فقسات بالليل

كتابات ليلية لمدون مسعور يطيل السهر

إستراحة المحارب، وجملة الإعتذارات

لأول مرة منذ فترة طويلة جداً تنتابني رغبة عميقة بالسكوت والركون الى السكينة عوضاً عن التدوين مع ان الموضوع المثار على الساحة اللبنانية اليوم، اي موضوع “إسقاط النظام الطائفي” هو لب هذه المدونة وكبد حقيقتها وهدفها منذ التدوينة الأولى العام 1998، ربما الأمر لا يعدو كونه تراكماً للقلق والأسئلة للمرحلة القادمة، وربما هي “سكرة” ونشوة الإنتصار، اي إنتصار؟ طبعاً هو إنتصار، هو إنتصار ان ترى ان اللبنانيين مستعدين للعودة الى الشارع قلباً وقالباً موحدين ، لا خلف زعامة سياسية، ولا خلف عمامة او قلنسوة طائفية او مذهبية، ولا خلف شعار عابر للمحيطات والقارات، بل موحدين خلف بارقة امل تبعث في الروح شعوراً بالطمأنينة، شعوراً بالأمان، ونسيم ثورة يلوح في الأفق.

أكمل القراءة »

ملك الـ… سكس

مش إنو شي، بس فعلاً اللبناني ملك السكس، ولإثبات هذه النظرية “سياسياً و سوسيولوجياً” لابد أولاً من شرح ما هو السكس؟ بالمفهوم الشعبي طبعاً السكس هو فعل “القراطة” اي قًرط، يقرط، مقروطُ، اي ان يكون احدهم مطية والأخر هو الممطتي وبتحقق فعل القرط تستوفي العملية شروط تسميتها “سكس”.

أكمل القراءة »

بالإقتراع المباشر !

النظرية كلها قائمة على الخيال، ولا وجود لها، وعلى الأرجح لن يكون لها وجود في المستقبل، إنما ترد هنا من باب الترفيه وفش الخلق للمواطن المسكين، ماذا ستفعل فيما لو كان إنتخاب رئيس مجلس الوزراء سيتم بالإقتراع المباشر؟ وفيما لو كان هناك 3 مرشحين متقاربين الى حد كبير، وبينهم شبه عظيم في الآداء والنية ؟

أكمل القراءة »

حزب الأم تي سي – الحركة التصحيحية

بشديد الإختصار كي لا أكرر سمفونية القدح والذم المعتادة للنخب السياسية البائتة في لبنان وطرقها الملتوية في السيطرة على عقول اللبنانيين وشدهم اليها إما بالعصب الديني و الطائفي او المذهبي او حتى المناطقي والعشائري، اليكم الاحدث في موجة الميلودراما والتهييج السياسي، موجة الإبداع السياسي الذي لا يتوقف في لبنان.

أكمل القراءة »

ولكم من بعدها طول البقاء…

بالزمنات، يوم كان للقهوة عز، وللشارب هيبة، وللإنسان كرامة (من زمان كثير يعني) ولمعركة طاولة الزهر حماسة المونديال وصراخ اعلى من صوت “الفوفوزيلا”، كان هناك مقهى يفترش زاوية شارع غورو المسمى على إسم الجنرال “الفرنساوي” الذي إستوطنه يوماً في منطقة الجميزة في بيروت، المقهى ذو الواجهة الزجاجية إنسحب وصفه على إسمه فبات يعرف “بقهوة القزاز” او “القجاز” باللهجة البيروتية.

