When Failure Marks a New Beginning

It took me weeks to get myself back together and write about the three-day hunger strike, for many reasons. Maybe it was disappointment with the results. Perhaps it was the accompanying feeling of restlessness and helplessness.  Maybe it was just the realization yet again that the path towards reform and justice is a long and bumpy ride, with ups and downs. Sometimes we win, and sometimes we end up falling hard; only to regroup, reorganize, and fight back. Otherwise, we would not be worthy of the dream we have, the dream of living in a fair , just, and democratic community.

أكمل القراءة »

جميل السيىء…

إنتظرت، وحللت، وضربت أخماساً بأسداس، وسبعات بثمان، وثمان ب أربعة عشر، دونما اي فائدة، لا، لم يمر ولم استطع ان “أزلط” ولا “أبلع” ولا حتى أمرر رؤية جميل السيد “يرتع” و”يتفشخر” في مطار بيروت الدولي دون ان تجتاحني الهستيريا، فبكيت، وللمرة الثانية من كل قلبي. – خارت قواي، ولم اتمالك نفسي، لم استطع لا ان اسب على عادتي، ولا ان اكتب وادون لأنسى، ولا اصرخ ولا احطم ولا حتى استطعت ان امد يدي الى التلفاز لأخنق صوته وصورته، بقيت امامه مسمراً أشاهد جنرالاً أحمراً دموياً يتحول الى “غاندي” ويحمل على الأكف بمواكبة عسكرية “ليحرر” صالون الشرف في مطار بيروت وكأنها شبعا عادت الى حضن الوطن. – لأول مرة أشعر بالوهن الشديد، وبالضعف، وبقلة الحيلة، لينهار عالمي على رأسي، لتنهار إرادة التغيير، إنهار حبي لوطني وسببته، لعنت في سري لبنان، القضية، والوطن والدين، والله وبكيت… ألف مرة. – – – مشهد مقزز هو رؤية حيوان كجميل السيد يحتل منصة الشرف في مطار بيروت الدولي، ليلقي خطبة الإنتصار، محاطاً بمواكبة أمنية من عناصر بلحى طويلة، ونظارات شمسية داخل غرفة مقفلة، وهاجوج وماجوج من المهنئين بالإنتصار العظيم، فلمحت بينهم احد المهنئين بالسلامة، لمحت بينهم رفيق زنزانة، واحد ضحايا جميل السيد نفسه، لمحت رجلاً ينحني امام جميل السيء للسلام، إنحنى حكمت ديب نفسه على ...

أكمل القراءة »

الرقابة اللبنانية تمنع عرض فيلم “شو صار”

مجدداً تتحرك أجهزة الرقابة اللبنانية لمنع الأفلام وقمع حرية التعبير أكثر وأكثر، هذه المرة الضحية كان المخرج ديغول عيد وفيلمه “شو صار” وكأن “اللي صار” غير ما يحكيه ديغول في فيلمه، الفيلم يحكي حكاية ديغول الذي يعود الى لبنان بعد 30 عاماً ليبحث عن حقيقة مقتل أهله و 11 شخصاً أخرين خلال الحرب الأهلية اللبنانية، يوم إقتحمت إحدى المجموعات المسلحة المنزل لتقتل من فيه وينجو هو، مجزرة رأها ديغول بأم عينه، ويعود اليوم الى لبنان ليبحث عن الحقائق ويوثقها.

أكمل القراءة »

عشرة بالأيد ولا عصفور عالشجرة!

نصير البيئة والطبيعة والحيوانات المهددة بالإنقراض !!!!

السُعار الفايسبوكي بلغ ذروته، إنتبهوا يا جماعة، ليش؟ لأن أهل السياسة في لبنان أخيراُ تنبهوا له ولقدرته على التجييش والمناصرة و جمع “البُوَط” (جمع بوطة أو قرطة، او جماعة مش بوط اي “حذاء”) بالرغم من ان البوط الرينجر عيار 45 وخاصة موديل تيمبرلاند صار من ضروريات حفظ السلم الأهلي لسد الأفواه، الأفواه السياسية البالية، أو أفواه بعض المواطنين المشدوهين “الفاتحين تمن وراخيين.. شي تاني” ومشغولين بالتصفيق لزعيم طائفة أو أمير حرب أو عِسّيس من ربيب المخابرات.

