الإفتتاح الرسمي للحملة الإنتخابية بمواجهة النخبة السياسية الفاسدة " لنخلي الديمقراطية توصل للركب"

أيها المواطن اللبناني الكريم… لما كانت النخبة السياسية اللبنانية مصرة على اللعب وإضاعة الوقت وإهمال كافة جوانب العمل الحر الديمقراطي، ولما إتفق أعداء الأمس، أحباء اليوم على تقطيع أوصال المناطق اللبنانية وتفصيلها على قياسهم الإنتخابي، ولما كانوا قد غيبوا كافة أشكال التمثيل الصحيح عبر نسف كافة الخطط الإصلاحية للنظم الإنتخابية ولما كانوا مصرين على انو يقلبوها مِحن ويديروها منيكة، قررت أنو انا كمان ديرها لعب، بدكن تلعبوا؟ نحن رب مين لعب…

أكمل القراءة »

تحرك تصعيدي في مواجهة الإستخفاف بحقوق ومصالح الشعب اللبناني

بيان صادر عن الحملة المدنية للإصلاح الإنتخابي أنشره كما وردني تقترب مهلة دعوة الهيئات الناخبة في وقت تستمر فيه النقاشات الماراتونية حول الاصلاحات على القانون الإنتخابي البلدي والتي نراها تتساقط بندا بعد الاخر. ان الحملة المدنية للاصلاح الانتخابي، ترحب بداية بالموقف الذي صدر الاسبوع الماضي على لسان رئيس الجمهورية لدى استقباله نقابة المحررين، حيث اكد على التمسك باجراء الانتخابات في موعدها كون ذلك حق من حقوق المواطن ولا يحق لاي كان العبث بهذا الحق. وقد اضاف الرئيس وعن حق بان يوم اجراء الانتخابات البلدية يضع مصداقية الحكومة على المحك وخاصة وانها عجزت عن اقرار اي موضوع حيوي منذ تعيينها.

أكمل القراءة »

إنفخو…!

إنفخوا، تقاسيم في العلاقة الجدلية بين النافخ والمنفوخ! في الكثير من الأحوال قد تضطر إنك “تنفخو”، ربما لأنك قد أصبحت تائهاً، تفر من أمام المهازل لا تلوي على شيء، أو لأنك وببساطة “تنفخوا” لأنه لم يعد هناك من مجال ان تستوعبه أو يستوعبك، لا تفهم عليه ولا يفهم عليك، والأسوأ انه لا “يلبيك” وأنت في أمس الحاجة إليه، إما لإشباع حاجة، وإما لإستعراض رجولتك وفحولتك وقدراتك أمام معشر الأصدقاء. بات من الضروري للبنانيين جميعاً ان “ينفخوه”، عله يكبر، لأنه صار كثير صغير، يدخل ويخرج بسرعة، حتى تكاد لا تحس به، ولا بحرارته، ولا بحركاته تدغدغك كلما لمسته أو لمسك! إنفخوا أيها اللبناني، حتى تستطيع ان تنطلق، إنفخوا كي تستطيع أن تستمر، وتستمر الحياة، لن يستطيع البشر ان يتكاثروا ولا ان ينتشروا على وجه الأرض إن ظل صغيراً مغموراً… إنفخوا لأنه بات من الضرورة ان تتحكم أنت به، لا ان يتحكم هو بك وبتفكيرك، لا بل وبمصيرك أحياناً، خاصة الشباب لازم “ينفخوه” جرصة شو بدي خبرك! “إنفخو” أيها اللبناني لأنه وسيلة المستذئب والمستحكم في الأرض ليتحكم بك، يحدد متى يمتعك ومتى يرسلك الى الحضيض، “إنفخو” لأنه هاجسك في هذه الحياة، تعيش لأجله بدل ان يكون وسيلة ديمومتك! يا خيي إنفخو لأنو إذا ما رح تنفخوا رح يضل يدوب، رح تجرصنا، والمشكلة ...

أكمل القراءة »

بحرك يا بيروت…

بحر بيروت يموج بفعل العاصفة، فيرسل الى الشاطىء رائحتان، إحداهما عبقة تبعث الأمل وتزرع الطمأنينة، والأخرى نتنة تبعث القرف وتدعو الى الإشمئزار… تفوح من بحر بيروت رائحتان، رائحة الحب ورائحة الموت، فيفيض البحر بالمشاعر المختلطة، بالنشوة، بالأسى، باللوعة، بالإشتياق، … وبالكذب. بحر بيروت صحن طعام، غمست فيه لقمة عيش لم تخرج منه… من بحر بيروت، تفوح رائحة زاكية، رائحة طائرة معطرة بورود العمر، بأمل العودة، بحنين اللقاء، بشوق الأحباب، بقوة الإرادة، من بحر بيروت تفوح رائحة الإصرار والقوة. من بحر بيروت تفوح رائحة مقرفة، رائحة الكذب والإحتيال، رائحة أخبار بائتة، رائحة مايكروفون وكاميرا يجهدان في تحويل الأمل الى سلعة، الحب الى الحزن، النبيذ الى الشاي، الإشتياق الى سطور في مقدمة نشرة الأخبار… من بحر بيروت الأمل، طائرة هوت بسلام… من بحر بيروت اليأس، جريدة وراديو وتلفاز… من ردهة الإنتظار في بيوت تختزن الحب والإشتياق، الى إستديو الأخبار والنشرات والتحليلات، رسالة واضحة… أصمتوا –

أكمل القراءة »

يبعتلك بواسير !

