحجرة (فكرياً) جلد تمساح عتيق، ولربما ان جلد التمساح المصفح هذا يمنعها من تحسس المتغيرات والعوامل على الساحة اللبنانية، فموجة التهليل قد إنحسرت ليرتفع في المقابل منسوب الوعي السياسي الشعبي ليضع الأصبع على جرح الأمة النازف دائماً وأبداً،… النظام، ورموزه.

أكمل القراءة »

عودة الأخ الأكبر !

في لبنان، وفي لبنان فقط، مسموح لك ، لا بل من حريتك الشخصية ان تنزل الى الشارع وتطلق عدداً من صواريخ الأر بي جي وتروع المدنيين، دون ان يمسك احد، دون اي دولة او قانون يرميك في السجن لتعفن فيه، في لبنان مسموح ان تهجم على السفارات وتحرقها، ان تعتدي على الجيش وتهرب، ان تقتل وتختفي، ان تطلق النار بمناسبة او دون مناسبة.. في لبنان مسموح ان تتظاهر، ان تلعن النظام، مسموح ان تكون من الطبقة السياسية وتخرج على الشاشات لترفع منسوب الطائفية الى حدود الهستيريا الجماعية، مسموح لك بيوم غضب تكسر فيه الأبنية وتحرق عربات الإعلاميين…

أكمل القراءة »

مناصرة الثورة!

انهيت تدوينتي بالأمس بالحديث عن نظرية “الإجتثاث” وكنت قد وعدت نفسي بأن انعم بعطلة نهاية إسبوع طويلة بعيداً عن اي نشاط سياسي او حتى فكري، مركزاً إهتمامي على نشاطي العاطفي، لأن هذه الناحية من حياتي قد بدأت تنهار! وتقتصر على بضع احاديث كل فترة عبر الإنترنت حتى كادت “…..” ان تهجرني، لدرجة انها كانت على وشك ان تطلق ثورة مضادة عنوانها الشعب يريد إسقاط عماد…إلا ان تسارع الأحداث يستوجب الرد على بعض الاسئلة التي اثرتها على الفايسبوك وتركتها دون إجابة…

أكمل القراءة »

شو صار بـ 16 شباط ؟

لأن الحراك السياسي الرسمي على الساحة اللبنانية هو اشبه بلعبة البلاي ستيشن، حيث الجميع يدار بالتحكم عن بعد في لعبة قذرة من الإتجار بالأرواح والضمائر والمال والسلاح ولأن الفساد وصل (ومنذ زمن) الى حد بات يهدد عيش المواطن اللبناني المعرض للموت في اي لحظة، ولأن نواب الأمة لا يمثلوها بل يمثلون مصالحهم الشخصية، ولأن الطائفية سلاحاً والمواطنين رهينة، ولأن مطالبنا تتلخص بالتغيير السلمي الديمقراطي وإطلاق عجلة الإصلاحات الحقيقية النابعة من الإرادة الشعبية والشبابية، وقيام دولة مدنية علمانية تحترم حقوق الإنسان فيها قانون ومؤسسات تعمل لخدمة المواطن “لا لقصف رقبته”  وكثير كثير من الأسباب الأخرى كانت تستوجب التحرك، لكن ما قمنا به كان له دافع اكبر ولو اصغر تفصيلاً… تحركنا، وقمنا بما قمنا به لأجل دفع النشطاء والمواطنين لنقاش جدوى التغيير وكيفيته، أيدوا او عارضوا او أطلقوا النكات على ما سيعتبروه حركة لا مغزى منها او إستعراض بالِ… ناشطين إثنين لن يغيروا بلداً، ولن يسقطوا نظاماً لكن العبرة بتأطير الإعتراضات ونقاش التغيير وتكرار المحاولات، والنقاش.. النقاش … النقاش، الباب الواسع  للتغيير و العبور الى المجتمع الذي نطمح جميعاً بالعيش فيه.

أكمل القراءة »

ملعون البدّو يلويها…

الفيديو أدناه لا يحتاج الى تعليق او تدوينة، يمكنه ان يتكلم عن نفسه، قوى الأمن الداخلي تعتدي على الطلاب والمتظاهرين امام السفارة المصرية في بيروت، محطات التلفزة اللبنانية تجنبت عرض هذه الصور، كي لا تسرق نجومية نصابين 14 و 8 آذار لأن نجم التلفزيونات اللبنانية المسيسة باتت منزعجة بشدة من تراجع شعبيتها لصالح الجزيرة والعربية، فبحسب النشطاء في التظاهرة، قامت القوى الأمنية بإستهدام الفتايات بشكل اساسي، فسببت جرح وإصابة العديد من النشطاء عرف منهم الناشط والمدون اللبناني خضر سلامة.

