شي مثل الكذب

خبريات ويوميات لا تصدق عن الهبل المستشرس

الحكي مش متل الشوفة!

قدر لي، (وكس إخت هيك قدر)، ان استمع الى الوزير جبران باسيل، فنجوت بأعجوبة من إنهيار عصبي كاد ان يصيبني مع انني كنت قد قرأت تصريحات مشابهة لمعالية، إنما حقاً، الحكي مش متل الشوفة. ثمة اشياء كثيرة باتت في حكم المؤكد في لبنان، لم يثبتها التاريخ فحسب، بل ناسبتها المناسبة في اكثر من مرة، حتى باتت من البديهيات في السياسة اللبنانية، مدموغة بدمغة لا مفر منها، تسأل عنها اكبر عجوز، او اصغر طفل، لابد من ان يجيبك عليها إجابة موحدة وكأنها كتاب التاريخ الضائع، من ابرز هذه البديهيات السياسية، التنميط الأنموذجي، لا الستيريوتايب، اي ما اثبت علناً وافهم في الخفاء، تمتاز الأحزاب والحركات  اللبنانية عامة بتوجه عام يغلبها فتتطبع به، ولا يعد من قبيل التنميط او العنصرية، بل هو واقع ملموس، يضحك على نفسه وعلى غيره من يحاول النقاش بعدم صوابيته.

أكمل القراءة »

اولاد الستين… كلب

قضى اللبنانيون سنواتهم السبع الأخيرة في آتون من “القيل والقال” السياسي، وما تخلله من “طاخ وطيخ” عسكري بين فيلقين من دواب التبعية للخارج تحت مسميات 8 و 14 آذار، فمنذ ان قضى رفيق الحريري في الإنفجار، وما تبع ذلك من تطورات اخرجت السوريين من لبنان بعد إحتلال دام دهراً، تجلى الإنقسام السياسي واضحاً في المشهد اللبناني بعد ان كان مستتراً لسنوات، فالحرب اللبنانية العبثية وبإنتهائها بالطريقة الدراماتيكية التي آلت اليها منعت قيام اي نوع من العدالة الإنتقالية تطيح بأمراء الحرب والطوائف التي عاثت في البلد فساداً خلال الحرب، فبقي هؤلاء متمسكين بتلابيب السلطة ينهشون ويمتصون ما تبقى في الدولة اللبنانية من رمق الحياة.

أكمل القراءة »

فلتوا النسوان !

اصعب ما يمكن ان يمر به المدخن هو ان يكتشف في ساعة ارق ان سجائره قد نفذت، فيكاد ينهش جلده، خلص، “حشش على سيجارة” وهذا بالتحديد ما حصل لي الإسبوع المنصرم، على انني آثرت ان احارب البرد واحج الى الدكان في الشارع المقابل بأعتباره “فول تايم” يلبي حاجات المدخنين “المقطوعين” كحالي ولو بعد منتصف الليل.

أكمل القراءة »

سفسطائيا العظمى

لاشك ان الدكتور سمير جعجع قد فاجأنا جميعاً بإستحضاره عبارة “الخطاب السفسطائي” في معرض رده على خطاب بشار الأسد، على ان واقع المفاجأة يكمن في شيء واحد هو من اين “نكش” الحكيم هذه العبارة؟ ، بإعتباره قد قضى حيزاً كبيراً من حياته مشغولاً بالقتل والقتال خلال الحرب، ومن ثم على رأس هرم المسؤولية في حزب القوات اللبنانية، ومن هنا لابد من الإستنتاج ان السنوات العشر الى قضاها الحكيم في السجن منحته متسعاً من الوقت للقراءة والثقافة، إنطلاقاً من هذا الواقع لابد من دك جميع الساسة اللبنانيين في زنازين علهم يصبحون اهل فصاحة وبلاغة عوضاً عن اهل “الصرامي والزنار ونازل” على ان يراعى وضع جماعة 8 آذار في زنازين “ممانعة” و جماعة 14 آذار في زنازين “ممايعة”.

أكمل القراءة »

شو أنا سيريلانكي؟!!!

ثمة عادة سيئة تنتابني مؤخراً بفعل الإزدياد الطفيف في سرعة الإنترنت، هي إفناء ساعة او إثنتين من الوقت اشاهد الأفلام على موقع “اليوتيوب” بعدما كان الأمر من سابع المستحيلات في السابق، فأنتقل من موضوع الى آخر بإختلاف الفيديوهات التي يقترح الموقع عليّ مشاهدتها، لسبب من الأسباب واثناء مشاهدتي فيلماً عن الثورة السورية يقترح عليّ “اليوتيوب” ان اشاهد شريطاً بعنوان ” عودة جورج وسوف إلى لبنان بعد توقيفه في السويد” فلفتني العنوان ورحت اشاهد الشريط وليتني لم افعل!

أكمل القراءة »

مجدداً، لا تقلقوا ، الأمن ممسوك من طيزه !

