مجتمع

خبريات لبنانية غير متصالحة مع ماضيها

بقياس وتشبيه

عاش في شارعنا أرملتان متجاورتان، سرقت منهما الحرب الطائفية زوجيهما على خطي تماس مختلفين، الأولى عندها خمسة أولاد، والثانية سبعة، ثم وبالمفهوم الشعبي “إنسترت” كل واحدة منهما بسند، فتزوجت الأولى فهيم، والثانية فريد.

أكمل القراءة »

فلتوا النسوان !

اصعب ما يمكن ان يمر به المدخن هو ان يكتشف في ساعة ارق ان سجائره قد نفذت، فيكاد ينهش جلده، خلص، “حشش على سيجارة” وهذا بالتحديد ما حصل لي الإسبوع المنصرم، على انني آثرت ان احارب البرد واحج الى الدكان في الشارع المقابل بأعتباره “فول تايم” يلبي حاجات المدخنين “المقطوعين” كحالي ولو بعد منتصف الليل.

أكمل القراءة »

سفسطائيا العظمى

لاشك ان الدكتور سمير جعجع قد فاجأنا جميعاً بإستحضاره عبارة “الخطاب السفسطائي” في معرض رده على خطاب بشار الأسد، على ان واقع المفاجأة يكمن في شيء واحد هو من اين “نكش” الحكيم هذه العبارة؟ ، بإعتباره قد قضى حيزاً كبيراً من حياته مشغولاً بالقتل والقتال خلال الحرب، ومن ثم على رأس هرم المسؤولية في حزب القوات اللبنانية، ومن هنا لابد من الإستنتاج ان السنوات العشر الى قضاها الحكيم في السجن منحته متسعاً من الوقت للقراءة والثقافة، إنطلاقاً من هذا الواقع لابد من دك جميع الساسة اللبنانيين في زنازين علهم يصبحون اهل فصاحة وبلاغة عوضاً عن اهل “الصرامي والزنار ونازل” على ان يراعى وضع جماعة 8 آذار في زنازين “ممانعة” و جماعة 14 آذار في زنازين “ممايعة”.

أكمل القراءة »

شو أنا سيريلانكي؟!!!

ثمة عادة سيئة تنتابني مؤخراً بفعل الإزدياد الطفيف في سرعة الإنترنت، هي إفناء ساعة او إثنتين من الوقت اشاهد الأفلام على موقع “اليوتيوب” بعدما كان الأمر من سابع المستحيلات في السابق، فأنتقل من موضوع الى آخر بإختلاف الفيديوهات التي يقترح الموقع عليّ مشاهدتها، لسبب من الأسباب واثناء مشاهدتي فيلماً عن الثورة السورية يقترح عليّ “اليوتيوب” ان اشاهد شريطاً بعنوان ” عودة جورج وسوف إلى لبنان بعد توقيفه في السويد” فلفتني العنوان ورحت اشاهد الشريط وليتني لم افعل!

أكمل القراءة »

مجدداً، لا تقلقوا ، الأمن ممسوك من طيزه !

لم يعد هناك من شيء مذهل الى حد إدراجه تحت تصنيف الغرابة في لبنان، فحالة الذهول الجماعي على مستوى الوطن ككل من تردي مستوى العمل الحكومي (اي على مستوى الدولة ككل) باتت اكثر من ان تختصر بحادثة او إثنتين او عشرة او حتى ألفاً، بات من البلاهة ان نعتبر الأجهزة الأمنية مقصرة، لماذا ؟ لأنها ببساطة ليست وحدها، فالدولة اللبنانية بكامل عدتها وعتيدها وعدادها البشري فايتة بطيزنا بالعرض.

أكمل القراءة »

“معرص” بيروت الدولي للإكتئاب!

لا اجمل ولا احلى من بيروت، ست الدنيا بحق وحقيق، ساحرة قلوب الملايين، سويسرا الشرق، سحر النسيم، روعة المناخ، بيروت اكبر من قصيدة، بيروت الألياذة بحذافيرها، بيروت سمرة شاطىء المتوسط، اناقة الربيع، بساطة الخريف، وبِساط صيف سرمدي، في الوانه مجد القلم يحتضر …

أكمل القراءة »

تيار الفوتوي !