ثمة عادة عند اللبنانيين، كلما اصابهم اليأس من شخص ما وتنبهوا لعدم قدرتهم على مقارعته يلجأون بسرعة الى “الدعاء عليه” إما بالمرض (يبعتلك مرض) وإما بالوبال (العما بقلبك) وإما بالتعاسة والحظ العاثر (يسكرها بوجك).. على صعيد شخصي، غبت عن الكتابة لعدة أيام بسبب حالة مرضية، طبعاً ليست بسبب دعوى من أحد المؤمنين، بل بسبب عدم قدرتي على الجلوس أمام الشاشة، وحتى أمام اي شيء أخر، فقد فقدت قدرتي على الجلوس أساساَ، اقضي عملي على الواقف، أحاضر على الواقف، آكل على الواقف، إحكي عالى الواقف، وحتى أشارك بالإجتماعات على الواقف.. صعبة، يا واقف يا نايم، بس قاعد! صعبة، كثير صعبة.

أكمل القراءة »

لا تعسكروا الجمهورية…

لا تعسكروا الجمهورية ! أول مرة قلتها سحبت من شعري الى السجن، الآن من المفترض أن الظروف قد تغيرت، ربما لن أدخل السجن، لكن بالتأكيد سأقولها مجدداً وكلما ناسبتها المناسبة…

أكمل القراءة »

وجدانيات مدوّن زهقان …

في هذا الزمن الرديء حيث كل من أمسك بالقلم أطلق على نفسه لقب “شاعر” قررت أن أركب الموجة وأهديكم ثلاثة من وجدانيات الشعر الجميل هي قصائدي الثلاث الشهيرة، علها تلهب أحاسيسكم وتبكي الحجر فيستحي البشر… إيفيس ومنقوشة (قصيدة عن قصة واقعية حصلت معي العام 2003) شراب إفيس وكول منقوشة.. بتطلع صاحبتك إخت محلوشة بتصاحب عليك ولد إسمو علوشي معو ليرات الدنيا المقشوشة وإنت المسكين قاعد على حرام إعاشة مبسوط مثل فراشة، ساكت وما إشبك شي… قال ومثل الساعة المعّيرة، صاحبتي طلعت مأيـ…. ——————————————————————– الأمورة والحاكورة (قصيدة من وحي تساقط المطر على قارعة الطريق) بتتذكريني يا أمورة يللي شفتك عالحاكورة كان معي سيارة وكنتي إنتي محتارة قاعدة على الشباك مثل الحمارة صفيت وزمّرت بالحارة… صفّيت وزمرت بالحارة تتطلي وتشوفيني رميتي عراسي حجارة وفدغتيني.. وقال مثا ما بيقول المثل… لحاق البسة والقطقوطة، بتطلع صاحبتك إخت شرمـ…. ————————————————————— حبيني (قصيدة من وحي… المناسبة) حبيني ولِك حبيني جوات قلبك خبيني خلليتي قلبي مجروح ومن قلبك زعبتيني ليش؟ ليش ما بتحبيني ولِك ليش؟ ليش زبلتيني طللي، طللي… إنقبري طللي من شباك بيتِك يخلع بوزك شو حبيتك… عرفتيني بحب الريحة، دلقتي علييّ القنينة… ولِك إن حبيتيني رح حبك إي ولطيزي إذا ما بتحبيني ———————————–

أكمل القراءة »

خبر طازة، وتعليق أطزز منو!

لي صديق إختصاصه النكش والبحش في زواريب الأحزاب، هواية يعني، يقضي نهاره في “التنقير” على الفكر الحزبي لهذا الحزب أو ذاك، على انني شخصياً لا استسيغ فلسفاته دائماً، لكن اليوم وبإعتباري مريض وصريع الفراش ومضنى القلب موجعه كما يقول الشاعر، وتبعاً لكمية الملل التي اتخمتني فأعمت ناظري، طلبت منه ان يبث لي مباشرة عبر هاتفه الجوال بعض من مشاهد المتظاهرين المحتشدين أمام السفارة المصرية خاصة وانه مشارك فيها متخذاً زاوية وممسك بهاتفه يرشقنا بالرسائل على التويتر، مشاركته في المظاهرة طبعاً لا تأتي إيماناً بأهداف منظميها، ولا تبعية لأحد أطرافها، بل على ما يبدو انها اتت من حرصه الدائم على حشر انفه في كل تجمع فاق عدد متجمهريه الخمسة افراد…

أكمل القراءة »

