حملات

المؤسسة العنصرية للإسترسال

ثمة يافطة تزين (او تشوه) مدخل العاصمة اللبنانية بيروت من ناحية المطار تحمل صور قادة سياسيين وزعماء حزبيين خُط عليها عبارات طائفية مستوردة، على ان اليافطات المماثلة تنتشر في مختلف المناطق اللبنانية في بلد اعيد إنتاج توزيعه الطائفي والديموغرافي بعد الحرب، فاختفت كانتونات وحلت محلها او توسعت اخرى في فرز سكاني مريب نتيجة “مطحنة” مسلحة دامت زهاء 16 سنة ولم تنته الى اليوم نتيجة الغياب التام للعدالة الإنتقالية ما افرز بدوره تربع مريح لأمراء الحرب وزعاماتها على كراسي الحكم ممسكين بزمام الأمور والعباد في البلاد.

أكمل القراءة »

صدى البلد… العنصري

كالعادة وصباح كل يوم اتصفح المواقع الإخبارية اللبنانية لقراءة الأخبار والتحليلات السياسية، الأمر الذي إختلف اليوم هو تصفحي لجريدة البلد لأول مرة منذ فترة طويلة لا لسبب وجيه بل لأن موقعهم الإلكتروني “بيعملي الضغط” وبيجلطني بسبب سوء تصميمه، وبما ان الجماعة إستحدثوا موقعاً جديداً قررت ان اضيفه الى المواقع اليومية التي اعتبرها In a relationship مع فنجان القهوة الصباحي. بضربة عشوائية لا اعرف كيف وصلت الى صفحة الإستفتاءات على الموقع … بدون طول سيرة، اليكم هذا الإستفتاء العنصري من جريدة البلد

أكمل القراءة »

أوعا يفقع !!!

مبروك! حل عيد الإستقلال بما يفترض ان يحمله من معان سامية، فتضمحل الإبتسامات، تعبس الوجوه، تشتد القبضات، وتبرز العروق في الأعناق ويشرع اهل السياسة في لبنان في إلقاء العظات في الوطنية والدروس في القومجية والبطولة، ومن كثر ما “بيشدوا على حالن” تعتقد ان واحدهم ستصيبه جلطه “تجيب اجله” وتريحنا من شكله.

أكمل القراءة »

ماذا يفعل الجيش اللبناني في سوريا؟

تحديث : قامت مديرية التوجيه في الجيش اللبناني بنشر التوضيح التالي، شكراً.. أوضحت قيادة الجيش – مديرية التوجيه أن دخول الشاحنات العسكرية التابعة لها إلى الأراضي السورية هو أمر طبيعي يحصل بين الحين والآخر، وذلك بهدف تأمين قطع غيار للآليات العسكرية وأعتدة لوجيستية أخرى لصالح الجيش، وفقا لاتفاقيات التعاون والتنسيق المعقودة بين البلدين. واعتبر أن الاستنتاج بوجود دور للجيش بالأحداث الجارية في سوريا من خلال مشاهدة تلك الآلية أو غيرها، هو من نسج خيال البعض ومحض افتراء بحق المؤسسة العسكرية اللبنانية، التي تضع في صلب ثوابتها عدم التدخل بأي شأن خارجي، واقتصار مهماتها ضمن حدود الوطن. التدوينة قبل التوضيح، نصها الآتي:

أكمل القراءة »

بالصور من داخل سجن رومية: لا عين تقشع ولا قلب يوجع!

ثمة خبرية تقول ان سجن رومية أكبر سجون لبنان يشبه هذا البلد الى حد كبير، ففي رومية تجتمع الأضداد، فيه البريء، والمذنب، فيه الظالم والمظلوم، فيه القاتل والمجني عليه، كما فيه المسيحي والمسلم، والطرفة سجين لبناني من الطائفة اليهودية! يجمع سجن رومية في ثناياه ظلماً داخل ظلم، وكأن العيش في وطن السجن الكبير ليس كافياً ليؤدب أكثر المذنبين اجراماً، في رومية لا كهرباء ولا طبابة ولا من يحزنون، في لبنان لا كهرباء ولا طبابة وكثرٌ يحزنون. في قلب رومية تغيب العدالة لتحل معها شريعة الغاب والبقاء للأقوى والأكثر سطوة ومالاً، الأكثر قدرة على شراء الذمم، ولاداعي للشرح كيف ان لبنان يعيش الدوامة ذاتها مع طبقة سياسية تنحة تفرض الغاب سنة حياة.

أكمل القراءة »

ظلم الحكام، وكيد النسوان، وعناد الرهبان

ما ابدع وابلغ من الأدب الشعبي والعامي اللبناني ليوصف حال الشعب وصفاً دقيقاً تعجز عنه اللغة العربية الأصيلة بكافة تقاسيمها الأدبية واللغوية، فيبقى ادب الناس بالناس ممراً للكلام الرقيق الذي يخدش الحقيقة ويترك الباقي لحكم الناس يتناقلوه ويتقاذفوه في السمرات وعلى المصاطب، حكايا وخبريات لبنانية متصالحة مع ماضيها.

أكمل القراءة »

حكاية عشر ساعات في وكر العادلي

لم يخطر ببالي قط ان تنقلي المستمر بين بيروت والقاهرة لدواعي العمل سيتحول الى مغامرة ومؤامرة، خاصة واني قد قررت الإنتقال للعمل والإقامة في مصر بشكل دائم، لم يخطر ببالي قط او سأقول اني رفضت ان اصدق ان مصر ما بعد الثورة تشبه الى حد بعيد مصر ما قبل الثورة، تماماً كما لم يخطر ببالي ابداً ان خجل الشعب المصري وطيبته سينعكس على آداءه الثوري فيعزف عن إستكمال ما بدأه ويكتفي بالقليل ولو كان هذا إجحافاً بحقه.

