حملات

صيدا: أول سحسوح على رقبة النظام

مع انني شخصياً ضد نظرية السحسحة، إلا انه لربما انبتت القوى السياسية اللبنانية التقليدية والمتحجرة (فكرياً) جلد تمساح عتيق، ولربما ان جلد التمساح المصفح هذا يمنعها من تحسس المتغيرات والعوامل على الساحة اللبنانية، فموجة التهليل قد إنحسرت ليرتفع في المقابل منسوب الوعي السياسي الشعبي ليضع الأصبع على جرح الأمة النازف دائماً وأبداً،… النظام، ورموزه.

أكمل القراءة »

الشعب يريد إسقاط (رموز) النظام…

لم يكن هناك من مشهدية اروع من رؤية الأمهات والاطفال في تظاهرة هذا الأحد، ولم يكن هناك من إحساس أجمل من الرقص مع جسر البسطة وهو يتمايل مهتزاً لوقع الزحف الشبابي، الحشود التي تضاعفت وتضاعفت مع كل دعوة للتظاهر بات من حقها المشروع ان تحصل منا على إجابات على بعض من اسئلتها، فقد علا النفير، وتصاعدت حدة الصراع مع رموز الطبقة الطائفية، وبدأ يتبلور أكثر فاكثر…

أكمل القراءة »

مناصرة الثورة!

انهيت تدوينتي بالأمس بالحديث عن نظرية “الإجتثاث” وكنت قد وعدت نفسي بأن انعم بعطلة نهاية إسبوع طويلة بعيداً عن اي نشاط سياسي او حتى فكري، مركزاً إهتمامي على نشاطي العاطفي، لأن هذه الناحية من حياتي قد بدأت تنهار! وتقتصر على بضع احاديث كل فترة عبر الإنترنت حتى كادت “…..” ان تهجرني، لدرجة انها كانت على وشك ان تطلق ثورة مضادة عنوانها الشعب يريد إسقاط عماد…إلا ان تسارع الأحداث يستوجب الرد على بعض الاسئلة التي اثرتها على الفايسبوك وتركتها دون إجابة…

أكمل القراءة »

ثورة وثوار والخطة 4-4-2

ثمة ما يدعو الى الإحتساب بالأمل في الأسابيع الأخيرة مع بدء إنهيار احد آخر حواجز الخوف وإرتفاع الصوت الشبابي المنادي بإسقاط النظام الطائفي، والأهم، كسر حائط الإلوهية والقداسة الزائفة عن رموزهذا النظام، كل رموزه، فلا خيمة فوق رأس اي كان، لا خيمة زرقاء، ولا حتى صفراء، الرسالة وصلت، عالية مدوية، سمعها الكاره مرتعباً، والمحب مهللاً، والأخرق لامبالياً…

أكمل القراءة »

ضد الطائفية، ضد الفساد، ضد الطبقة السياسية

نداء لكل المواطنات والمواطنين اللبنانيين، نداء للجميع، لكل شاب، لكل صبية، لكل رجل وإمرأة وكهل وطفل، نداء للتغيير فقد حان وقته، لا لليأس، لا تتوقفوا عن المطالبة بحقوقكم المهدورة لأنّ لكل مواطن القدرة على الصبر والتحمل، نحن مواطنون ومواطنات نتحرك اليوم

أكمل القراءة »

شو صار بـ 16 شباط ؟

لأن الحراك السياسي الرسمي على الساحة اللبنانية هو اشبه بلعبة البلاي ستيشن، حيث الجميع يدار بالتحكم عن بعد في لعبة قذرة من الإتجار بالأرواح والضمائر والمال والسلاح ولأن الفساد وصل (ومنذ زمن) الى حد بات يهدد عيش المواطن اللبناني المعرض للموت في اي لحظة، ولأن نواب الأمة لا يمثلوها بل يمثلون مصالحهم الشخصية، ولأن الطائفية سلاحاً والمواطنين رهينة، ولأن مطالبنا تتلخص بالتغيير السلمي الديمقراطي وإطلاق عجلة الإصلاحات الحقيقية النابعة من الإرادة الشعبية والشبابية، وقيام دولة مدنية علمانية تحترم حقوق الإنسان فيها قانون ومؤسسات تعمل لخدمة المواطن “لا لقصف رقبته”  وكثير كثير من الأسباب الأخرى كانت تستوجب التحرك، لكن ما قمنا به كان له دافع اكبر ولو اصغر تفصيلاً… تحركنا، وقمنا بما قمنا به لأجل دفع النشطاء والمواطنين لنقاش جدوى التغيير وكيفيته، أيدوا او عارضوا او أطلقوا النكات على ما سيعتبروه حركة لا مغزى منها او إستعراض بالِ… ناشطين إثنين لن يغيروا بلداً، ولن يسقطوا نظاماً لكن العبرة بتأطير الإعتراضات ونقاش التغيير وتكرار المحاولات، والنقاش.. النقاش … النقاش، الباب الواسع  للتغيير و العبور الى المجتمع الذي نطمح جميعاً بالعيش فيه.

