قٌضي الأمر…

قضي الأمر، وسويت المسائل برمتها، إنتهى وإنهار جزء من كتاب التاريخ والجغرافية والإنسانيات التي لطالما علمونا إياها في المدرسة، من منكم يذكر كيف تبجح إستاذ التاريخ والجفرافية في مدرسته ايام الصغر عندما وصل الى درس “لبنان” وإنطلق مغرداً في سمفونية الجمال والطقس المعتدل الخلاب والشواطىء والسياحة، من منكم ينسى كم تغنى بوصف لبنان معقل الأحرار

أكمل القراءة »

الحريق والغريق والتشنطط عالطريق…

يوم كنا نقوم بتغطية الإنتخابات البلدية في جنوب لبنان أنا وصديقة لي، كنا فعلاً نلاحق رائحة الخبر ونشتمه في الأجواء، من قرية الى اخرى، على انه وفور وصولنا الى كفرتبنيت، إشتمت عبير شيء آخر، رائحة “المقتي” و”الحمص أم قليبانة” إفترشها الباعة على قارعة الطريق، وتماماً كما تفعل لإشتمام الخبر التدويني، هرست المكابح من شدة الضغط عليها، لتلتف السيارة على نفسها وتتوقف أمام بسطة الخضار والفاكهة الجنوبية، وإعتصمت في السيارة وجعلت تطالب بحصتها من “المقتي” و”الشمام” و “الحمص الأخضر” مكافئة على اليوم التدويني الطويل

أكمل القراءة »

جرس على طيز بغل !

بشرفي، وبرحمة مواطنيتي المأسوف على شبابها والتي إرتحلت منذ زمن، ان أقل ما يقال عن الوزراء اللبنانيين الحاليين والسابقين انهم “جرس على طيز بغل” وممثلين فاشلين بشكل لا يصدق، والجمهور المضحوك عليه ليس سوى حفنة من اللبنانيين الذين يضحكون بدورهم على انفسم ويصدقون ان الوزير الفلاني أو العلاني يعمل صراحة للنهوض بهذا الوطن أو “بأضعف الإيمان” النهوض بهذه الوزارة أو تلك من كبوتها المميتة وغيبوبتها الطويلة وسباتها العميييييييق على شاكلة الأغنية السخيفة “أنا بوادي وإنت بوادي، كل واحد على ليلو ينادي”.

أكمل القراءة »

من وين بدي جبلك ؟

بالزمنات، كان للشارب الإقطاعي هيبة يفرضها الجهل والتخلف، حيث يحكى أنه وفي إحدى الدورات الإنتخابية أيام العهد الشهابي إحتدم الصراع بين فؤاد شهاب وبين آل الأسعد وهم المسيطرين إقطاعياً وسياسياً على الجنوب اللبناني، فما كان منهم إلا أن واجهوا الشهابي في معركة كسر عظم إنتخابي فترشح الأسعد بمواجهة شاب مغمور رفعه الشهابي الى جانبه وصرح قائلاً ” لو أوقفت العصا بجانبي لصارت نائباً” …

أكمل القراءة »

تيجي نعمل واحد ؟

منذ فترة وأنا في صراع مع الذات حول موضوع “قديم”، عقدة “بعيد عنكم” ، العقدة تتجلى في محاولتي التغلب على مخاوفي وإستعادة زمام الامور خلف مقود السيارة، عندي عقدة مزمنة مع السيارات كنت قد شرحتا سابقاً تحرمني من إقتناء سيارتي الخاصة والتمتع “بالفشخرة” و “الحِزك – مِزك” على الطريق إما للتنقل من والى مكتبي او ببساطة للقاء الأصدقاء و “سيسرة” مشاغلي وأموري الخاصة…

أكمل القراءة »

فخامة الرئيس، حكلي تحكلك…

شخصياً، سديت بوزي (عن غير عادة) ولمدة إسبوع على خبر إعتقال ثلاثة شبان على خلفية قدح وذم رئيس الجمهورية ميشال سليمان على الفايسبوك، وبالنسبة لمن يعرفني حق المعرفة فهذا شيء غريب للغاية لأن طول اللسان على الحكام هي عادة وهواية بالنسبة لي “الله يجيركن منها”، والموضوع صراحة مش بأيدي، ومش بأجري حتى، بل بمحل ثاني مش رح قول وين.

أكمل القراءة »

أوعا العرعور !!!

