فقسات بالليل

كتابات ليلية لمدون مسعور يطيل السهر

ترشيح تريلا في مسابقة البوبز لجائزة مراسلون بلا حدود العالمية

قامت هيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية – الدوتشي فيلي – بترشيحي لجائزة مراسلون بلا حدود العالمية في مسابقة البوبز العالمية وهي أعلى جائزة للتدوين في العالم لذا أن كنتم قد قراءتم ما اعجبكم على هذه المدونة أدعوكم للتصويت للمدونة

أكمل القراءة »

وجدانيات مدوّن زهقان …

في هذا الزمن الرديء حيث كل من أمسك بالقلم أطلق على نفسه لقب “شاعر” قررت أن أركب الموجة وأهديكم ثلاثة من وجدانيات الشعر الجميل هي قصائدي الثلاث الشهيرة، علها تلهب أحاسيسكم وتبكي الحجر فيستحي البشر… إيفيس ومنقوشة (قصيدة عن قصة واقعية حصلت معي العام 2003) شراب إفيس وكول منقوشة.. بتطلع صاحبتك إخت محلوشة بتصاحب عليك ولد إسمو علوشي معو ليرات الدنيا المقشوشة وإنت المسكين قاعد على حرام إعاشة مبسوط مثل فراشة، ساكت وما إشبك شي… قال ومثل الساعة المعّيرة، صاحبتي طلعت مأيـ…. ——————————————————————– الأمورة والحاكورة (قصيدة من وحي تساقط المطر على قارعة الطريق) بتتذكريني يا أمورة يللي شفتك عالحاكورة كان معي سيارة وكنتي إنتي محتارة قاعدة على الشباك مثل الحمارة صفيت وزمّرت بالحارة… صفّيت وزمرت بالحارة تتطلي وتشوفيني رميتي عراسي حجارة وفدغتيني.. وقال مثا ما بيقول المثل… لحاق البسة والقطقوطة، بتطلع صاحبتك إخت شرمـ…. ————————————————————— حبيني (قصيدة من وحي… المناسبة) حبيني ولِك حبيني جوات قلبك خبيني خلليتي قلبي مجروح ومن قلبك زعبتيني ليش؟ ليش ما بتحبيني ولِك ليش؟ ليش زبلتيني طللي، طللي… إنقبري طللي من شباك بيتِك يخلع بوزك شو حبيتك… عرفتيني بحب الريحة، دلقتي علييّ القنينة… ولِك إن حبيتيني رح حبك إي ولطيزي إذا ما بتحبيني ———————————–

أكمل القراءة »

من الزنار ونازل…

حسناً، بداية الأمر، ما يلي ليس دفاعاً ولا بأي شكل من الإشكال عن الجنرال أبو صرة ولا عن تلفزيونه المعصور إنما يرد من باب الحرص على الحريات الإعلامية الجزئية في لبنان. طالعتني مقالة على الإنترنت تتضمن حملة تسفيهية ظلامية حاقدة بعيدة كل البعد عن الثقافة اللبنانية مذيلة بتوقيعات وموافقات بعض من المشايخ والرهبان وموقع القوات اللبنانية وغيرهم ممن يناسبهم ركب اي موجة ضد التيار تطلب وقف بث برنامج لول LOL الي يبثه تلفزيون الأورانج تي في بدعوى انه يخدش الحياء بعبارات من الزنار ونازل . لذا تتوجب سمة البدن الآنفة الذكر من شخصي القليل الأدب إستعمال ثلة منتقاة من عبارات الزنار وطالع…

أكمل القراءة »

صباح الخير يا بيروت…

صباح الخير يا بيروت… صباحك أنت ايتها الجميلة المتألقة المتأنقة، صباح الخير يا بيروت الحرية، بيروت المتنفس، بيروت الحنين. صباح الخير يا بيروت من أرض بترا، صباحك خير يا بيروت، من عمان، صباح الساعات القليلة التي تفصلني عنكِ… صباح الخير يا بيروت الكادحة، بيروت البرجوازية، بيروت المتأمركة، بيروت الفرنكفونية، بيروت الأصالة، العشق، الحنين، بيروت الأرض… بيروت يا سيدتي، يا ست الدنيا، يا عشقي الأول والأخير…

أكمل القراءة »

فوق الدكة … شرطوطة!

