مبروك، قانون الإعلام الإلكتروني الى الأدراج وبئس المصير

ترددت ليومين قبل كتابة هذه التدوينة لعدة اسباب، اولاً لأنها تخرج عن الطابع التقليدي لهذه المدونة وسياسة رفع الصوت ضد كل السياسات التي تحول هذا البلد الى “دكان” تصفية حسابات بين وحشي السياسة في لبنان 8 و 14، وثانياً لأنني كسرت القاعدة الأساسية التي اؤمن بها وهي استحالة الحوار والتعاون مع اطياف هذه الطبقة السياسية، هذه القاعدة ذاتها التي تسند حتى اللحظة خياري بعدم تصديق الهذيان الجماعي الذي حول الوزير السابق شربل نحاس من خزمتجي لأحد اطياف الطبقة السياسية اللبنانية “الرفيق البطل”.

أكمل القراءة »

أوقفوا التعدي على الحريات في لبنان! لا لمشروع تنظيم الإعلام الإلكتروني

ثمة حاجز حديدي في شارع الحبيب بو رقيبة في تونس حيث وزارة الداخلية التونسية يحمل تواقيع المتظاهرين الذين اسقطوا بن علي ونظامه في ذلك اليوم التاريخي، كان الحائط الحديدي هذا مكتظاً بشعارات الحرية من قبيل Merci Facebook و تحي الحرية، وتونس حرة، وغيرها الكثير من العبارات الثورية التي بقيت شاهداً على شباب اطاح بالديكتاتورية في ازهى عصورها.

أكمل القراءة »

بيـــــــروت

أكثر من اي شخص آخر يتعرف الناشط على مدينته في إطار مغاير، فبيروت لي اكثر من غيتوهات مصغرة، واعلام حزبية على شرفات المنازل، وأكثر من شعارات شعبوية خطت بسرعة ولامبالاة على حيطان المدينة، بيروت مثلاً اكبر من شوارع ممنوعة على جماعات وملل وطوائف، بيروت هذه على عللها أطيب من صحن التبولة او الحمص المتبل التقليدي الذي “فلقوا ربنا” به، اطيب من كأس النبيذ عند آرتور في “الريغوستو”، اكثر رحابة من حانة أبو ايلي، وأكثر كرماً من طاولة السهر عند اميغو، بيروت بجمالها وعللها لا يختصرها شارع بعينه، فبيروت تمتد الى آفاق اوسع، بالتأكيد هي اكبر من وسطها التجاري حيث عرب الخليج يتربعون على اريكات المطاعم يلتهمون سيقان الفتايات بأنظارهم، وبخاصة الشقراوات منهن.

أكمل القراءة »

مطلوب للعدالة – WANTED

مطلوب للعدالة وبأسرع وقت ممكن الرجل الذي يظهر في هذا الفيديو وكل من عاونه على جريمته، بحيث قاموا بالتعدي وبعنصرية مقززة على احدى العاملات المنزليات من الجنسية الأثيوبية وللأسف تحت شرفة مكاتب السفارة الأثيوبية التي يبدو ان العاملة قد لجأت اليها هرباً من الرجل الذي يلاحقها، الفيديو نشرته اولاً المؤسسة اللبنانية للإرسال لكنها قامت بتغطية اوجه كل من ظهر في هذا الفيديو.

أكمل القراءة »

إعدام نبيل وزاهد زغيب

كتبت منذ أشهر تدوينة بعنوان كيف اعدم النظام المواطن نبيل زغيب، حملت فيها النظام اللبناني المسؤولية الكاملة عن دفع المواطن نبيل زغيب الى الإنتحار يأساً، ثم اعدت صياغتها ونشرتها في جريدة النهار، يومها لم يهتم أحد لأمر الرجل وكاد الخبر ان يمر مرور الكرام لولا صحافي في جريدة السفير حمل مأساة الرجل وحاولأن يجد لها آذاناً صاغية.

أكمل القراءة »

ساطلها وماشي …

اقل ما يقال في الإعلام اللبناني انه ساطلها وماشي، معتمداً على استعداد اللبنانيين لتصديق اي خبرية مهما كانت طالما انها تتوافق مع مواقفهم السياسية، و غياب الوعي السياسي الأجتماعي لدى شريحة كبرى من اللبنانيين، لن اخوض في تنظير طويل هنا عن الدور المسموم للإعلام اللبناني في ازكاء روح الفرقة بين اللبنانيين، ولا مقدمات نشرات الأخبار الجاهزة، بل ببساطة اكتفي بذكر حادثة بسيطة حصلت صباح اليوم تنفع كمثال عن مدى مصداقية الإعلام اللبناني بشكل عام.

أكمل القراءة »

رسالة الى وزير الداخلية والبلديات

رسالة الى معالي وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل المحترم. تحية مدنية وبعد، معالي الوزير، دخلت الى موقع وزارة الداخلية والبلديات كي استخرج منها الوصف الملازم لمقام معاليك لأبدأ رسالتي فهناك بروتوكول متبع نبهني اليه زميلي، بوجوب إرفاق رتبتك العسكرية “عميد” قبل اسمك، وبعد ديباجة معالي وزير الداخلية والبلديات.

