حملات

وجهة نظر حول قضية التعذيب في رومية

لم يعد خافياً على أحد الدور المحوري والهام الذي تلعبه مواقع التواصل الاجتماعي في تحريك الرأي العام تجاه القضايا المحلية، هذا الحراك الذي كان من الايجابية في السابق انه وصل الى حد تحميله مسؤولية انهيار بعض الأنظمة العربية البالية، سن أهل السياسة حده الآخر، فبات “ذو حدين” يقبل الايجابية في حال حسن استخدامه، والسلبية المطلقة في حال استعماله لأغراض دنيئة.

أكمل القراءة »

جهاز المطاوعة البلدية والنهي عن المنكر

ثمة موضة جديدة تطالعنا مؤخراً هي تعميمات البلدية وقراراتها، ولا بأس ان كانت هذه التعميمات والقرارات تصب في خانة المصلحة العامة، اما في جمهورية “كل من ايدو إلو” فاق الأمر حد المعقول ليصل الفلتان الى حد التدخل السافر والوقح في حياة المواطنين وحرياتهم الشخصية، فكثرت في الآونة الأخيرة تعميمات بشأن “السلوك والأخلاق الرمضانية” وعدم المجاهرة بالافطار، وصدق او لا تصدق، فأن هذه التعميمات صادرة عن السلطات المحلية اي البلديات، الشكل الأبسط من سلطة الدولة.

أكمل القراءة »

جلوق كلب ولا تجلق نائب

تقول الأسطورة الصينية ان الله انتهى من خلق الأرض في يومين اثنين، وفي الثالث خلق كل ما يعيش عليها، وفي الرابع اقام عليها ميزاناً وجعل الانسان في كفة وكافة المخلوقات الباقية في الكفة الأخرى وجعلهما متعادلتان، وفي اللحظة الأخيرة قبل ان ينزل الميزان قفز الكلب من كفة الحيوانات وتعلق بكفة البشر من فمه، فكان ان اصبح صديقاً وفياً للإنسان منذ تلك اللحظة. إن كنا سنفصل هذه الأسطورة  على القياس اللبناني، فلابد من ان يكون الله قد وضع مواطناً واحداً في كفة، وسائر حيوانات السياسة اللبنانية في الكفة الأخرى، الا انه وفي اللحظة الأخيرة قفز نائب الدائرة او الطائفة وتعلق بكفة المواطن، فكان ان لازمه طيلة حياته.

أكمل القراءة »

شوارب الوزير

قديماً كانت الشوارب المعقوفة شعاراً للرجولة الحقة، و علامة فارقة للرجل المقدام، يومها كان الشارب الواقف المتمرد شعار الشهامة والنخوة، رمز القبضاي، قبل ان يتحول لرمز التشبيح و الزعرنة والإستهتار بحياة الناس. أبو عبد البيروتي كان له شارب معقوف، كذلك قباضايات المزرعة و الجميزة والمرفأ، لكنهم كرسوا طول شاربهم لخدمة الناس والسهر على راحتهم.

أكمل القراءة »

لا تبتلعوا الطعم

بالأمس رمت الطبقة السياسية اللبنانية بشقيها الآذاريين الطعم الأول في مستنقع الأخذ والرد، فتهافت كثر لأبتلاعه، هو جوع لإنتصار ما تحرزه جمعيات المجتمع المدني التي اصبحت على شاكلة النظام االسياسي اللبناني، تقتات من عوز المجتمع اللبناني لمن يحمل قضاياه، اضافة الى دفق الأموال والهبات من الخارج.

أكمل القراءة »

بامية، ورحباني، وتمديد

عبثاً حاولت أمي ان تقنعني بتناول صحن البامية الذي حضرته، مستندة الى تجربة إخوتي المهاجرين، هم لم يتناولوا البامية قط، إلا عندما تزوجوا وبات لهم عائلاتهم وبيوتهم الخاصة، هي على إستعداد في هذه اللحظة ان تكلفني عرساً وبيتاً وأولاداً وحفاضات، وأقساط المدارس، وجبال الهم والغم في سبيل البامية، بالرغم من معرفتها المسبقة بعدم قدرتي على إحتمال لا شكلها ولا رائحتها، لم تيأس أمي يوماً من إصرارها على طبخة البامية كلما حطت بي الطائرة في بيروت خلال ترحالي المستمر.

أكمل القراءة »

الحوت يبتلعنا ! أوقفوا رحلات الميدل ايست فوق سوريا

وصلني على بريدي الإلكتروني رسالة من أحد طياري الخطوط الجوية اللبنانية (طيران الشرق الأوسط) يقول فيها بأن رئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط (الخطوط الجوية اللبنانية) محمد الحوت أوقف الطيار طوني ابي خليل عن العمل لأنه أرسل لأصدقائه الطيارين صوراً التقطها من الطائرة أثناء تحليقها فوق الأراضي السورية تظهر تراشق القذائف المدفعية والصواريخ بين مقاتلي المعارضة والنظام في سوريا، ذلك لأن محمد الحوت لا يريد الموافقة على طلب الطيارين تغيير المسار الجوي لطائرات الميدل إيست فوق سوريا لأنه لايستطيع رفع ثمن التذكرة بحجة المنافسة مع الشركات الأخرى، والأسوأ انه ابلغهم بأن شركات التأمين لاتزال تغطي تلك الرحلات، بمعنى اوضح، حتى لو اصيبت الطائرة ومات الطاقم والركاب، لا بأس، فشركة التأمين ستدفع التعويضات للقتلى إضافة الى ثمن الطائرة المنكوبة..