يعلن تيار “الفوتوي” الذراع اللبناني لحزب الكنبة العالمي عن بدء إستقبال طلبات الإنتساب للبنانيين واللبنانيات ممن تتوفر فيهم الصفات التالية …

أكمل القراءة »

تستوستيرون الزعران

ان كنا سنبحث في المعنى اللغوي لكلمة “أزعر” فلابد من نسبها للذعر، او نشر الخوف بين العامة، وفعل “الزعرنة” بحد ذاته ينسب لمجموعة او فرد تمارس او يمارس سطوة على العباد بإستقواء او إستعلاء ، فالأزعر عادة ما يكون شخصاً يمتاز بالسطوة الجسدية على الآخرين إما بزنود مجندلة وإما بعضلات منفوخة بفيض من “التيستوستيرون” الغزير الإنتاج، والسيء التوزيع، إذ انه في هذه الحالة يتمركز إما في دماغه وإما في ساعده عوضاً عن عضوه التناسلي فيصاب بعقدة النقص الجنسي فيحاول الإستيعاض عنها بأذية الآخرين.

أكمل القراءة »

كرمال الله، أغيثوني!!!

عادة ما تستحدث هيئات الإغاثة محلياً لإعانة الشعوب التي تقع في مصائب عضال، وقد لا ينحصر دورها دائماً في فترات ما بعد الحرب، فمن الممكن ان تتدخل هيئات الإغاثة مثلاً للعمل الإنساني في المناطق المحرومة والنائية والبعيدة عن العاصمة مثلاً في جهد تنموي صرف، إلا ان لبنان وبأزماته المستمرة إستحدث لها دوراً جديداً.

أكمل القراءة »

أوعا يفقع !!!

مبروك! حل عيد الإستقلال بما يفترض ان يحمله من معان سامية، فتضمحل الإبتسامات، تعبس الوجوه، تشتد القبضات، وتبرز العروق في الأعناق ويشرع اهل السياسة في لبنان في إلقاء العظات في الوطنية والدروس في القومجية والبطولة، ومن كثر ما “بيشدوا على حالن” تعتقد ان واحدهم ستصيبه جلطه “تجيب اجله” وتريحنا من شكله.

أكمل القراءة »

الربع ساعة ما غيرها

منذ يومين "شبقت" تنظيره عن كتاب التاريخ اللبناني، وعن كوني تلميذاً "طلطميساً" فيما مضى صدق وانغرم بخبريات فخر الدين الأول والثاني والأمير بشير والربوع اللبنانية الهادئة وإنتاج دودة القز وما شابه، الى ان عقلت وتوكلت وفهمت زيف الكتاب الذي كاد "يجيب اجلي" من شدة ما آمنت به، وابتلعته حتى خياشيمه، وصرت لفترة (بعيد الشر عنكن) قومي فينيني، قبل ان اصحو من مس الجنون وعمى الألوان...

أكمل القراءة »

الطلطميس …

ايها اللبنانيون، لابد من تلقينكم درساً في التاريخ، والتنظير عليكم بما اوتيت من فراسة، لأن التاريخ الذي تحفظونه بمعظمه كذب وتفشيخ وقد مراجل… منذ ان ينعم عليك والديك بدخول المدرسة، وفي اليوم الذي تستل فيه كتاب التاريخ من الشنطة المدرسية يبدأ تلقين فن الكذب والضحك على الذقون، وهو ما يفسر صراحة حقيقة الشعب اللبناني الذي تحول بمجمله الى محللين سياسيين، اربعة ملايين محلل سياسي في لبنان، يخزي العين بخرزة زرقاء…

أكمل القراءة »

بالصور من داخل سجن رومية: لا عين تقشع ولا قلب يوجع!

ثمة خبرية تقول ان سجن رومية أكبر سجون لبنان يشبه هذا البلد الى حد كبير، ففي رومية تجتمع الأضداد، فيه البريء، والمذنب، فيه الظالم والمظلوم، فيه القاتل والمجني عليه، كما فيه المسيحي والمسلم، والطرفة سجين لبناني من الطائفة اليهودية! يجمع سجن رومية في ثناياه ظلماً داخل ظلم، وكأن العيش في وطن السجن الكبير ليس كافياً ليؤدب أكثر المذنبين اجراماً، في رومية لا كهرباء ولا طبابة ولا من يحزنون، في لبنان لا كهرباء ولا طبابة وكثرٌ يحزنون. في قلب رومية تغيب العدالة لتحل معها شريعة الغاب والبقاء للأقوى والأكثر سطوة ومالاً، الأكثر قدرة على شراء الذمم، ولاداعي للشرح كيف ان لبنان يعيش الدوامة ذاتها مع طبقة سياسية تنحة تفرض الغاب سنة حياة.

أكمل القراءة »