في خضم السباق المحموم إعلامياً وإجتماعياً مترافقاً مع “التزريك” المونديالي، تبرز مجموعة من المواضيع المثارة على الساحة السياسية من حيث لا ندري، ذلك في مشهد غريب من مشاهد الموزاييك اللبناني، فمثلاً إستفاق جمع الحرامية المتمركزين في ساحة النجمة تحت مسمى “نواب الشعب” على قضية اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بعد 62 عاماً فقط، وباتوا يريدون حل هذه المسألة الإنسانية العالقة منذ العام 1948، والتي لم تسويها لا الحرب اللبنانية بويلاتها، ولا المصالح السياسية بسرقاتها فيما بعد، بكير شوي مش هيك؟

أكمل القراءة »

بالعربي يا بديعة…

“تمخضت” العقلية اللبنانية أخيراً عن سبب جديد للإحتفال، لا بهرجانات بملايين الدولارات هذه المرة، بل بمهرجان للغة العربية الصرفة بعنوان “نحنُ لُغتُنا” ومن هذه النقطة “نزولا” لا صعوداً سأتحفكم شخصياً بمجموعة نيرة من التعابير العربية الأصلية “مفرنقعاً” الأدب الصحيح في داخلي وحاملاً صليب قيامة اللغة على درب الجلجلة الأدبية، منكباً على كتابة الفصيح الصحيحِ، لا العامي “الخبيصِ”!

أكمل القراءة »

مسلسل القمع الإلكتروني يتواصل !

… وبلغ السيل الزبى، كما يقول الشاعر، “وباللبناني منقول وصلت للركب”، فقد حدث ما كان متوقعاً في ظل الإنهيار المتواصل لسقف حرية التعبير في لبنان، ووصلت الأمور الى حد المجال الإلكتروني، فقد قامت قوة من مخابرات الجيش اللبناني بإعتقال المدون والناشط الإلكتروني ماريو ملكون وإحتجرته بالأمس لمدة خمس ساعات نقل خلالها من مكان إقامته في برسا – الكورة الى سجن القبة في طرابلس فيما تم التحقيق معه تكراراً بسبب آراءه ومقالاته السياسية التي نشرها على موقع الفايسبوك…

أكمل القراءة »

مجنون يحكي وعاقل يفهم…

ثمة ما لا يفهم في العقلية اللبنانية في التخطيط، وهي عاهة مستديمة رافقت الدولة اللبنانية منذ ولادتها، لامنذ ان وضعت الحرب اللبنانية اوزارها اواخر العام1990 كما كنا نظن. تتلخص محاولات المشترع اللبناني والدولة بطبيعة الحال، بمحاولات مستمرة لترقيع الفوضى لا تنظيمها، مستمدة خطتها من مبدأ “بسدك من فوق بتنفس من تحت” وقانون تنظيم تكنولوجيا المعلومات التي تحاول الحكومة تمريره ما هو إلا واحدة من هذه المحاولات الرديئة لإدارة الأزمة دون المرور بالسبل والإطر اللازمة للحل.

أكمل القراءة »

مرمرة، خطأ النشطاء والمجزرة

(يرجى قراءة التدوينة كاملة قبل تنسيق سمفونية السباب والقدح والذم، وشكراً لتعاونكم) نشرتُ منذ أيام وفور شيوع خبر الهجوم الإسرائيلي على القافلة المتجهة الى غزة، نشرت تعليقاً أقام الدنيا ولم يقعدها، فإنبرت الألسنة تقصف بالسباب واللعنات وتهد وترعد بالإتهامات ومنها من بدأ بالوعيد دون أن يخطر على بال أحد ان يقرأ ولو قليلاً بين سطور ما كتبت فإعماهم التعصب البغيض، وعلى عادة العربان، إنبروا بالروح وبالدم للدفاع عن القافلة وكأنني كنت بموقع الهجوم عليها! ، إنها الروح السوداء ذاتها التي سادت ولاتزال تسود التفكير العربي المتحجر في قبول الإنتقاد الذاتي او النقد البناء.

أكمل القراءة »

رئيس المناسبات الرسمية

أبرق رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان (بجلالة قدره) مهنئاً الى ريما فقيه بمناسبة تتويجها ملكة جمال أميركا في رسالة جاء فيها .. – هنأ الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان امس ريما فقيه اللبنانية الأصل التي اختيرت ملكة جمال الولايات المتحدة. وقال بيان رسمي إن سليمان اعتبر أن هذا التتويج «يعطي مرة جديدة صورة مشرقة عن التألق اللبناني في الخارج في شتى المجالات».

أكمل القراءة »

فيلم البورنو !

يعيش اللبنانيون في دائرة ، لا بل في دوامة من الحيرة ما بين الإنفتاح والإنعزال، حتى في أول مطب لتحديد الهوية اللبنانية، أهي هوية عربية تجتر الديكتاتوريات القابعة على صدور الشعوب تحت مسميات تحرير فلسطين، أم هي هوية قومية لبنانية متعصبة للإنتماء الفينيقي تحت راية محدثة إسمها الـ 10452 كلم مربع، وما بين الإثنين من لبنان أولاً، مروراً بالهلال السوري الكبير…

أكمل القراءة »