لم يعد هناك من شيء مذهل الى حد إدراجه تحت تصنيف الغرابة في لبنان، فحالة الذهول الجماعي على مستوى الوطن ككل من تردي مستوى العمل الحكومي (اي على مستوى الدولة ككل) باتت اكثر من ان تختصر بحادثة او إثنتين او عشرة او حتى ألفاً، بات من البلاهة ان نعتبر الأجهزة الأمنية مقصرة، لماذا ؟ لأنها ببساطة ليست وحدها، فالدولة اللبنانية بكامل عدتها وعتيدها وعدادها البشري فايتة بطيزنا بالعرض.

أكمل القراءة »

“معرص” بيروت الدولي للإكتئاب!

لا اجمل ولا احلى من بيروت، ست الدنيا بحق وحقيق، ساحرة قلوب الملايين، سويسرا الشرق، سحر النسيم، روعة المناخ، بيروت اكبر من قصيدة، بيروت الألياذة بحذافيرها، بيروت سمرة شاطىء المتوسط، اناقة الربيع، بساطة الخريف، وبِساط صيف سرمدي، في الوانه مجد القلم يحتضر …

أكمل القراءة »

تيار الفوتوي !

يعلن تيار “الفوتوي” الذراع اللبناني لحزب الكنبة العالمي عن بدء إستقبال طلبات الإنتساب للبنانيين واللبنانيات ممن تتوفر فيهم الصفات التالية …

أكمل القراءة »

تستوستيرون الزعران

ان كنا سنبحث في المعنى اللغوي لكلمة “أزعر” فلابد من نسبها للذعر، او نشر الخوف بين العامة، وفعل “الزعرنة” بحد ذاته ينسب لمجموعة او فرد تمارس او يمارس سطوة على العباد بإستقواء او إستعلاء ، فالأزعر عادة ما يكون شخصاً يمتاز بالسطوة الجسدية على الآخرين إما بزنود مجندلة وإما بعضلات منفوخة بفيض من “التيستوستيرون” الغزير الإنتاج، والسيء التوزيع، إذ انه في هذه الحالة يتمركز إما في دماغه وإما في ساعده عوضاً عن عضوه التناسلي فيصاب بعقدة النقص الجنسي فيحاول الإستيعاض عنها بأذية الآخرين.

أكمل القراءة »

كرمال الله، أغيثوني!!!

عادة ما تستحدث هيئات الإغاثة محلياً لإعانة الشعوب التي تقع في مصائب عضال، وقد لا ينحصر دورها دائماً في فترات ما بعد الحرب، فمن الممكن ان تتدخل هيئات الإغاثة مثلاً للعمل الإنساني في المناطق المحرومة والنائية والبعيدة عن العاصمة مثلاً في جهد تنموي صرف، إلا ان لبنان وبأزماته المستمرة إستحدث لها دوراً جديداً.

أكمل القراءة »

المؤسسة العنصرية للإسترسال

ثمة يافطة تزين (او تشوه) مدخل العاصمة اللبنانية بيروت من ناحية المطار تحمل صور قادة سياسيين وزعماء حزبيين خُط عليها عبارات طائفية مستوردة، على ان اليافطات المماثلة تنتشر في مختلف المناطق اللبنانية في بلد اعيد إنتاج توزيعه الطائفي والديموغرافي بعد الحرب، فاختفت كانتونات وحلت محلها او توسعت اخرى في فرز سكاني مريب نتيجة “مطحنة” مسلحة دامت زهاء 16 سنة ولم تنته الى اليوم نتيجة الغياب التام للعدالة الإنتقالية ما افرز بدوره تربع مريح لأمراء الحرب وزعاماتها على كراسي الحكم ممسكين بزمام الأمور والعباد في البلاد.

أكمل القراءة »

صدى البلد… العنصري

كالعادة وصباح كل يوم اتصفح المواقع الإخبارية اللبنانية لقراءة الأخبار والتحليلات السياسية، الأمر الذي إختلف اليوم هو تصفحي لجريدة البلد لأول مرة منذ فترة طويلة لا لسبب وجيه بل لأن موقعهم الإلكتروني “بيعملي الضغط” وبيجلطني بسبب سوء تصميمه، وبما ان الجماعة إستحدثوا موقعاً جديداً قررت ان اضيفه الى المواقع اليومية التي اعتبرها In a relationship مع فنجان القهوة الصباحي. بضربة عشوائية لا اعرف كيف وصلت الى صفحة الإستفتاءات على الموقع … بدون طول سيرة، اليكم هذا الإستفتاء العنصري من جريدة البلد

أكمل القراءة »

أوعا يفقع !!!

مبروك! حل عيد الإستقلال بما يفترض ان يحمله من معان سامية، فتضمحل الإبتسامات، تعبس الوجوه، تشتد القبضات، وتبرز العروق في الأعناق ويشرع اهل السياسة في لبنان في إلقاء العظات في الوطنية والدروس في القومجية والبطولة، ومن كثر ما “بيشدوا على حالن” تعتقد ان واحدهم ستصيبه جلطه “تجيب اجله” وتريحنا من شكله.

أكمل القراءة »