أكمل القراءة »

أعيدوا إليّ جواز السفر

رسالة الى معالي وزير الداخلية والبلديات مروان شربل، والى المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم معالي الوزير، حضرة اللواء، تحية مدنية وبعد… بتاريخ الثاني من كانون الثاني 2013 توجهت أنا المواطن عماد بزي الى مبنى الامن العام اللبناني مصطحباً أوراقي الثبوتية وسائر المستندات المطلوبة لأنجاز معاملة إستخراج جواز سفر جديد (فوري) وقمت بدفع كامل الرسوم المطلوبة لانجاز المعاملة الفورية، أي في اليوم نفسه كما تفيد نصوص الأمن العام، كوني مقيم في الجمهورية التونسية بداعي العمل. وعند حضوري في ذات اليوم لإستلام الجواز،

أكمل القراءة »

تحليل سريع، نظرية “اللاكلسونية” الأنتخابية

اعزائي قراء هذه المدونة المنحوسة، اسمحوا لي أولاً ان اقدم شديد اعتذاري على مستوى السوقية التي سأنحدر اليها في هذه التدوينة، لكن الامر ضروري جداً لتفسير بعض الأمور بطريقة يفهمها القاصي والداني، ومن يعتبر احساسه الديني او الطائفي مرهفاً (يخزي العين)، او من لم يتجاوز عمره 21 عاماً، بأمكانه الخروج من الصفحة، لأن مستوى الحديث سيتضمن المرور على ذكر بعض ما تخفيه “الكلاسين”، النسائية منها، والرجالية.

أكمل القراءة »

مياومون، مياومين

ثمة امثولة لبنانية قديمة تقول “إن بزقنا لفوق على شواربنا، وإذا لتحت على ذقنّنا”، استحضرت هذه الإمثولة اليوم وانا اشاهد فيديو على الإنترنت عن إعتصام العمال المياومين في شركة كهرباء لبنان، فهؤلاء كما اللبنانيين الساجدين لنعمة 4 ساعات من التيار الكهربائي، عالقين بين مطرقة جبروت وعناد التافه جبران باسيل وسندان سماسرة المحسوبيات في حركة أمل.

أكمل القراءة »

امستردام في بيروت

كانت آلام “الديسك” والصقيع قد نالت مني وانا اسير مع صديقتي اليونانية في شوارع امستردام المتشابهة الى حد الإستنساخ، نحاول عبثاً ان نجد المسرح البلدي في “بلانتاجي كيركلان” لحضور فيلم وثائقي عن اطفال الحروب في افريقيا اصرت ان احضره معها، وبرغم الألم المبرح وافقت بعدما اوحت لي برغبتها ان نقضي الليلة معاً في سريري الدافىء، فعلت انوثتها المفرطة ذاك المساء ما عجزت عنه حبوب “البروفينيد” الأربعة التي ابتلعتها على الريق.

أكمل القراءة »

هزلت، مجدداً

أحسست بشيء من الإمتعاض حين بدأ هاتفي يرن بإصرار مساء الأمس، على ان الإمتعاض من الإتصال المتأخر تحول الى قلق عندما لمحت مفتاح البلد 961، علمت ان هناك خطب ما، على الجانب الآخر من الإتصال الدولي كانت والدتي تحييني بأبتسامة صفراء اكاد اقسم انني رأيتها عبر الهاتف! والدتي التي لا تتخلى أبداً عن عادتها في الخلود الى النوم باكراً تحاول جاهدة التأكيد انها تتصل لمجرد القاء التحية، بعد حديث العائلة والإشتياق خانتها دموعها، وصوتها المبحوج، فلم تجد بداً من الإفصاح عن سبب إتصالها.

أكمل القراءة »

وطن الكلاسينِ أنا هنا

اعزائي القراء، اليكم درس جديد في الجغرافيا، فبعد ان تعرفنا على جمهورية الحمص، وجمهورية الموز، وجمهورية الأمن الممسوك من طيزه، ها نحن نصحبكم بهمة الطبقة السياسية الى جمهورية “الكلاسين” والكلاسين هنا مشتقة من “كلسون” اي “الشنتان، او “الكيلوت” او “اللباس” وبالأنجليزية “اندر ويير” والترجمة الانكليزية ضرورية كي لا يختلط عليكم الأمر فتظنون ان “الكلسون” هو الجذر الأساسي لفعل “الكلسنة” اي ان تكون “كلاس” وكوول كما يحب البعض ان يظهر للعالم.

أكمل القراءة »