أكمل القراءة »

مرقد العنزة ما غيرها…

لطالما طالعتنا كتب التاريخ والجغرافية (نعم بالتاء المربوطة) بنظريات “عويصة” عن كون لبنان بلد التفاهم والحضارة والإنتماء للوطن دون سواه، وعن خبرية “هنئياً لمن له مرقد عنزة في جبل لبنان” وعن كون الـ 18 طائفة تعيش في لُحمة وسلام ووئام دون ضغينة او حقد دفين، ولطالما صدقنا تلك الخبرية البائتة وربينا وشبنا على تصديقها

أكمل القراءة »

الباب يلّي بيجي منو الريح…

لم تكن مفاجأة كبيرة ان يتموضع لبنان في تصنيفه الحالي من حيث حرية الصحافة بحسب تصنيف مراسلون بلا حدود، تبعاً لأن الحريات في لبنان قد تقهقرت لا بل تدحرجت في كرنفال من السقوط اللامتناهي من المرتبة 61 وصولاً الى المرتبة الحالية 78 في رحلة “زحلطة” 17 مركزاً الى الوراء، وإن كان لهذا من معنى، فهو ان الطبقة السياسية السمجة والمليئة بالتناحة قد بدأت تلتفت الى الحريات التي لطالما تلهت عنها بالسرقة والنهب والفساد.

أكمل القراءة »

خالف، تَعرف، ولا تُعرف …

قد لا يختلف إثنان على وجوب كون الصداقات علاقات سهلة يحكمها الإنسجام الناجم عن الترفع عن اي من مسببات الخلاف كونها ذات طبيعة سلسة لا تستدعي الصدام، لا مع واقع الروتين ولا مشاكل الحياة اليومية، فهي مجردة من العواطف الحساسة السريعة العطب ومزودة بدلاً منها بعواطف صلبة قائمة على الإحترام المتبادل، هذا ما يعتقده علماء النفس والمنطق، وما اعتقدت به أنا، حتى الأمس على اي حال.

أكمل القراءة »

هوموفوبيا الديمقراطية…

عندما عقدت النية على كتابة هذه التدوينة لم أعرف كيف سأصل الى نهايتها، لم اعرف حتى كيف ستسير وما ستحتوي وما إن كنت سأنجح في إيصال فكرتها، إذ ان سيل الغضب يتحكم بها وبمجرياتها وبسردها للأحداث.

أكمل القراءة »

دخيلك يا ماما عقصني البرغوت !

الفيديو التالي أرسله احد قراء المدونة (بقيت بياناته مجهولة)، الفيديو يظهر احد عناصر قوى الأمن الداخلي في لقطة طريفة وأغنية من تأليفه بعنوان “دخيلك يا ماما عقصني البرغوث”

أكمل القراءة »

وكالة من غير بواب !!!

أهلاً بكم في وكالة كهرباء لبنان، الوكالة المميزة للفساد فقد بلغ حد الفساد فيها اعتاب غينيس للأرقام القياسية بشهادة كل من مر على هذه المؤسسة من وزراء وموظفين ومدراء عامين، لدرجة اننا لم نعد نستطيع تسميتها بالمؤسسة، فالمؤسسات عادة “تنتج” فيما كهرباء لبنان تستهلك وتهدر ولا تنتج سوى القليل القليل…

أكمل القراءة »

العمى!.. ليه؟

كلما ظننا اننا إنتهينا من عصر “البلطجة” في هذا البلد، يطل “بلطجي” من “بلاطجة” الزمان الغابر “ليبلطج” علي اللبنانيين بمنطق فيه من السوقية والإنحطاط والتخلف ما لم ولن نشهد له مثيلاً، الى ان يحين موعد إطلالته الإعلامية التالية حيث يقوم بزيادة جرعة “البلطجة” والتخويف والتخوين والتهديد.

أكمل القراءة »

مثل الحمام المقطوعة ميتو!

من بين الأمثال الشعبية المتداولة في لبنان، واحد فقط ينطبق على اللبنانيين ويصف حالة هذا البلد وصفاً دقيقاً لا غبار عليه، لبنان (ومؤسساته طبعاً) وبدون المزيد من الشرح “مثل الحمام المقطوعة ميتو”…

أكمل القراءة »