-
جمهورية الفجل الممنوع
-
عداوات الكترونية
ان كان هناك من ميزة للشعب اللبناني بغالبيته الساحقة، فهي ادعاء المعرفة في شتى المجالات، السياسة والفن والمجتمع والاقتصاد والرياضة، حتى ان المقولات الشعبية اللبنانية تأتي في غالبيتها لتحاول تكريس هذه النظرية في بلد “الحربقة” والتجارة، بيد ان اللبناني الذكي الذي “مطرح ما بتكبو بيجي واقف” ما عاد قادراً على معرفة الحد الفاصل بين “الفهلوة”…
-
نبش القبور وكشف المستور
بعد جوقة النكات والنكات المضادة عن هزلية موقعة الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية اللبنانية، والتي شاركنا فيها جميعاً بالأمس، كان لابد من التوقف لبرهة للحديث بجدية عما حصل في الجلسة وعن اسبابه، لأن الأمر ليس بالسطحية التي نتصورها، بل انه يلامس تقريباً كل العقد اللبنانية منذ ماقبل الاستقلال مروراً بالحرب الأهلية وما تلاها، الى يومنا…
-
خرية وانقسمت نصين
في يومنا هذا، حيث “أكل الخرا”ولا شيء غيره سمة المرحلة، يبدو جلياً اننا قد إجتزنا عنق الزجاجة، وحوصرنا في قعرها. مع ذلك تمعن شريحتان لبنانيتان في ممارسة طقوس الولاء الأعمى بالروح والدم لزعيم الطائفة والمذهب، او زعيم الحزب والملة، ولافرق طالما صنبور التحريض مفتوح على مجاري الكراهية التي فاضت، وتكاد تغرقنا جميعاً.
-
لماذا المحكمة الخاصة بلبنان؟
-
تسألون عن الفساد؟ اليكم بالصور والأسماء والتفاصيل ما تخفيه الدولة عن سجن رومية
يوم خرج الوزير مروان شربل من سجن رومية غاضباً تناقلت وسائل الاعلام شتى انواع “الخبريات” عما قد يكون الوزير قد شاهده داخل سجن رومية حتى فقد اعصابه الى هذا الحد، حكي يومها عن براميل دهان مسروقة ومواسير صدئة وعجز الدولة اللبنانية عن تأمين هذا المرفق، تارة يدخل اليه الكربير المتفجر وطوراً الأسلحة والسكاكين والمخدرات والهواتف…
-
شوارب الوزير
قديماً كانت الشوارب المعقوفة شعاراً للرجولة الحقة، و علامة فارقة للرجل المقدام، يومها كان الشارب الواقف المتمرد شعار الشهامة والنخوة، رمز القبضاي، قبل ان يتحول لرمز التشبيح و الزعرنة والإستهتار بحياة الناس. أبو عبد البيروتي كان له شارب معقوف، كذلك قباضايات المزرعة و الجميزة والمرفأ، لكنهم كرسوا طول شاربهم لخدمة الناس والسهر على راحتهم.
-
عود الخلاص
ارتشفت القطرات الاخيرة من فنجان القهوة، ورحت اهرول في الشارع متحدياً الصقيع، محاولاً الوصول الى المحطة لألحق بالمترو قبل ان يمتلئ حتى الشفة بطالبي العبور الى الجزيرة، كانت تلك عادتي اليومية منذ ان وصلت للدراسة في هذا البلد الكئيب، لم اصل يوماً على الوقت، اين السرفيس اللبناني ابو ألف ليرة (يومها) يوصلك حيثما تشاء دون…
-
سيد القردة
-
كي لا يقتلكِ أتاتورك