Category: شي مثل الكذب

  • قرّب عالطيب، يا بلاش..

    بعيداً عن التضامن مع كل قضايا كوكب الأرض المحقة منها والسخيفة، تعالوا لنلهوا قليلاُ بعبثيتنا اللبنانية، فالناظر الى الواقع اللبناني من تحالفات أو عداوات، قديمة كانت أو مستجدة، سرعان ما سيجد نفسه في “شربوكة” لا إله لها، فتداخل المصالح السياسية والتجارية و”السرقاتية” يحكم كل تفصيل في هذا البلد الكئيب.

  • الموعد الثالث مع قاتل آل زغيب

     قديماً قيل إن اللبناني “كيف ما بتكبو بيجي واقف”، كان هذا في عصر السفر والهجرة من جبل لبنان، أما اليوم فما عادت هذه المقولة لتصبر اللبنانيين على حظهم العاثر، باتت اشبه بنكتة سمجة نسمعها من طفل شقي، تحولت النكتة لتصبح “كيفما لمسته يخر ميتاً”، وكأنه ينقصنا الأسباب لنموت.

  • جمهورية الفجل الممنوع

    في العام 1904، خرج علينا الكاتب الأميريكي وليام بورتر بقصة جمهورية الموز، وهو مصطلح للسخرية من الحكومات والأنظمة الفاشلة التي تعاني من الضعف والوهن السياسي ويغيب عنها الاستقرار، ليطلق المصطلح لاحقاً للتهكم على الحكومات التي تسمح ببناء مستعمرات زراعية شاسعة على أراضيها مقابل المردود المالي.

  • عداوات الكترونية

    ان كان هناك من ميزة للشعب اللبناني بغالبيته الساحقة، فهي ادعاء المعرفة في شتى المجالات، السياسة والفن والمجتمع والاقتصاد والرياضة، حتى ان المقولات الشعبية اللبنانية تأتي في غالبيتها لتحاول تكريس هذه النظرية في بلد “الحربقة” والتجارة، بيد ان اللبناني الذكي الذي “مطرح ما بتكبو بيجي واقف” ما عاد قادراً على معرفة الحد الفاصل بين “الفهلوة”…

  • عشرة أيام في حرب ليبيا

    كنت قد امضيت الساعة والنصف الماضية في متابعة تتويج نادي النجمة ببطولة الدوري اللبناني لكرة القدم، قمت الى الشباك وفتحته وتنفست هواء البحر ملء رئتاي، وتثائبت وانا انظر الى قرص الشمس الذي بدأ يذبل فوق شاطئ طرابلس الغرب الذهبي، بدا ولأول مرة ان قراري بقبول عرض الأمم المتحدة في ليبيا امراً صائباً، وبدا ان الصيف…

  • جهاز المطاوعة البلدية والنهي عن المنكر

    ثمة موضة جديدة تطالعنا مؤخراً هي تعميمات البلدية وقراراتها، ولا بأس ان كانت هذه التعميمات والقرارات تصب في خانة المصلحة العامة، اما في جمهورية “كل من ايدو إلو” فاق الأمر حد المعقول ليصل الفلتان الى حد التدخل السافر والوقح في حياة المواطنين وحرياتهم الشخصية، فكثرت في الآونة الأخيرة تعميمات بشأن “السلوك والأخلاق الرمضانية” وعدم المجاهرة…

  • لماذا ؟

    لا أذكر اني دخلت ثكنة عسكرية او مقراً أمنياً إلا متأبطاً الخوف، وممسكاً بقلبي كي لا ينخلع من مكانه من سرعة النبض، وتكرر هذا المشهد على مدى السنوات الماضية، إما بفعل لساني السليط على الطبقة السياسية كلها، او لحضور تحقيق في دعوى اقامها ضدي احد الفاسدين الممتعضين. ومهما بدوت متماسكاً وقوياً ومتمسكاً بحقي، يبقى للمقار…

  • جلوق كلب ولا تجلق نائب

    تقول الأسطورة الصينية ان الله انتهى من خلق الأرض في يومين اثنين، وفي الثالث خلق كل ما يعيش عليها، وفي الرابع اقام عليها ميزاناً وجعل الانسان في كفة وكافة المخلوقات الباقية في الكفة الأخرى وجعلهما متعادلتان، وفي اللحظة الأخيرة قبل ان ينزل الميزان قفز الكلب من كفة الحيوانات وتعلق بكفة البشر من فمه، فكان ان…

  • بعد “أبو الشوارب”، نائب البنزين والناس البرغش

    اسبوع مر على التحقيق معي في مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية بعد اشارة من القضاء المختص بالتحقيق مع مالك المدونة هذه، هذا كله لأن الوزير مانجيان “أخد على خاطره” من طلبي منه ان “يحلق شاربيه” واعتبره قدحاً وذماً يستوجب توقيع اقصى العقوبة عليّ، فيما لم يجد الوزير المذكور حرجاً في فعلته التي تناولتها في التدوينة لجهة…

  • خرية وانقسمت نصين

    في يومنا هذا، حيث “أكل الخرا”ولا شيء غيره سمة المرحلة، يبدو جلياً اننا قد إجتزنا عنق الزجاجة، وحوصرنا في قعرها. مع ذلك تمعن شريحتان لبنانيتان في ممارسة طقوس الولاء الأعمى بالروح والدم لزعيم الطائفة والمذهب، او زعيم الحزب والملة، ولافرق طالما صنبور التحريض مفتوح على مجاري الكراهية التي فاضت، وتكاد تغرقنا جميعاً.