أكمل القراءة »

سكس عاللوكس…

للجولة الليلية على فايسبوك متعة خاصة لا يعرفها ولا يفهم اهميتها إلا من يمارسها بشكل شبه يومي مثلي، بحيث استقي المعلومات والتحليلات وانظر من خلف شاشتي الى تفاعل اللبنانيين مع بعضهم في هاجوج وماجوج من الكلام والكتابات، منها ما هو “فاشوش” وتنظير بحت، ومنها ما يسترعي الإنتباه حقاً، على ان المتعة القصوى هي الخروج بتحليلات لن اجد مثلها أبداً في كل كتب السايكولوجيا والتحليل المجتمعي، المجتمع اللبناني على فايسبوك معرى “بزلط ربه” يمارس كافة انواع التنظير والتفكير والتكفير والفلسفة عاكساً صورة سريالية للمجتمع كما هو، وإن كنا سابقاً نستقي هذه الصورة من متناقضات شارع الحمراء في بيروت الى ان بهت وخفت نوره، فأستعضنا عنه بما هو اكثر تنوعاً، عزيزكم وعزيزنا.. الفايسبوك.

أكمل القراءة »

الحكي مش متل الشوفة!

قدر لي، (وكس إخت هيك قدر)، ان استمع الى الوزير جبران باسيل، فنجوت بأعجوبة من إنهيار عصبي كاد ان يصيبني مع انني كنت قد قرأت تصريحات مشابهة لمعالية، إنما حقاً، الحكي مش متل الشوفة. ثمة اشياء كثيرة باتت في حكم المؤكد في لبنان، لم يثبتها التاريخ فحسب، بل ناسبتها المناسبة في اكثر من مرة، حتى باتت من البديهيات في السياسة اللبنانية، مدموغة بدمغة لا مفر منها، تسأل عنها اكبر عجوز، او اصغر طفل، لابد من ان يجيبك عليها إجابة موحدة وكأنها كتاب التاريخ الضائع، من ابرز هذه البديهيات السياسية، التنميط الأنموذجي، لا الستيريوتايب، اي ما اثبت علناً وافهم في الخفاء، تمتاز الأحزاب والحركات  اللبنانية عامة بتوجه عام يغلبها فتتطبع به، ولا يعد من قبيل التنميط او العنصرية، بل هو واقع ملموس، يضحك على نفسه وعلى غيره من يحاول النقاش بعدم صوابيته.

أكمل القراءة »

اولاد الستين… كلب

قضى اللبنانيون سنواتهم السبع الأخيرة في آتون من “القيل والقال” السياسي، وما تخلله من “طاخ وطيخ” عسكري بين فيلقين من دواب التبعية للخارج تحت مسميات 8 و 14 آذار، فمنذ ان قضى رفيق الحريري في الإنفجار، وما تبع ذلك من تطورات اخرجت السوريين من لبنان بعد إحتلال دام دهراً، تجلى الإنقسام السياسي واضحاً في المشهد اللبناني بعد ان كان مستتراً لسنوات، فالحرب اللبنانية العبثية وبإنتهائها بالطريقة الدراماتيكية التي آلت اليها منعت قيام اي نوع من العدالة الإنتقالية تطيح بأمراء الحرب والطوائف التي عاثت في البلد فساداً خلال الحرب، فبقي هؤلاء متمسكين بتلابيب السلطة ينهشون ويمتصون ما تبقى في الدولة اللبنانية من رمق الحياة.

أكمل القراءة »

بقياس وتشبيه

عاش في شارعنا أرملتان متجاورتان، سرقت منهما الحرب الطائفية زوجيهما على خطي تماس مختلفين، الأولى عندها خمسة أولاد، والثانية سبعة، ثم وبالمفهوم الشعبي “إنسترت” كل واحدة منهما بسند، فتزوجت الأولى فهيم، والثانية فريد.

أكمل القراءة »

فلتوا النسوان !

اصعب ما يمكن ان يمر به المدخن هو ان يكتشف في ساعة ارق ان سجائره قد نفذت، فيكاد ينهش جلده، خلص، “حشش على سيجارة” وهذا بالتحديد ما حصل لي الإسبوع المنصرم، على انني آثرت ان احارب البرد واحج الى الدكان في الشارع المقابل بأعتباره “فول تايم” يلبي حاجات المدخنين “المقطوعين” كحالي ولو بعد منتصف الليل.

أكمل القراءة »

سفسطائيا العظمى

لاشك ان الدكتور سمير جعجع قد فاجأنا جميعاً بإستحضاره عبارة “الخطاب السفسطائي” في معرض رده على خطاب بشار الأسد، على ان واقع المفاجأة يكمن في شيء واحد هو من اين “نكش” الحكيم هذه العبارة؟ ، بإعتباره قد قضى حيزاً كبيراً من حياته مشغولاً بالقتل والقتال خلال الحرب، ومن ثم على رأس هرم المسؤولية في حزب القوات اللبنانية، ومن هنا لابد من الإستنتاج ان السنوات العشر الى قضاها الحكيم في السجن منحته متسعاً من الوقت للقراءة والثقافة، إنطلاقاً من هذا الواقع لابد من دك جميع الساسة اللبنانيين في زنازين علهم يصبحون اهل فصاحة وبلاغة عوضاً عن اهل “الصرامي والزنار ونازل” على ان يراعى وضع جماعة 8 آذار في زنازين “ممانعة” و جماعة 14 آذار في زنازين “ممايعة”.

أكمل القراءة »