لا أجمل ولا امتع من المسلسل الكوميدي اللبناني المسمى بتشكيل الحكومة اللبنانية، جميلة وتحوي من روح الدعابة ما لا يحويه “Friends” ولا “Home Improvement” ولا حتى ذاك المسلسل الكوميدي القديم “Mind Your Language” ولا مجال في لبنان للmind your language  فاللغة المستعملة في التخاطب قد بلغت حد الهستيريا مع إنتياب المترقبين للتأليف الحكومي موجات من الضحك أحياناً والهلع حيناً…

أكمل القراءة »

إختراع فاشل…

قمة الغرابة والفرادة في تصرفات الرجال هو إنصياعهم و جريان لعابهم كشلالات جزين لرؤية ذاك الإختراع النسائي الفاشل المسمى بالـ “سترينغ”… غرابة “السترينغ” تكمن في  محورين، المحور الأول هو الرجل الراكض خلفه ليشتريه لزوجته وكأنه احضر لها هدية من المريخ، والمحور الآخر هو اللاهث خلف “صاحبته” لتلبسه في إحدى الليالي الحميمة. إما الفشل الذريع “للسترينغ” هو بتأدية واجبه في تغطية ما يجب ان يغطيه فلا يغطي بعرة ولا يفلق صخرة !

أكمل القراءة »

مصالحة بلا ممالحة

قد يكون التاكسي الصباحي من المنزل الى العمل من أكثر مراحل اليوم الماراثوني الطويل إثارة للجدل، وهو الذي لا ينفك يتكرر مكرساً نفسه إما روتيناً كريها يكاد يقضي عليك ويزهق روحك إختناقاً بغاز العوادم في نفق سليم سلام، وإما محطة ترفيه وبهجة بإمتياز تفوق متعة الإستماع الى “مدام رحباني” على محطات الراديو الصباحي كافة “بإستثناء إذاعة النورطبعاً” وذلك بحسب السائق ومزاجه ونكاته او سبابه او سعاله وبصاقه من النافذة في تآلف وتناغم غريب يعزف سمفونية الصباح. منذ ان طلقت القيادة وإقتناء السيارات نتيجة لحادث سير “عقدني” وحرم علي ان امسك مقوداً ما حييت، وتلك المحطة الصباحية تتكرر كل يوم دونما كلل أو ملل، بشقائها وسعادتها وطولها أو قصرها، فالمسافة الى العمل لا تقاس بالأمتار و الأميال بل بزحمة السير التي تبقى وحدها الحسبة لطول المدة التي تقضيها على الطريق.

أكمل القراءة »

الحية !

سأتظاهر، ولو لبرهة، إني مصدق للخبرية الشائعة بأن ثمة حية همست في إذن حواء لينتهي بنا المطاف نحن بنو آدم، على هذه الأرض التي تعج بالكذابين، لأنطلق الى بيت القصيد، فيوم تمتمت الحية في إذن حواء: ما أطيب هذه التفاحة! بدل ان تقول لها كلي هذه التفاحة، كان مولد فن الكذب، ففي هذه التمتمة طاقة إيحائية كبيرة من الجمال والإغراء. ذلك ان فن الكذب هو إختلاق الجمال والكشف عن مواطنه المزعومة، فهو بالتالي ينطوي على خطوط وطرق وأساليب تجعل التعبير الذاتي الإنفعالي عن حقيقة الجمال اللاموجود أدق و أصعب من التعبير الموضوعي الواضح عن الحقائق العلمية.

أكمل القراءة »

الكهولة في بحبوحتها

ما طرب لرحيل الصيف، إلا الغراب والبومة، وهما عنوان الظلام والوحشة. فالغراب صفق بجناحيه يجتاز الحقول طليقاً، ناقداً حبوب الزرع، ناعقاً نعيقه المشؤوم، والبومة تنعب في الليل على مدى صوتها الكريه، ولن تجد من يصدها من أولئك المقتعدين الزاوية. غارت نجوم الفلك، وانتشر الظلام، وطابت الخمرة مذاقاً يحيي النشاط في الأبدان الجامدة، بعدما تحجر الدم تحت وطأة البرد. وعصفت الرياح بالأغصان تهزها، كأنها تروم إقتلاعها، لا بمداعبة حنون تدغدغها بها ولا تؤذيها، وإكتئاب الحجر حزناً على فراق الشمس المنعشة، وكانت تملأه قبلات بأشعتها الوارفة. فتحييه في الشروق، وتعانقه مدى النهار كله، لتودعه في الغروب على أمل اللقاء في الصباح. أما اليوم، والخريف أطل، فلن يلقى غير أسواط من أمطارِ هوجِ تنهال بها عليه.

أكمل القراءة »

رحلة الى أرض المعني الكبير

قد يغفل معشر القراء عن صعوبة الإمساك بالقلم, و الشروع بالكتابة, حينما تكتب و قلبك يفيض بالخجل, يفيض بالحنان, يفيض بالحب, بالإمتنان, بالفرح, والخوف… لم أعتد أن اكتب عما يضج في صدري و عقلي من مشاعر, لذا, لن أكتب عني, سأكتب أليكم, و اليها. هي أشبه بالفراشة, هي إنعكاس روح في مرآة, هي أقرب لوصف الأميرات, ما أقربها من عشتروت, جمالها, جمال بيروت, جمال الحمراء, جمال الأندلس و الشام, جمال آلهة تتألق في بحر, بل صدف ملون يبرق ليعكس وجه مكون فنان.

أكمل القراءة »