أكمل القراءة »

الشعب يريد حكم قراقوش!

لطالما كان التلفاز رفيق والدتي الدائم منذ ان استبدت بها السنون وفرضت عليها ان تلازم المنزل، لاتخرج منه إلا لزيارة قريب، او لإبتياع حاجيات المنزل اليومية، فبات وعائلته المؤلفة من 3 اشقاء مرافقين دائمين للحياة اليومية ومفرداتها، في غرفة الجلوس، في غرفة الضيوف، و في غرف النوم، على ان احبهم الى قلبها هو ذاك المثبت في المطبخ الذي يؤنس وحدتها كما تقول، كوننا اي الأولاد جميعاً كما اقراننا، قد إخترنا ان نمخر عباب الغيم مسافرين الى اصقاع الارض بحثاً عن فرص عمل افضل، فيما انا (آخر العنقود) اجبرت على الخضوع أخيراً لنداء السفر لأسباب عديدة اقلها ان تعايشي مع النظام اللبناني وأشاوسه وقبضاياته الطائفيين والمسلحين بات من سابع المستحيلات.

أكمل القراءة »

تريلا، أكثر المدونين تأثيراً بحسب فورين بوليسي

نشرت مجلة فورين بوليسي العالمية تقريراً صنفت فيه أكثر 7 مدونين تأثيراً في منطقة البحر المتوسط، وقد تم إختياري الى جانب الصديق وائل عباس من مصر، الصديقة أسماء الغول من فلسطين، سليم عمامو من تونس، إبن كافكا من المغرب، أحمد ابو الخير من سوريا، و فوروم النقاش الحر من الجزائر.

أكمل القراءة »

ولِك يقبش …

ثمة متنفس للحالة النفسية الرديئة التي تنتابني كلما داعبت مخيلتي هواجس عن لبنان ومستقبله وما هو مقبل عليه من رياح تحد ومواجهة آتية لا محالة، فلم اعد استطيع ان اكتب شيئاً سوياً دون ان اجعله ميداناً لهواجسي مع حالة الإشمئزار الآنفة الذكر، هي الحالة نفسها التي دفعتني كالعادة صباح الاحد للتوجه الى مقهى يونس في شارع الحمراء علني انعم بصفاء فكري بفعل كوب من القهوة البيروتية العريقة، حتى ولو مسها شيء من جنون التربح فأضطرت ان تساير العصر وتتخذ إسماً فنياً هو “كابوتشينو أرابياتا”

أكمل القراءة »

وزارة تبليط البحر

ثمة جملة من الأسئلة تعن على بالي منذ وقت طويل وقد وجدت إجابتها الواضحة أخيراً، لطالما شغل بالي السؤال عن “لماذا يعتبر كل لبناني نفسه سياسياً محنكاً قادر على تحليل الوضع السياسي اللبناني وتفصيله على قياس إنتماءه السياسي؟” وايضاً إن كان عدد سكان لبنان 4 ملايين سياسي محنك، كيف نفشل في الإتيان بنخبة سياسية جديدة تزيح طبقة “ولاد الكلب” الجاثمين بكل ثقل دمهم على قلوب الشعب وممتلكاته ومقدراته ومستقبله منذ ما قبل الحرب الأهلية اللبنانية (الدولية) ؟ وكيف لأربعة ملايين محلل سياسي ان يغفلوا عن الإلمام أقله بالمعنى القاموسي المعجمي لكلمة ديمقراطية؟

أكمل القراءة »

ما ثار ثائر وإرتفع، إلا كما ثار قمع

لا أروع من الإنتشاء بالشعور الثوري الوطني العارم والجامع للمواطنين اللبنانيين لأول مرة منذ ان خلع لبنان عنه عباءة الحرب الميشياوية، حتى ولو إستبدلها برداء الحرب الباردة بين أمراء الطوائف والأحزاب، ولا اروع من مشهد اللبنانيين يسيرون في الشوارع، كاسرين حواجز الخوف، مخرجين الى العلن كل الـ “لآت” التي لم تفقد عذريتها بعد حتى ولو امعنت قوى 14 آذار في سرقتها وصلبها على لوحات إعلانية، بمواجهة ال”نعمات” من ناحية قوى 8 آذار التي بدورها تغتصب اليافطات وتدورها، بغض النظر، “اللا والنعم” ليس لهما من حيل ولا سند سوى المواطن اللبناني الرازح تحت آتون التهديد بالويل والثبور وعظائم الأمور ومطرقة اليمين وسندان اليسار.

أكمل القراءة »

بيروت…

قديماً خرجت من كتب تاريخ بيروت إسطورة حمت المدينة من إنقسامها على ذاتها في مناسبات عدة، ارويها كلما ناسبتها المناسبة، فعلى شاطىء بحر بيروت في المنطقة التي عرفت بالميناء الحصين (ميناء الحصن اليوم) روّع تنين بحر هرم سكان المدينة بأسرها على إختلاف طوائفهم ومللهم، فكان ان تبادلوا الأدوار بتقديم حسناء عذراء من طائفة مختلفة إتقاء لشر التنين الذي يحضر الى الشاطىء في الموعد المحدد كل أربع سنوات ليبتلع الفتاة وشبابها ويغوص في الأعماق مبتعداً…

أكمل القراءة »