أكمل القراءة »

إنتصار Victory !

نعم، إنه إنتصار، إنتصار لمنطق المواطنة على منطقي المال والتبعية، منذ عدة أيام كتبت تدوينة بعنوان “حزب الأم تي سي – الحركة التصحيحية” تناولت فيها الإشمئزاز الناتج عن قيام احدى الشركتان المشغلتان لشبكة الهاتف الخلوي في لبنان بإطلاق خدمة من شأنها ان تزيد الشقاق بين اللبنانيين عن طريق بث روح الإنتماء الحزبي والطائفي وتغليبه على منطق الترابط الوطني.

أكمل القراءة »

حزب الأم تي سي – الحركة التصحيحية

بشديد الإختصار كي لا أكرر سمفونية القدح والذم المعتادة للنخب السياسية البائتة في لبنان وطرقها الملتوية في السيطرة على عقول اللبنانيين وشدهم اليها إما بالعصب الديني و الطائفي او المذهبي او حتى المناطقي والعشائري، اليكم الاحدث في موجة الميلودراما والتهييج السياسي، موجة الإبداع السياسي الذي لا يتوقف في لبنان.

أكمل القراءة »

اكل الهوا للواطي دوا…

خبرية عالسريع، وكأن فعل العهر السياسي من قبل النخب السياسية اللبنانية بشقيها الآذاريين اي 8 و 14  (مع كم واطي من المستقلين المقربين منهما) ليس كافياً،  ليضاف اليها الدعارة السياسية التي باتت جزء لا يتجزأ من فيلم “البورنو” المسمى الساحة السياسية في لبنان، “المقروط” فيه هو دائماً المواطن اللبناني المسكين، وكأن الإعلام المسيس ليس بكافياً ليظهر مدى عقم اللبنانيين في إنجاز اي نوع من التغيير السلمي الديمقراطي يطالعنا منذ سنوات موقعاً (او مدونة) مسمومة إسمها فيلكا إسرائيل.

أكمل القراءة »

…وبلغ السيل الزبى

مما لاشك فيه ان اننا كلبنانيين من المستقلين، غير المسيسين على صراع مرير مع أشياء ثلاث، أولاً الصراع البارد مع الطبقة السياسية “التنحة” التي تهيمن “بثقل دمها” الطائفي والمذهبي والأمني على الساحة السياسية اللبنانية وهي دون أدنى شك غير جديرة بذلك، ثانياً، صراع طويل مع حالة الفلتان المدقع التي تنسحب على المشهد اللبناني ثالوثاً من إنعدام الأمن والفساد والمحسوبيات والأهم حالة من الغليان الإجتماعي وإرتفاع جنوني (مسيس) في أسعار المواد الغذائية الأمر الذي يضمن بدوره إخضاع وإسكات المواطنين الملتجئين الى الساسة “لازقين بطيزن” لأسباب طائفية وفئوية ومذهبية إما بداعي الخوف من اللبناني الآخر، أو لأسباب محض معيشية

أكمل القراءة »

عادت فرح، ولكن …

بات من الواضح ان المعارك القادمة والأكثر إحتداماً للنشطاء اللبنانيين وللمجتمع المدني هي معارك غير تلك التقليدية التي إعتدنا عليها، فالخصم اقل ليونة، واكثر حباً للسيطرة، واكثر طمعاً بالسطوة والجاه، إذن، بات في حكم المؤكد و المعلوم ان المعارك القادمة على كثرتها ستكون معارك حريات، ورأي ومعتقد، سيتعين على النشطاء فيها إجتياز وحول الأمن ومستنقعات المخابرات، وصولاً لا الى مزيد من الحرية، بل الى الهامش المقبول لأن الأمور بدأت تتعقد، وباتت هذه القيم في إنحدار مخيف نحو الهاوية، الأمر الذي سيتصدى له النشطاء، وبالتأكيد سيرتفع لأجله غبار المعركة التي لا خيار لنا إلا النصر فيها، وإلا سنرتضي بالعيش تحت جزمة الأمن…

أكمل القراءة »

بالصوت والصورة والأسماء، عنصرية الدرك اللبناني

لأول لمرة يرد مجتمع النشطاء من غير اللبنانيين، قبل اللبنانيين انفسهم  الصاع، صاعين، كاسرين سلسلة الهزائم المتتالية تحت ثقل العنصرية وتجاوز السلطة من قبل عناصر قوى الأمن… إنتصر الجميع ما عدا الأمن الخائب، سجلوا إنتصاراً رد السحسوح الذي اعتدناه على رقابنا ورقابهم”سحسوحين”…

أكمل القراءة »