قال يا داخل بين البصلة وقشرتها، ما ينوبك إلا ريحتها…

على شوي كنا رح نوزع بقلاوة، ونقيم الولائم ونحيي السهرات والليالي الملاح يوم لعبها رئيس الجمهورية ميشال سليمان ذكية و “لكش” المجتمع المدني مستغلاً حالة شعبية متعطشة لأيادِ لم تُلطخ بعد وإنتقى منه وزيراً. وعلى طريقة شعب الله المختار، بات الصديق الوزير زياد بارود، وزير الرئيس المختار. “فكفك” الوزير الشاب ربطة عنقه، وإستغنى عن “الجل” وترك شعره يسرح ويمرح كي يظهر “كوول” أكثر ويتشبشب ويقف على الحواجز ويركض في الماراثون ويشارك في ندوات المجتمع المدني…، ممتاز فقد أدخل الوزير بارود قليلاً من الإصلاحات على النظام المهترى وحاول إزالة الصدأ عن الجزء العفن من النظام وشد أذن بعض الأجهزة الأمنية، و”رحرح” يد الأمن في الضرب بيد من حديد، جيد،لا بل جيد جداً

أكمل القراءة »

بيان تضامني مع المدونين والنشطاء المعتقلين في مصر

اللجنة التأسيسية لرابطة المدونين اللبنانيين تدين الإخفاء القسري للناشطين المصريين. تبدي اللجنة التأسيسية لرابطة المدونين اللبنانيين شديد قلقها إزاء إستمرار إعتقال المدونين والنشطاء المصريين وتدين إخفائهم قسراً من قبل السلطات المصرية كما تناشد المعنيين ومنظمات حقوق الإنسان التدخل لمنع إستمرار إعتقال النشطاء. وكانت السلطات المصرية قد القت القبض على النشطاء خلال فور ترجلهم من القطار الذي اقلهم الى مدينة نجع حمادي المصرية للتضامن مع ضحايا العنف الطائفي في المدينة.

أكمل القراءة »

تعا خدلك زيح !!!

زيح من هون، زيح من وجي، زيحي قفاكي بدي شوف التلفزيون، زحلي وجك عم بتنقوز عالجارة، زيح وفرجيني، زيح ومرقني، زيح الطاولة، زيح سيارتك مسكرة مدخل الباركينغ، كلهم زيح، بس الزيح يللي نازل جديد على السوق زيح غير شكل! مش زيح السترينغ ، بل زيح للشم، إيه بات في الأسواق اللبنانية زيح! هلق زيح المسخرة على جنب، ما عم بمزح، بات بوسع كل لبناني ان يشتري كذا زيح بمبلغ وقدرة 60 ألف ليرة فقط، يا بلاش ! بغض النظر عن العبقري المضروب في نظره الذي قرر ان هذا الزيح سيلقى رواجاً في السوق اللبنانية، فقام بإستيراده، يبدو ان بعض المسؤولين كانوا فعلاً طارقين زيح فمر الزيح الشرعي بعزا الزيح الكوكاييني.

أكمل القراءة »

بالوج مراية، وبالقفا صرماية…

لي صديق، أو بالأحرى كان لي صديق مهضوم ونرفوز تعرفت عليه منذ فترة ليست بقصيرة، امسكت يده وساعدته على النهوض بحياته المهنية ومددت له يد العون وعلى حساب كرامتي، حتى بعصني بكم ضرب من ضروبه الإستهبالية، فقلت خلص، كفاها المولى، وقررت صراحة أن ابزق عليه وعلى اللي خلفه لأنه قد طالني من الضرر بسببه ما لا يمكن إصلاحه، لا ببوسة، ولا بتمسيح جوخ ولا ألف إعتذار، بس المشكلة ان في قلبي من الطيبة ما يجعله يرق ويسامح وينسى، طبعاً النهاية معروفة، لأنني حمار، صدقت التوبة، ونسيت انو اللي إلو شغلة عند الحمار بيقلوا يا سيدنا، وبالأخر طلعت أنا الحمار، بس طبعاً ما طلع هوي سيدنا بفعل سماكة طبقة التناحة المترسبة على خلايا دماغه حتى بات يبدو إنها قد عطلتها وشلت عملها.

أكمل القراءة »

من الزنار ونازل…

حسناً، بداية الأمر، ما يلي ليس دفاعاً ولا بأي شكل من الإشكال عن الجنرال أبو صرة ولا عن تلفزيونه المعصور إنما يرد من باب الحرص على الحريات الإعلامية الجزئية في لبنان. طالعتني مقالة على الإنترنت تتضمن حملة تسفيهية ظلامية حاقدة بعيدة كل البعد عن الثقافة اللبنانية مذيلة بتوقيعات وموافقات بعض من المشايخ والرهبان وموقع القوات اللبنانية وغيرهم ممن يناسبهم ركب اي موجة ضد التيار تطلب وقف بث برنامج لول LOL الي يبثه تلفزيون الأورانج تي في بدعوى انه يخدش الحياء بعبارات من الزنار ونازل . لذا تتوجب سمة البدن الآنفة الذكر من شخصي القليل الأدب إستعمال ثلة منتقاة من عبارات الزنار وطالع…

أكمل القراءة »