أكمل القراءة »

هوموفوبيا الديمقراطية…

عندما عقدت النية على كتابة هذه التدوينة لم أعرف كيف سأصل الى نهايتها، لم اعرف حتى كيف ستسير وما ستحتوي وما إن كنت سأنجح في إيصال فكرتها، إذ ان سيل الغضب يتحكم بها وبمجرياتها وبسردها للأحداث.

أكمل القراءة »

دخيلك يا ماما عقصني البرغوت !

الفيديو التالي أرسله احد قراء المدونة (بقيت بياناته مجهولة)، الفيديو يظهر احد عناصر قوى الأمن الداخلي في لقطة طريفة وأغنية من تأليفه بعنوان “دخيلك يا ماما عقصني البرغوث”

أكمل القراءة »

وكالة من غير بواب !!!

أهلاً بكم في وكالة كهرباء لبنان، الوكالة المميزة للفساد فقد بلغ حد الفساد فيها اعتاب غينيس للأرقام القياسية بشهادة كل من مر على هذه المؤسسة من وزراء وموظفين ومدراء عامين، لدرجة اننا لم نعد نستطيع تسميتها بالمؤسسة، فالمؤسسات عادة “تنتج” فيما كهرباء لبنان تستهلك وتهدر ولا تنتج سوى القليل القليل…

أكمل القراءة »

معالي الوزير ماريو بروني …

في بلد الأمن الممسوك من “طيزو” ضاق ذرع المواطنين بالحرامية، بإعتبارهم  اي اللصوص “طفران يسرق من طفران أكثر منه”. في ظل تزايد السرقات بإستخدام الدراجات النارية والمحاولات المستمرة لقوى الأمن للسيطرة على هذه الظاهرة دونما جدوى، تسلح المواطن بسلاح فريد من نوعه… “سكربينة” عيار 44 –

أكمل القراءة »

ما بدنا مشاكل، قوصو وطلاع!!

تنسب هذه العبارة التي لطالما كانت نكتة أهل بيروت (العاصمة) على اهالي البقاع وبعلبك – الهرمل تحديداً، الى “حسين حمية” المشكلجي البعلبكي العنيد. على إعتبار ان المدعو “حسين” لطالما كانت لديه “مشاكل فردية” مع المدعو “علي زعيتر” والتي غالباً ما كانت تنتهي بإشتعال الجبهة بين مؤيدي حمية ومؤيدي زعير، فتصرخ أم حسين حمية من عن “البلكون”… “ياحسين ما بدنا مشاكل، قوصو وطلاع” في إشارة الى ثقافة معينة من العنف المتوارث والتي يشب ويشيب عليها أهالي تلك المنطقة من لبنان، والنكتة ولو أنها تحمل شيئاً من الحقيقة إلا انها نكتة عنصرية انا شخصياً لا استسيغها ولا “أستهضمها”.

أكمل القراءة »

العمى!.. ليه؟

كلما ظننا اننا إنتهينا من عصر “البلطجة” في هذا البلد، يطل “بلطجي” من “بلاطجة” الزمان الغابر “ليبلطج” علي اللبنانيين بمنطق فيه من السوقية والإنحطاط والتخلف ما لم ولن نشهد له مثيلاً، الى ان يحين موعد إطلالته الإعلامية التالية حيث يقوم بزيادة جرعة “البلطجة” والتخويف والتخوين والتهديد.

أكمل القراءة »

من اين تؤكل الكتف؟

هذا ما لم يعرفه معالي وزير الدفاع الياس المر في مؤتمره الصحافي مساء أمس، فبدلاً من ان يحيل الصحافي الأصفر ذو القلم المأجور حسن عليق الى الجهة المختصة، ثارت ثائرته وفقد أعصابه فأصابنا جميعاً بالذهول والدهشة، لأول مرة على المفضوح أخال نفسي في عراق صدام، ومصر مبارك، وسودان البشير…

أكمل القراءة »

جمعية.. مش “جمعية” !

من أسوأ الأمور ان تبنى تجربة بأكملها على مفهوم خاطىء، فالتجربة القائمة على مبدأ باطل تعد باطلة بأكملها، بغض النظر إن كان الخطأ بحسن النية وطيبها، أم بسوءها وقصدها.

أكمل القراءة »

مثل الحمام المقطوعة ميتو!

من بين الأمثال الشعبية المتداولة في لبنان، واحد فقط ينطبق على اللبنانيين ويصف حالة هذا البلد وصفاً دقيقاً لا غبار عليه، لبنان (ومؤسساته طبعاً) وبدون المزيد من الشرح “مثل الحمام المقطوعة ميتو”…

أكمل القراءة »