أكمل القراءة »

الى من يهمه الأمر…

الصورة أدناه من إحدى مباريات كرة القدم في لبنان، السؤال هنا عمن سمح لعناصر الجيش اللبناني بإستعمال أعقاب البنادق وضرب اللاعبين والإداريين على أرض الملعب، (لا على المدرجات) الصورة برسم قيادة الجيش اللبناني ومديرية المخابرات والشرطة العسكرية. هناك ضرورة ملحة لمنع تكرار هذه الحوادث والإعتداء على المدنيين، فكيف الرياضيين

أكمل القراءة »

اكل الهوا للواطي دوا…

خبرية عالسريع، وكأن فعل العهر السياسي من قبل النخب السياسية اللبنانية بشقيها الآذاريين اي 8 و 14  (مع كم واطي من المستقلين المقربين منهما) ليس كافياً،  ليضاف اليها الدعارة السياسية التي باتت جزء لا يتجزأ من فيلم “البورنو” المسمى الساحة السياسية في لبنان، “المقروط” فيه هو دائماً المواطن اللبناني المسكين، وكأن الإعلام المسيس ليس بكافياً ليظهر مدى عقم اللبنانيين في إنجاز اي نوع من التغيير السلمي الديمقراطي يطالعنا منذ سنوات موقعاً (او مدونة) مسمومة إسمها فيلكا إسرائيل.

أكمل القراءة »

…وبلغ السيل الزبى

مما لاشك فيه ان اننا كلبنانيين من المستقلين، غير المسيسين على صراع مرير مع أشياء ثلاث، أولاً الصراع البارد مع الطبقة السياسية “التنحة” التي تهيمن “بثقل دمها” الطائفي والمذهبي والأمني على الساحة السياسية اللبنانية وهي دون أدنى شك غير جديرة بذلك، ثانياً، صراع طويل مع حالة الفلتان المدقع التي تنسحب على المشهد اللبناني ثالوثاً من إنعدام الأمن والفساد والمحسوبيات والأهم حالة من الغليان الإجتماعي وإرتفاع جنوني (مسيس) في أسعار المواد الغذائية الأمر الذي يضمن بدوره إخضاع وإسكات المواطنين الملتجئين الى الساسة “لازقين بطيزن” لأسباب طائفية وفئوية ومذهبية إما بداعي الخوف من اللبناني الآخر، أو لأسباب محض معيشية

أكمل القراءة »

زومبي لاند …

كالأخرق يمشي مثقلاً مترنحاً،  يعض في الخلق يمنة ويساراً، لعابه يسيل، يمشي كالآلة، لا “يهش” ولا “ينش”، همه الوصول الى قطرة دم، او “شقفة لحمة” ينهشها من الأخرين يروي بها عطشه ويسد جوعه في عالم تعمه الفوضى الجامحة… هذا هو تماماً وصف مجتمع الزومبي او “زومبي لاند” بحسب الفيلم الشهير…

أكمل القراءة »

عادت فرح، ولكن …

بات من الواضح ان المعارك القادمة والأكثر إحتداماً للنشطاء اللبنانيين وللمجتمع المدني هي معارك غير تلك التقليدية التي إعتدنا عليها، فالخصم اقل ليونة، واكثر حباً للسيطرة، واكثر طمعاً بالسطوة والجاه، إذن، بات في حكم المؤكد و المعلوم ان المعارك القادمة على كثرتها ستكون معارك حريات، ورأي ومعتقد، سيتعين على النشطاء فيها إجتياز وحول الأمن ومستنقعات المخابرات، وصولاً لا الى مزيد من الحرية، بل الى الهامش المقبول لأن الأمور بدأت تتعقد، وباتت هذه القيم في إنحدار مخيف نحو الهاوية، الأمر الذي سيتصدى له النشطاء، وبالتأكيد سيرتفع لأجله غبار المعركة التي لا خيار لنا إلا النصر فيها، وإلا سنرتضي بالعيش تحت جزمة الأمن…

أكمل القراءة »